لقاء حواري في منتدى الفكر والأدب صور حول الظاهرة التكفيرية جنوب لبنان

محمد درويش
الظاهرة التكفيرية النشأة التطور والمستقبل عنوان لقاء حواري حاشد أقيم في قاعة منتدى الفكر والأدب في صور تكلم فيه عميد المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الاستاذ الدكتور طلال عتريسي ومسؤول العلاقات السياسية مع الاحزاب في التيار الوطني الحر الاستاذ الدكتور بسام الهاشم وقدم للقاء الحواري الاستاذ أكرم جودي عضو الهيئة الادارية في منتدى الفكر والادب .
واستمع اليه حشد من الشخصيات والوجوه السياسية والفكرية والاجتماعية والتربوية والثقافية وتقدم الحضور رئيس المنتدى الدكتور غسان فران والدكتور هلال فران ورئيس منبر الامام الصدر عباس حيدر ورئيس جمعية الاكاديميين خليل الاشقر و رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية وممثل النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد عضو الحركة الثقافية في لبنان الاعلامي محمد درويش ، وممثلة مؤسسات الامام الصدر الدكتورة مهى ابو خليل والباحث الفلسطيني مصطفى طه والدكتور حسن فاخوري .
بعد تقديم من الاستاذ جودي اشار فيه ان لا اكراه في الدين وان الديانات السماوية ترفض العنف والتكفير والتطرف اكد ان ظاهرة التكفيريين لا تمت الى الاسلام بأي صلة.
وقدم الدكتور بسام الهاشم عرض تاريخي لنشأة الظاهرة التكفيرية.
وقال : انها امتداد للقاعدة التي حاربت في افغانستان .واشار الى دول عدة عربية تدعم الجماعات التكفيرية التي تكفر كل الآخر في العالم اي آخر ، وانها تقوم بممارسات همجية تعود الى ما قبل التاريخ والحضارة من سبي النساء الى قطع الرؤوس وسواها من ممارسات لا تليق بالانسان.
و وقال : ان الفكر التكفيري يضمر العداوة للغرب والحداثة والديمقراطية والعلمانية.
وحذر من اخطار هذا التكفير.
داعيا" الى مواجهته لأنه خطر على البشرية وليس فقط على العالم العربي ولبنان أو أي دول أخرى.
وتحدث الدكتور طلال عتريسي مشيرا" الى نشأة الحركة التكفيرية وعلاقتها ببعض المرجعيات الفقهية وبعوامل سياسية ساعدتها على التحول الى حركة استفادت من الفوضى في المنطقة العربية ومن دعم القوى الخارجية.
واكد على ضرورة وأهمية أن تعمل المؤسسات والمرجعيات الدينية المعروفة لاعادة بناء مناهج التعليم بشكل يناقض مدرسة التكفيريين المنتشرة اليوم.
واشار الدكتور طلال عتريسي الى دور وسائل الاعلام المهم في هذا المجال في توجيه الرأي العام وكشف مخاطر هذا الاتجاه التكفيري الذي لا مستقبل له لأنه لا يحتمل أي اختلاف ويريد القضاء على الرأي الآخر وهذا لا يمكن أن يتحقق في أي مجتمع من المجتمعات .
ثم دار نقاش مع الحضور شارك فيه عتريسي والهاشم في كيفية مواجهة التطرف الارهابي وتحصين المجتمعات كي تواجهه بالفكر والمنطق والانتماء الى الوطن ومؤسساته الشرعية والوحدة بين كافة أطياف الشعب وكل الطوائف واحترام الرأي والرأي الآخر .

التعليقات