تعلن مؤسسة تامر وشركاءها انطلاق مشروع الدعم النفسي للأطفال ذوى الإعاقة فى منطقة شمال قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
شرع طاقم مؤسسة تامر للتعليم المجتمعى وبرنامج ((ERF- OCHA بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل المجتمعي وجمعية بيتنا للتنمية المجتمعية وبمشاركة جمعية البسمة للثقافة والفنون بالإجراءات العملية لتنفيذ مشروع الدعم النفسي للأطفال ذوي الإعاقة فى منطقة شمال قطاع غزة. المشروع الذي يشمل أيضاً توعية أهالي الأطفال بأساسيات التعامل التربوية مع أطفالهم بما يضمن حسن السلوك والاستجابة.
وتؤكد المؤسسة أن فريقها سيقوم بمتابعة تنفيذ الأنشطة المستهدفة فى منطقة شمال قطاع غزة وفقا للخطة المعدة لمدة 5 شهور) نوفمبر 2014-ابريل 2015) بما يخدم 450 طفل وطفلة من ضحايا الحرب الأخيرة على غزة بالإضافة الى 360 من أولياء الامور ومقدمي الخدمات.
سيتلقى الأطفال خلال المشروع أنشطة تتعلق بالعلاج بالموسيقا(السيكودراما) والدعم النفسي والفنون التعبيرية بالإضافة وتشجيع القراءة ورواية القصة لعقد أيام مفتوحة للتفريغ عنهم وتوزيع الحقائب والقرطاسية وتقديم الأقراص المدمجة بلغة الإشارة
هذا ويأتى المشروع ضمن سلسلة الأنشطة التي تحرص مؤسسة تامر على تنفيذها بما يخدم الناحية الثقافية والاجتماعية للمجتمع ويضمن الوصول لأكبر شريحة من الأطفال واليافعين.
شرع طاقم مؤسسة تامر للتعليم المجتمعى وبرنامج ((ERF- OCHA بالشراكة مع جمعية جباليا للتأهيل المجتمعي وجمعية بيتنا للتنمية المجتمعية وبمشاركة جمعية البسمة للثقافة والفنون بالإجراءات العملية لتنفيذ مشروع الدعم النفسي للأطفال ذوي الإعاقة فى منطقة شمال قطاع غزة. المشروع الذي يشمل أيضاً توعية أهالي الأطفال بأساسيات التعامل التربوية مع أطفالهم بما يضمن حسن السلوك والاستجابة.
وتؤكد المؤسسة أن فريقها سيقوم بمتابعة تنفيذ الأنشطة المستهدفة فى منطقة شمال قطاع غزة وفقا للخطة المعدة لمدة 5 شهور) نوفمبر 2014-ابريل 2015) بما يخدم 450 طفل وطفلة من ضحايا الحرب الأخيرة على غزة بالإضافة الى 360 من أولياء الامور ومقدمي الخدمات.
سيتلقى الأطفال خلال المشروع أنشطة تتعلق بالعلاج بالموسيقا(السيكودراما) والدعم النفسي والفنون التعبيرية بالإضافة وتشجيع القراءة ورواية القصة لعقد أيام مفتوحة للتفريغ عنهم وتوزيع الحقائب والقرطاسية وتقديم الأقراص المدمجة بلغة الإشارة
هذا ويأتى المشروع ضمن سلسلة الأنشطة التي تحرص مؤسسة تامر على تنفيذها بما يخدم الناحية الثقافية والاجتماعية للمجتمع ويضمن الوصول لأكبر شريحة من الأطفال واليافعين.

التعليقات