قراقع يدعو المجتمع الدولي إلى ترجمة التضامن الرمزي إلى خطوات عملية لإنهاء الاحتلال ومعاناة الاسرى
رام الله - دنيا الوطن
دعا رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع المجتمع الدولي ومؤسساته وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى تحويل عملية التضامن الرمزي والعاطفي إلى إرادة فعل ملموسة لإنهاء الاحتلال ورفع معاناة الاسرى في السجون وتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال قراقع في تصريح له أن 187 قرارا صدرت عن الأمم المتحدة لصالح الاسرى في السجون لم تلتزم بها إسرائيل، بل زادت وتصاعدت الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى بما يخالف قرارات الأمم المتحدة وميثاقها.
ودعا قراقع في هذه المناسبة الدول السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف للانعقاد لأجل إلزام إسرائيل كسلطة محتلة بتطبيق هذه الاتفاقيات على الأراضي المحتلة وعلى المعتقلين، وخاصة أن اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة تعترف بمشروعية نضال الاسرى ومكانتهم القانونية كأسرى حرب وأسرى محميين بموجب هذه الاتفاقيات.
وأشار قراقع أن الوعي الدولي بقضية الاسرى قد ازداد في السنوات الاخيرة ويحتاج هذا الوعي إلى مواقف عملية لتحويل الاحتلال إلى عبء على المحتلين وذلك بوقف كافة الاتفاقيات التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية المعقودة مع دولة الاحتلال بسبب عدم احترامها لحقوق الإنسان الفلسطيني.
وكشف قراقع أن أكثر من 7000 أسير وأسيرة فلسطينية يرزحون الآن في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد أن ارتفع عدد الاسرى منذ شهر حزيران الماضي من 4000 إلى 7000 أسير وكان حجم الاعتقالات في محافظة القدس هو الأكبر خاصة في صفوف القاصرين والفتيان.
وذكر انه بحلول يوم التضامن العالمي يقبع في السجون 37 نائبا منتخبا في المجلس التشريعي و 19 أسيرة فلسطينية و 85 أسيرا أعيد اعتقالهم من المحررين في صفقة شاليط و 1500 أسير مريض، و 320 طفلا قاصرا و 550 أسير إداري و 30 أسير يقضون أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال وانه قد سقط 2006 شهداء في صفوف الاسرى منذ عام 1967.
دعا رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع المجتمع الدولي ومؤسساته وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى تحويل عملية التضامن الرمزي والعاطفي إلى إرادة فعل ملموسة لإنهاء الاحتلال ورفع معاناة الاسرى في السجون وتمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال قراقع في تصريح له أن 187 قرارا صدرت عن الأمم المتحدة لصالح الاسرى في السجون لم تلتزم بها إسرائيل، بل زادت وتصاعدت الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى بما يخالف قرارات الأمم المتحدة وميثاقها.
ودعا قراقع في هذه المناسبة الدول السامية المتعاقدة في اتفاقيات جنيف للانعقاد لأجل إلزام إسرائيل كسلطة محتلة بتطبيق هذه الاتفاقيات على الأراضي المحتلة وعلى المعتقلين، وخاصة أن اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة تعترف بمشروعية نضال الاسرى ومكانتهم القانونية كأسرى حرب وأسرى محميين بموجب هذه الاتفاقيات.
وأشار قراقع أن الوعي الدولي بقضية الاسرى قد ازداد في السنوات الاخيرة ويحتاج هذا الوعي إلى مواقف عملية لتحويل الاحتلال إلى عبء على المحتلين وذلك بوقف كافة الاتفاقيات التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية المعقودة مع دولة الاحتلال بسبب عدم احترامها لحقوق الإنسان الفلسطيني.
وكشف قراقع أن أكثر من 7000 أسير وأسيرة فلسطينية يرزحون الآن في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد أن ارتفع عدد الاسرى منذ شهر حزيران الماضي من 4000 إلى 7000 أسير وكان حجم الاعتقالات في محافظة القدس هو الأكبر خاصة في صفوف القاصرين والفتيان.
وذكر انه بحلول يوم التضامن العالمي يقبع في السجون 37 نائبا منتخبا في المجلس التشريعي و 19 أسيرة فلسطينية و 85 أسيرا أعيد اعتقالهم من المحررين في صفقة شاليط و 1500 أسير مريض، و 320 طفلا قاصرا و 550 أسير إداري و 30 أسير يقضون أكثر من 20 عاما في سجون الاحتلال وانه قد سقط 2006 شهداء في صفوف الاسرى منذ عام 1967.

التعليقات