الحساينة : نحيي الشعوب المنتصرة لضميرها الإنساني وأوهام ليبرمان ستسقط

رام الله - دنيا الوطن
حيّا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة شعوب أمريكا اللاتينية وآسيا بعد أن أعلنت تضامنها ونصرتها للشعب الفلسطيني في ظل اعتداءات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني كما جرى بوقوفها مع شعبنا الفلسطيني في العدوان الأخير .

وأوضح الحساينة أن الشعوب الحرة تنتصر لضميرها الإنساني وتنحاز لقيمها الإنسانية العالية وتكشف هشاشة وضحالة القيم الغربية التي تزعم الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أنها نموذج حضاري وهي من تقدم الدعم للكيان "الصهيوني" المحتل وتوفر له الغطاء السياسي والأمني والقانوني لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني دون ملاحقة أو ردع من المجتمع الدولي الذي أصبحت مؤسساته ومنظماته مسلوبة الإرادة أمام التأثير المادي والسياسي الأمريكي والغربي .

وأضاف أن الحق الفلسطيني أبلج وممارسات الاحتلال مكشوفة لكل ذي ضمير ويومًا بعد يوم تنكشف زيف ادعاءاته ودعمه أمام حركة الشعوب الحرة التي تمثل حسًا إنسانيًا كبيرًا لأنها تشعر أن معادلة القوى الظالمة التي أنشأت الاحتلال واعترفت به معادلة طارئة نتيجة الاختلال في موازين القوى .
وقال الحساينة "سيأتي اليوم وليس ببعيد الذي تتعدل فيه هذه الموازين وسيزول هذا المحتل عن كل فلسطين وكل الأراضي العربية المحتلة " موجهًا التحية للشعوب المتضامنة مع شعبنا وقضيته العادلة مضيفاً أنه بفضل ووعي هذه الشعوب وحركتها ونضالها ستتم تعرية الكيان "الصهيوني" وكشف جرائمه لأنه كيان قام وما زال على الكراهية والقتل .

ودعا الحساينة المنظمات الدولية للخروج عن صمتها حيال جرائم الاحتلال بحق شعبنا وتصحيح حركتها ومسارها لإزالة الشرعية عن هذا الكيان "الصهيوني" الباطل الذي سيسقط مهما طال الزمن أو قصر وستعود كل فلسطين حرة عربية مسلمة وشعبنا في كل يوم يؤكد للعالم أحقيته في كل فلسطين كوطن لا بديل عنه.

وفي سياق منفصل ورداً على تصريحات وزير خارجية الكيان "الصهيوني" ليبرمان قال الحساينة " إن شعبنا الفلسطيني في أراضي فلسطين المحتلة عام" 48" سيبقى منغرسًا ومتجذرًا في أرض أجداده" موضحاً أن دعوات ليبرمان المجنونة لتقديم إغراءات وحوافز اقتصادية كبيرة لتجبرهم على ترك بلادهم والرحيل عنها ستسقط كما ستسقط كل أوهام "الصهاينة"" .

وأضاف أن شعبنا الفلسطيني في الداخل سيبقى شوكةً في حلق الكيان "الصهيوني" المحتل يدافع عن ديننا و تاريخنا ومقدساتنا .

التعليقات