تصريح صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صيدا
رام الله - دنيا الوطن
في تصريح صادر عن مسؤولة الإعلام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صيدا، انتصار الدّنّان حول قرار انسحاب الجبهة من القوة الأمنية، قالت: من المعروف للجميع أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت وستبقى حريصة على أمن شعبنا الفلسطيني، وذلك واضح من خلال مسيرة الجبهة الشعبية التاريخية في النضال، كما أنه يُسجل للجبهة أنها لم ولن تدخل في صراعات داخلية دموية.
أما في ما يختص بالانسحاب، فلقد قالت: إن موضوع الانسحاب جاء اعتراضاً على إدارة القوة الأمنية، وقرار الانسحاب هو لتعزيز أداء القوة الأمنية بشكل سليم.
وإن الجبهة إذ تؤكد أنها من أوائل التنظيمات التي قدمت شهداء من أجل حماية أمن شعبنا، وأعراضنا، وستبقى الجبهة أمينة على أمن كل طفل في المخيم.
وإن الجبهة تؤكد أنها ستكون لجانب القوة الأمنية لمصلحة شعبنا، وهي لن تتخلى عن دورها في توفير الأمن لشعبنا، وعلى العكس فإنها ستكون في الصفوف الأولى في حال تم الاعتداء على أبناء شعبنا.
ونحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نقدر اهتمام وحرص كل من اهتم لموضوع انسحابنا من القوة الأمنية، وبالتأكيد لن نكون إلا حريصين على أمن شعبنا، وسنبقى أوفياء لتحقيق حقوق ومطالب شعبنا.
في تصريح صادر عن مسؤولة الإعلام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صيدا، انتصار الدّنّان حول قرار انسحاب الجبهة من القوة الأمنية، قالت: من المعروف للجميع أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت وستبقى حريصة على أمن شعبنا الفلسطيني، وذلك واضح من خلال مسيرة الجبهة الشعبية التاريخية في النضال، كما أنه يُسجل للجبهة أنها لم ولن تدخل في صراعات داخلية دموية.
أما في ما يختص بالانسحاب، فلقد قالت: إن موضوع الانسحاب جاء اعتراضاً على إدارة القوة الأمنية، وقرار الانسحاب هو لتعزيز أداء القوة الأمنية بشكل سليم.
وإن الجبهة إذ تؤكد أنها من أوائل التنظيمات التي قدمت شهداء من أجل حماية أمن شعبنا، وأعراضنا، وستبقى الجبهة أمينة على أمن كل طفل في المخيم.
وإن الجبهة تؤكد أنها ستكون لجانب القوة الأمنية لمصلحة شعبنا، وهي لن تتخلى عن دورها في توفير الأمن لشعبنا، وعلى العكس فإنها ستكون في الصفوف الأولى في حال تم الاعتداء على أبناء شعبنا.
ونحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، نقدر اهتمام وحرص كل من اهتم لموضوع انسحابنا من القوة الأمنية، وبالتأكيد لن نكون إلا حريصين على أمن شعبنا، وسنبقى أوفياء لتحقيق حقوق ومطالب شعبنا.

التعليقات