اللجنة الشعبية تخاطب رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء لتوضيح سلبيات السياسة المتبعة لإعادة إعمار غزة

رام الله - دنيا الوطن
خاطبت اللجنة الشعبية لمتابعة إعمار غزة رئيس دولة فلسطين أ.محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني د.رامي الحمد الله لتوضيح سلبيات السياسة المتبعة لإعادة إعمار غزة وأوضحت في خطابها بأن سلبيات السياسات المتبعة من الأمم المتحدة في تطبيق خطة روبرت سيري تشكل تعميقا للحصار، وتكريسا لتثبيت نتائج الاعتداءات على شعبنا من تشريد وعدم استقرار وضرب إمكانيات التنمية وإغلاق كل السبل أمام استدامتها وتطويرها .

وطالبت بدراسة هذه السياسات واتخاذ القرارات التي تؤمن حصول المتضررين في الحرب الأخيرة وما سبقها على كامل حقوقهم نقدا لتمكينهم من إعادة إعمار ممتلكاتهم، ومشددة في خطابها بأن السلبيات المتعلقة بخطة سيري تتمثل في التأخر في تنفيذ عمليه إعادة الإعمار والتعويض.

وأكد على أن عدم كفاية وكفاءة المعابر المتاحة حتى الآن لتوفير متطلبات إعادة الإعمار والتنمية، مما يجعل العملية تمتد إلى ما يتجاوز الثلاثين عاما .

وبخصوص مدينة الإيواء (مخيم الكرفانات – في الشجاعة) أوضحت بأنها تتعارض مع حقوق المتضررين بالحصول على قيمة كامل الأضرار، وتتعارض مع العادات والتقاليد ، هذا بالإضافة إلى الخطر الذي يشكله موقعها على حياة ساكنيه.

وأضافت أيضاً بأن التأخر الحاصل في إصلاح الأراضي الزراعية التي تم تجريفها، وعدم حفر الآبار اللازمة لحل الإشكاليات والتقيد الفوري بإعادة وتفعيل دور حكومة التوافق بما يتناسب مع متطلبات المرحلة ، ويضمن حصول المتضررين على حامل حقوقهم وفتح آفاق التنمية بأقصى سرعة، وفتح المعابر ضمن اتفاق التهدئة.

وطالبت الرئيس الفلسطيني بإصدار تعليماته للصرف الفوري والنقدي للتعويضات عن الأضرار للمتضررين من كل الفئات.

والعمل على الرفع الفوري للحصار وإعادة تشغيل المعابر وتمكين مواطنينا من إدخال كل احتياجاتهم لإعادة الإعمار والتنمية من مواد ومعدات وماكينات صناعية.

مشددة في ختام رسالتها على أن المواطني لم يعد لديهم قوة تحمل للظروف السائدة ولا انتظار للمجهول، وناشدته للتحرك الفوري والعاجل، محذرة من انفجار الوضع.

التعليقات