وانتصر الوطن على كل الأحزاب !!!
الكاتب والمحلل السياسي / د. ناصر الصوير
جلست كعادتي مع مجموعة الأصدقاء المحببين (الشلة) والتي تضم أصدقاء الدراسة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وكانت هذه الجلسة مليئة بالأخبار المفرحة والمطمئنة... فصديقنا الباحث الأكاديمي الدكتور عبد العزيز الذي عاد للتو إلى الوطن، والحاصل على درجة الأستاذية (بروفيسور) في الهندسة المدنية من أعرق الجامعات الأوربية ويمتلك خبرة عريقة في هذا المجال ، قوبل طلبة بالانضمام إلى هيئة التدريس من الجامعة الأكاديمية بالترحاب وتم تعينه فوراً فيها على الرغم أنه ينتمي للحزب الطليعي، والجامعة كما هو معروف تنتمي تماماً للحزب التقدمي... وأوضح لنا بروفيسور عبد العزيز أن رئيس الجامعة أبلغه أن الجامعة لا تنظر إلى الانتماءات الحزبية كمعيار أو شرط للتعيين وإنما الكفاءة والخبرة فقط ولا غير!!!
وما زاد الفرحة في هذه الجلسة الودية عمقاً وسعادة البشرى التي أبلغنا بها صديقنا الأستاذ الكفء أبو العز وهي أن مجلس إدارة الجمعية الإنسانية التي تعتبر من أكبر الجمعيات الاغاثية في الوطن قررت تعيينه مديراً عاماً للجمعية المحسوبة على الحزب الطليعي على الرغم انه ينتمي فعلا للحزب التقدمي ، وأكد أبو العز أنه حصل على المنصب في إطار منافسة عادلة مع ثلاثة متقدمين مؤكداً أنهم جميعاً ينتمون إلى الطليعي الذي يسيطر على الجمعية من ساسها لرأسها !! وقال لنا أبو العز أن مجلس الإدارة أبلغه بالنتيجة وأكد له أن العامل الحزبي لم يلعب أي دور على الإطلاق وأن الهم الوحيد للجمعية هو استقطاب الكفاءات والاستفادة من الخبرات بغض النظر عن الانتماء السياسي .!!!
أما البشرى الثالثة والأخيرة في هذا اللقاء الممتع المليء بالبشائر فهي إبقاء أخونا الدكتور خليفة في منصبه مديراً عاماً لمركز الخدمات الأساسية في الوطن على الرغم من الانتصار الكاسح للحزب التحرري في انتخابات المركز الأخيرة وانتماء أخونا الدكتور خليفة للحزب التململي!! وأبلغنا الدكتور خليفة أن الرئيس المنتخب اجتمع به وقال له: ما دمت تستحق هذا المنصب مؤهلاً وعلماً وتمتلك كل الأدوات المطلوبة من كفاءة وخبرة فستبقى في منصبك فليست الحزبية بأغلى من مصلحة العمل والمركز.!!!
هذه البشريات الرائعة فتحت قريحة الجميع فبدأ كل واحد منا يذكر مثال على أننا نعيش في حالة عظيمة رائعة فخمة ممتازة من عدم الاستقطاب الحزبي للمؤسسات والمدارس والجامعات والجمعيات والمراكز و.. و...
وأكدت الشلة جمعاء بلسان واحد أننا والحمد لله بعيدين كل البعد عن التأطر المتعصب والحزبية المقيتة فهذه تعتبر أكبر مصيبة يبتلى فيها أي وطن وأي شعب.....
يا أبو محمود... يا أبو محمود ...
مين .. ايش فيه ...وين الشلة .. عبد العزيز... مجلس الإدارة ...؟!!
يا أمحمود دخيلك اصحى كمان شوية بتروح عليك صلاة الفجر!!!
ليش أنا ايش كنت أسوي؟!!
هههههههه أنت كنت بتحلم يا أبو محمود !!!
بحلم ... بحلم ... والله كان حلم جميل !!
شووو عنوانوو؟!!
ما أجمل التسامح .. ما أعظم الوطن عندما ينتصر على كل الحزبيات ..
ماشي يا أبو محمود شو بدك تختم ؟!!
