مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب حكومة الوفاق الوطني الامتثال لالتزاماتها الأخلاقية والقانونية تجاه سكان قطاع
رام الله - دنيا الوطن
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد تتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بشكل واضح في ظل تداعيات الظروف الجوية الاستثنائية التي بدأت قبل نحو يومين والتي من المتوقع انحسارها مساء اليوم الخميس الموافق 27 نوفمبر 2014.
حيث تتعرض الأراضي الفلسطينية المحتلة لمنخفض جوي شديد تسبب في الحاق أضرار في البنية التحتية والممتلكات لعامة والخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أزمة إنسانية خانقة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وعدم البدء في عملية إعادة إعمار حقيقية وفعالة لما دمر من ممتلكات من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة.
صاحب المنخفض الجوي الحالي موجة أمطار غزيرة ورياح شديدة شكلت سيول ما أدى الى نزوح عدد من العائلات الفلسطينية عن منازلهم الواقعة في مناطق مهددة بخطر الغرق بالمياه أو خطر الانهيار، وذلك وسط انعدام المقومات الرئيسية لمواجهة هذا الظرف الطارئ والاستثنائي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن تضامنها مع متضرري المنخفض الجوي، وإذ تقدر ظروف عمل طواقم الدفاع المدني والجهات المختصة في ظل الحالة الفلسطينية الراهنة، وإذ تستغرب طريقة تعامل حكومة الوفاق الوطني في سبيل التدخل لمعالجة الازمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وإذ تعتبر التأخير في عملية إعادة إعمار ما دمر الاحتلال الإسرائيلي يساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية، فإن مؤسسة الضمير أمام هذه الحالة الصعبة والمؤلمة، تسجل وتطالب بما يلي: -
1. الضمير تؤكد على أن حجم الاضرار التي لحقت بالممتلكات والبينة التحتية في قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوي، يدلل بصورة قاطعة على ضعف المقومات الأساسية لمواجهة أي ظرف طارئ واستثنائي، خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني على قطاع غزة.
2. الضمير تعبر عن خشيتها من تكرار سيناريو المنخفض الجوي الأخير في قطاع غزة في المستقبل، نظراً لاستمرار الظروف ذاتها قائمة حتى اللحظة، خاصة في ظل غياب واضح لدور حقيقي لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.
3. الضمير تطالب حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ممثلة برئيسها الدكتور رامي الحمد لله بضرورة الوفاء بالتزاماتها الاخلاقية والقانونية تجاه سكان قطاع غزة خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
4. الضمير تري أن عدم الإسراع في إعادة إعمار ما دمر الاحتلال الحربي الإسرائيلي في عدوانه الاخير على قطاع غزة يساهم في تفاقم الازمات الانسانية التي يعاني منها المواطن الفلسطيني.
5. الضمير تطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدول المانحة والمنظمات الدولية والإنسانية، العمل الفوري على تقدم الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتقدم مساهمات من شأنها تطوير قدرات الجهات الحكومية التنفيذية المعنية لتدخل ومعالجة أي أزمة إنسانية محتملة نتيجة المنخفضات الجوية المتعاقبة.
6. الضمير تري أن الظرف الاستثنائي الحالي يشكل دليل قوي على آثار جريمة الحصار الإسرائيلي، مما يدعو المجتمع الدولي لممارسة دورا أكبر لوقف هذه الجريمة والعقاب الجماعي المفروض منذ سنوات على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد تتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بشكل واضح في ظل تداعيات الظروف الجوية الاستثنائية التي بدأت قبل نحو يومين والتي من المتوقع انحسارها مساء اليوم الخميس الموافق 27 نوفمبر 2014.
حيث تتعرض الأراضي الفلسطينية المحتلة لمنخفض جوي شديد تسبب في الحاق أضرار في البنية التحتية والممتلكات لعامة والخاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أزمة إنسانية خانقة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وعدم البدء في عملية إعادة إعمار حقيقية وفعالة لما دمر من ممتلكات من قبل قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة.
صاحب المنخفض الجوي الحالي موجة أمطار غزيرة ورياح شديدة شكلت سيول ما أدى الى نزوح عدد من العائلات الفلسطينية عن منازلهم الواقعة في مناطق مهددة بخطر الغرق بالمياه أو خطر الانهيار، وذلك وسط انعدام المقومات الرئيسية لمواجهة هذا الظرف الطارئ والاستثنائي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن تضامنها مع متضرري المنخفض الجوي، وإذ تقدر ظروف عمل طواقم الدفاع المدني والجهات المختصة في ظل الحالة الفلسطينية الراهنة، وإذ تستغرب طريقة تعامل حكومة الوفاق الوطني في سبيل التدخل لمعالجة الازمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وإذ تعتبر التأخير في عملية إعادة إعمار ما دمر الاحتلال الإسرائيلي يساهم في تدهور الأوضاع الإنسانية، فإن مؤسسة الضمير أمام هذه الحالة الصعبة والمؤلمة، تسجل وتطالب بما يلي: -
1. الضمير تؤكد على أن حجم الاضرار التي لحقت بالممتلكات والبينة التحتية في قطاع غزة نتيجة المنخفض الجوي، يدلل بصورة قاطعة على ضعف المقومات الأساسية لمواجهة أي ظرف طارئ واستثنائي، خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني على قطاع غزة.
2. الضمير تعبر عن خشيتها من تكرار سيناريو المنخفض الجوي الأخير في قطاع غزة في المستقبل، نظراً لاستمرار الظروف ذاتها قائمة حتى اللحظة، خاصة في ظل غياب واضح لدور حقيقي لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني.
3. الضمير تطالب حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني ممثلة برئيسها الدكتور رامي الحمد لله بضرورة الوفاء بالتزاماتها الاخلاقية والقانونية تجاه سكان قطاع غزة خاصة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
4. الضمير تري أن عدم الإسراع في إعادة إعمار ما دمر الاحتلال الحربي الإسرائيلي في عدوانه الاخير على قطاع غزة يساهم في تفاقم الازمات الانسانية التي يعاني منها المواطن الفلسطيني.
5. الضمير تطالب المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الدول المانحة والمنظمات الدولية والإنسانية، العمل الفوري على تقدم الإغاثة الإنسانية العاجلة، وتقدم مساهمات من شأنها تطوير قدرات الجهات الحكومية التنفيذية المعنية لتدخل ومعالجة أي أزمة إنسانية محتملة نتيجة المنخفضات الجوية المتعاقبة.
6. الضمير تري أن الظرف الاستثنائي الحالي يشكل دليل قوي على آثار جريمة الحصار الإسرائيلي، مما يدعو المجتمع الدولي لممارسة دورا أكبر لوقف هذه الجريمة والعقاب الجماعي المفروض منذ سنوات على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

التعليقات