غزة: الطفلة لمى.. ذهبت لتشتري من البقالة مع أختها وعادت وحيدة
رام الله - دنيا الوطن - رزان السعافين
أصوات وصراخ ممزوج بلون الضباب الناجم عن النار، لحظة قصف بقالة صغيرة بجانب منزل المواطن محمود أبو حصيرة الذي سمع الانفجار المدوي، ولم يعلم حينها أن ابنتيه نور ولمى كانتا الهدف الإسرائيلي الذي هب كالعاصفة القاتلة في منطقة حي الزيتون.
تقول لمى أبو حصيرة (8 أعوام) لــ وطن للأنباء: ذهبت مع أختي نور للبقالة لشراء حاجيات لنا وانتظرتني على بابها، وحين دخلت لأشتري نزل الصاروخ علينا.. نقلنا أبي للمشفى بسيارة عادية (ليست سيارة إسعاف)، ورأيت نور (3 أعوام) لا تتحرك..
وفور وصولهم لمستشفى "دار الشفاء"، أجريت عملية جراحية لـ لمى، ورقدت في المستشفى حوالي شهر.
وفي ذلك تقول لمى: عندما استيقظت بعد العملية رأيت نفسي لوحدي فبكيت وناديت على بابا، وبعد أن جاء حولوني من العناية المركزة لغرفة أخرى وتعبت كثيرًا من الآلام نتيجة الشظايا والحروق.
وعن الشظايا التي كادت تودي بـ لمى كأختها نور، فإنها أصابت منطقة البطن والذراعين واستأصل الأطباء جزءًا من الأمعاء. وبعد ذلك تم تحويلها إلى ألمانيا لتلقي العلاج حيث تم إخراج شظية أتت في الكبد، وشفط الأطباء الماء في الرئة وقاموا بترميم جزء من الأمعاء في منطقة البطن. فضلا عن علاج ذراعيها وكفيها ووجهها من الجروح البالغة التي مزقت جسدها الصغير.
وعن الشهر الذي قضته في "الشفاء" فترة العدوان، تقول لمى إنه كان "بين الألم من الجروح أثناء مداواتها، وبين أحبائها وأقربائها الذي كانوا يزوروها".
مضيفة أنها قضت أسعد الأوقات مع الناشطة سهى أبو نصر التي تطوعت بجزء كبير من وقتها لدعم الأطفال نفسيًا، خاصة الضحايا بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث الترفيه واللعب وإخراج الأطفال من الصدمة التي حلت بهم.
وبالنسبة لشقيقتها الشهيدة نور، تتذكر لمى كيف كانت تفرح كثيرًا حين تحضر لها شيئًا ما أو لعبة لها وهي عائدة من المدرسة، قبل مفارقتها إلى الأبد.
وعن ذكريات المجزرة، غالبا ما تلتزم لمى الصمت هي وشقيقتها الكبرى ضحى (10 أعوام)، دون سرد أي تفاصيل.
وتطمح لمى أن تصبح معلمة في المستقبل، لتخبر طالباتها عن قصتها التي حلت بها وشقيقتها نور.
تقول لمى أبو حصيرة (8 أعوام) لــ وطن للأنباء: ذهبت مع أختي نور للبقالة لشراء حاجيات لنا وانتظرتني على بابها، وحين دخلت لأشتري نزل الصاروخ علينا.. نقلنا أبي للمشفى بسيارة عادية (ليست سيارة إسعاف)، ورأيت نور (3 أعوام) لا تتحرك..
وفور وصولهم لمستشفى "دار الشفاء"، أجريت عملية جراحية لـ لمى، ورقدت في المستشفى حوالي شهر.
وفي ذلك تقول لمى: عندما استيقظت بعد العملية رأيت نفسي لوحدي فبكيت وناديت على بابا، وبعد أن جاء حولوني من العناية المركزة لغرفة أخرى وتعبت كثيرًا من الآلام نتيجة الشظايا والحروق.
وعن الشظايا التي كادت تودي بـ لمى كأختها نور، فإنها أصابت منطقة البطن والذراعين واستأصل الأطباء جزءًا من الأمعاء. وبعد ذلك تم تحويلها إلى ألمانيا لتلقي العلاج حيث تم إخراج شظية أتت في الكبد، وشفط الأطباء الماء في الرئة وقاموا بترميم جزء من الأمعاء في منطقة البطن. فضلا عن علاج ذراعيها وكفيها ووجهها من الجروح البالغة التي مزقت جسدها الصغير.
وعن الشهر الذي قضته في "الشفاء" فترة العدوان، تقول لمى إنه كان "بين الألم من الجروح أثناء مداواتها، وبين أحبائها وأقربائها الذي كانوا يزوروها".
مضيفة أنها قضت أسعد الأوقات مع الناشطة سهى أبو نصر التي تطوعت بجزء كبير من وقتها لدعم الأطفال نفسيًا، خاصة الضحايا بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث الترفيه واللعب وإخراج الأطفال من الصدمة التي حلت بهم.
وبالنسبة لشقيقتها الشهيدة نور، تتذكر لمى كيف كانت تفرح كثيرًا حين تحضر لها شيئًا ما أو لعبة لها وهي عائدة من المدرسة، قبل مفارقتها إلى الأبد.
وعن ذكريات المجزرة، غالبا ما تلتزم لمى الصمت هي وشقيقتها الكبرى ضحى (10 أعوام)، دون سرد أي تفاصيل.
وتطمح لمى أن تصبح معلمة في المستقبل، لتخبر طالباتها عن قصتها التي حلت بها وشقيقتها نور.

التعليقات