كالعادة ... سلام يا وطن !!!
جلست كعادتي مع مجموعة الأصدقاء المحببين (الشلة) والتي تضم أصدقاء الدراسة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية ، وكانت هذه الجلسة مليئة بالأخبار المفرحة والمطمئنة... فصديقنا الباحث الأكاديمي الدكتور عبد العزيز الذي عاد للتو إلى الوطن، والحاصل على درجة الأستاذية (بروفيسور) في الهندسة المدنية من أعرق الجامعات الأوربية ويمتلك خبرة عريقة في هذا المجال ، قوبل طلبة بالانضمام إلى هيئة التدريس من الجامعة الأكاديمية بالترحاب وتم تعينه فوراً فيها على الرغم أنه ينتمي للحزب الطليعي، والجامعة كما هو معروف تنتمي تماماً للحزب التقدمي... وأوضح لنا بروفيسور عبد العزيز أن رئيس الجامعة أبلغه أن الجامعة لا تنظر إلى الانتماءات الحزبية كمعيار أو شرط للتعيين وإنما الكفاءة والخبرة فقط ولا غير!!!
وما زاد الفرحة في هذه الجلسة الودية عمقاً وسعادة البشرى التي أبلغنا بها صديقنا الأستاذ الكفء أبو العز وهي أن مجلس إدارة الجمعية الإنسانية التي تعتبر من أكبر الجمعيات الاغاثية في الوطن قررت تعيينه مديراً عاماً للجمعية المحسوبة على الحزب الطليعي على الرغم انه ينتمي فعلا للحزب التقدمي ، وأكد أبو العز أنه حصل على المنصب في إطار منافسة عادلة مع ثلاثة متقدمين مؤكداً أنهم جميعاً ينتمون إلى الطليعي الذي يسيطر على الجمعية من ساسها لرأسها !! وقال لنا أبو العز أن مجلس الإدارة أبلغه بالنتيجة وأكد له أن العامل الحزبي لم يلعب أي دور على الإطلاق وأن الهم الوحيد للجمعية هو استقطاب الكفاءات والاستفادة من الخبرات بغض النظر عن الانتماء السياسي .!!!
أما البشرى الثالثة والأخيرة في هذا اللقاء الممتع المليء بالبشائر فهي إبقاء أخونا الدكتور خليفة في منصبه مديراً عاماً لمركز الخدمات الأساسية في الوطن على الرغم من الانتصار الكاسح للحزب التحرري في انتخابات المركز الأخيرة وانتماء أخونا الدكتور خليفة للحزب التململي!! وأبلغنا الدكتور خليفة أن الرئيس المنتخب اجتمع به وقال له: ما دمت تستحق هذا المنصب مؤهلاً وعلماً وتمتلك كل الأدوات المطلوبة من كفاءة وخبرة فستبقى في منصبك فليست الحزبية بأغلى من مصلحة العمل والمركز.!!!
هذه البشريات الرائعة فتحت قريحة الجميع فبدأ كل واحد منا يذكر مثال على أننا نعيش في حالة عظيمة رائعة فخمة ممتازة من عدم الاستقطاب الحزبي للمؤسسات والمدارس والجامعات والجمعيات والمراكز و.. و...
وأكدت الشلة جمعاء بلسان واحد أننا والحمد لله بعيدين كل البعد عن التأطر المتعصب والحزبية المقيتة فهذه تعتبر أكبر مصيبة يبتلى فيها أي وطن وأي شعب.....
يا أبو محمود... يا أبو محمود ...
مين .. ايش فيه ...وين الشلة .. عبد العزيز... مجلس الإدارة ...؟!!
يا أمحمود دخيلك اصحى كمان شوية بتروح عليك صلاة الفجر!!!
ليش أنا ايش كنت أسوي؟!!
هههههههه أنت كنت بتحلم يا أبو محمود !!!
بحلم ... بحلم ... والله كان حلم جميل !!
شووو عنوانوو؟!!
ما أجمل التسامح .. ما أعظم الوطن عندما ينتصر على كل الحزبيات ..
ماشي يا أبو محمود شو بدك تختم ؟!!
كالعادة ... سلام يا وطن !!!

التعليقات