كتلة الصحفي الفلسطيني تستنكر استضافة تلفزيون فلسطين لتوفيق عكاشة
رام الله - دنيا الوطن
تدرك كتلة الصحفي الفلسطيني حجم المؤامرة السياسية الكبيرة التي تقودها أطراف كثيرة تروّج لها فضائيات مصرية بحق غزة وأهالي القطاع بشكل غير أخلاقي ومتعمد ومقصود، حيث يشمل ذلك ممارسة الدعاية السوداء بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، وتعمل على تكريس معاناة شعبنا التي خلفها الاحتلال "الصهيوني".
لقد عمد جزء من الإعلام المصري على تعميق الجرح الفلسطيني من خلال الاصطفاف إلى جانب الاحتلال "الصهيوني" في جلد المواطن الفلسطيني واستهداف المقاومة الفلسطينية بكل أكذوبة أو شائعة أو تلفيق متعمد، فمارسوا الأكاذيب والترويج لروايات خيالية ليس لها أساس من الصحة، حتى وصل الأمر بهم إلى اتهام شهداء وأسرى لدى الاحتلال بتنفيذ عمليات إرهابية على أراضي الشقيقة مصر
ولمّا وصلت الدرجة بهم إلى دعوة الجيش المصري إلى ضرب أهداف في قطاع غزة– ويكأن غزّة البريئة هي العدو اللدود لمصر العروبة والإسلام– فإن ناقوس الخطر بدأ يدق مسامع الأحرار والصادقين.
ربما لم يُشكّل ذلك المفاجأة الكبيرة، لما نعرف من وجود مصالح سياسية من وراء عملية التجييش على قطاع غزة وأهله، ولكن المفاجأة كانت عندما انساق ما يسمى "تلفزيون فلسطين" وراء تلك الأكاذيب، وخلف تلك الشخصيات الوهمية التي ليس لها رصيد من الأخلاق ولا المصداقية حتى استضاف أحد أكذب العرّابين المصريين وهو الأفاك توفيق عكاشة الذي دعا إلى قتل كل أهل غزة ورفع الحذاء لأهل غزة على شاشة التلفاز واستحقر دماء الشهداء واستهزأ بمعاناة شعبنا وحرّض ضدهم، في خطوة تُعبر عن مدى الانسجام بين سياسة تلفزيون فلسطين وبين سياسة الأكاذيب التي تمارسها وتنفذ أجندتها الفضائيات المصرية المأجورة.
إننا في كتلة الصحفي الفلسطيني ندين ونستنكر بشدة ونستهجن في ذات الوقت استضافة العرّاب الرعديد توفيق عكاشة الذي تميز بالكذب واتصف بتمرير المخططات الرامية لتحطيم الروح المعنوية للفلسطينيين الأبطال ولمقاومتهم الباسلة التي تعتبر الدرع الأول في الدفاع عن مصر العروبة والإسلام.
إننا في هذا الموقف المستنكر ندعو كل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين إلى شجب هذا العمل غير الأخلاقي، الذي يستهدف بالدرجة الأولى صمود المناضلين وآهات الجرحى وذوي الشهداء وعوائلهم الكريمة.
وإننا نتساءل: أين كان تلفزيون فلسطين من الرد على الأكاذيب التي كان يروّجها توفيق عكاشة ومن لف لفه ضد أهالي قطاع غزة وضد المقاومة الفلسطينية؟ وأين كان تلفزيون فلسطين من تصدير مسألة العدوان على غزة على شاشته؟
وأين هو تلفزيون فلسطين مما يدور في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من استمرار لسياسات التهويد والاستيطان والحفريات واستباحة المقدسات من قبل الاحتلال وطرد المقدسيين من منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم.
آن الأوان لأن نقول كفى لمثل هذه التفاهات التي لا تعبر عن نبض الشارع الفلسطيني الأصيل، آن الأوان لأن يقف كل واحد عند مسئولياته.
تدرك كتلة الصحفي الفلسطيني حجم المؤامرة السياسية الكبيرة التي تقودها أطراف كثيرة تروّج لها فضائيات مصرية بحق غزة وأهالي القطاع بشكل غير أخلاقي ومتعمد ومقصود، حيث يشمل ذلك ممارسة الدعاية السوداء بحق شعبنا الفلسطيني الصامد، وتعمل على تكريس معاناة شعبنا التي خلفها الاحتلال "الصهيوني".
لقد عمد جزء من الإعلام المصري على تعميق الجرح الفلسطيني من خلال الاصطفاف إلى جانب الاحتلال "الصهيوني" في جلد المواطن الفلسطيني واستهداف المقاومة الفلسطينية بكل أكذوبة أو شائعة أو تلفيق متعمد، فمارسوا الأكاذيب والترويج لروايات خيالية ليس لها أساس من الصحة، حتى وصل الأمر بهم إلى اتهام شهداء وأسرى لدى الاحتلال بتنفيذ عمليات إرهابية على أراضي الشقيقة مصر
ولمّا وصلت الدرجة بهم إلى دعوة الجيش المصري إلى ضرب أهداف في قطاع غزة– ويكأن غزّة البريئة هي العدو اللدود لمصر العروبة والإسلام– فإن ناقوس الخطر بدأ يدق مسامع الأحرار والصادقين.
ربما لم يُشكّل ذلك المفاجأة الكبيرة، لما نعرف من وجود مصالح سياسية من وراء عملية التجييش على قطاع غزة وأهله، ولكن المفاجأة كانت عندما انساق ما يسمى "تلفزيون فلسطين" وراء تلك الأكاذيب، وخلف تلك الشخصيات الوهمية التي ليس لها رصيد من الأخلاق ولا المصداقية حتى استضاف أحد أكذب العرّابين المصريين وهو الأفاك توفيق عكاشة الذي دعا إلى قتل كل أهل غزة ورفع الحذاء لأهل غزة على شاشة التلفاز واستحقر دماء الشهداء واستهزأ بمعاناة شعبنا وحرّض ضدهم، في خطوة تُعبر عن مدى الانسجام بين سياسة تلفزيون فلسطين وبين سياسة الأكاذيب التي تمارسها وتنفذ أجندتها الفضائيات المصرية المأجورة.
إننا في كتلة الصحفي الفلسطيني ندين ونستنكر بشدة ونستهجن في ذات الوقت استضافة العرّاب الرعديد توفيق عكاشة الذي تميز بالكذب واتصف بتمرير المخططات الرامية لتحطيم الروح المعنوية للفلسطينيين الأبطال ولمقاومتهم الباسلة التي تعتبر الدرع الأول في الدفاع عن مصر العروبة والإسلام.
إننا في هذا الموقف المستنكر ندعو كل الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين إلى شجب هذا العمل غير الأخلاقي، الذي يستهدف بالدرجة الأولى صمود المناضلين وآهات الجرحى وذوي الشهداء وعوائلهم الكريمة.
وإننا نتساءل: أين كان تلفزيون فلسطين من الرد على الأكاذيب التي كان يروّجها توفيق عكاشة ومن لف لفه ضد أهالي قطاع غزة وضد المقاومة الفلسطينية؟ وأين كان تلفزيون فلسطين من تصدير مسألة العدوان على غزة على شاشته؟
وأين هو تلفزيون فلسطين مما يدور في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من استمرار لسياسات التهويد والاستيطان والحفريات واستباحة المقدسات من قبل الاحتلال وطرد المقدسيين من منازلهم ومصادرة ممتلكاتهم.
آن الأوان لأن نقول كفى لمثل هذه التفاهات التي لا تعبر عن نبض الشارع الفلسطيني الأصيل، آن الأوان لأن يقف كل واحد عند مسئولياته.

التعليقات