مركز اسرى فلسطين يسلط الضوء على حياة الاسير اياد ابو شخيدم
رام الله - دنيا الوطن
ضمن حملة "بهم ننتصر" للتعريف بأسرى المؤبدات، سلط مركز اسرى فلسطين الضوء على قصة الأسير اياد ابوشخيدم، وقالت أم حمزة زوجة أبوشخيدم "كان إياد يتغيب عن البيت ،ولانعلم أي شيء عن السر وراء غيابه، فقد كان كتوماً ، ولم نتصور إن غيابه عن البيتكان لأعمال جهادية"فقد توقفت عقاربُ الساعة عند لحظة استشهاد حمزة أخ إياد؛ لتعلن للعالمأن هذا الموقف سوف يصنع رجل قادر على الانتقام، حُفر عام 2000 في مخيلة إياد وخاصة17 تشرين الثاني، وبكل ثقة وعزيمة خطط ونفذ، فقد كان بين ناظريه وطن سليب وأخشهيد، وروح لاترضى الذل ولا الهوان.إياد عبد المعطي رجب أبو شخيدم 39 عاماً، مواليد عام 11/4/1975م، منقلب مدينة خليل الرحمن، أنهى الثانوية العامة ودبلوم في علم النفس داخل سجون الاحتلال،لديه ثلاثة أبناء حمزة 11عام، والذي جاء اسمه تيمناً باسم عمه الشهيد حمزة، وهديل13 عام، وأسيل 16 عام، وروضة 18 عام.أبوشخيدم مطارد لمدة أربعين يوم، في أول يوم في رمضان بتاريخ 10/5/ 2004 قدم اليهودلبيته لاعتقاله ، ولم يتمكنوا من اعتقاله في ذلك اليوم، وفي 29/11/2004 وبعد مواجهات استشهد فيها كلاً من مرادالقواسمة وعمر الهيموني؛ الذين كانا معه في فترة المطاردة وفي التصدي للاحتلال فيذلك اليوم ، بينما أصيب أبوشخيدم بـ 13 رصاصة وتم اعتقله.بعد أسبوع من اعتقال أبوشخيدم، حاصر الاحتلال الصهيوني بيته، وبعدإخراج الزوجة والأولاد تم تلغيم البيت مابين الساعة (12- 2) ليلاً ، ليتم تفجيرالبيت.ثلاثة أعوام من الاعتقال من بعدها صدر الحكم على أبوشخيدم؛ في 26/ 11 /2007 بالسجن 18 مؤبد، بتهمة المسؤولية عن العملية الاستشهادية المزدوجة في بئر السبعفي عام 2004 والتي جاء ردا على اغتيال الشهيدين القائدين الإمام الشهيد احمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والتي أدت لمقتل 16 صهيونياً، كما اتهم بتصنيع الأحزمة الناسفة.
ولم يكن هذا الاعتقال الأول في حياة أبوشخيدم؛ فقد اعتقل لمدة 7 أشهرفي سجن الفارعة، كما وقد كان جريحاً في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.أم حمزة التي ذاقت مرار غياب الزوج، فكانت الأم والأب وربت أولادها علىحب الوطن، عانت من تذيق الخناق عليها في الزيارات؛ فهي ممنوعة من الزيارة لأغراضأمنية قالت أم حمزة " أزور زوجي كل عام أو كل عام ونصف " ولم تفقد الأملبالله برجعت زوجها وسندها في هذه الحياة.
ضمن حملة "بهم ننتصر" للتعريف بأسرى المؤبدات، سلط مركز اسرى فلسطين الضوء على قصة الأسير اياد ابوشخيدم، وقالت أم حمزة زوجة أبوشخيدم "كان إياد يتغيب عن البيت ،ولانعلم أي شيء عن السر وراء غيابه، فقد كان كتوماً ، ولم نتصور إن غيابه عن البيتكان لأعمال جهادية"فقد توقفت عقاربُ الساعة عند لحظة استشهاد حمزة أخ إياد؛ لتعلن للعالمأن هذا الموقف سوف يصنع رجل قادر على الانتقام، حُفر عام 2000 في مخيلة إياد وخاصة17 تشرين الثاني، وبكل ثقة وعزيمة خطط ونفذ، فقد كان بين ناظريه وطن سليب وأخشهيد، وروح لاترضى الذل ولا الهوان.إياد عبد المعطي رجب أبو شخيدم 39 عاماً، مواليد عام 11/4/1975م، منقلب مدينة خليل الرحمن، أنهى الثانوية العامة ودبلوم في علم النفس داخل سجون الاحتلال،لديه ثلاثة أبناء حمزة 11عام، والذي جاء اسمه تيمناً باسم عمه الشهيد حمزة، وهديل13 عام، وأسيل 16 عام، وروضة 18 عام.أبوشخيدم مطارد لمدة أربعين يوم، في أول يوم في رمضان بتاريخ 10/5/ 2004 قدم اليهودلبيته لاعتقاله ، ولم يتمكنوا من اعتقاله في ذلك اليوم، وفي 29/11/2004 وبعد مواجهات استشهد فيها كلاً من مرادالقواسمة وعمر الهيموني؛ الذين كانا معه في فترة المطاردة وفي التصدي للاحتلال فيذلك اليوم ، بينما أصيب أبوشخيدم بـ 13 رصاصة وتم اعتقله.بعد أسبوع من اعتقال أبوشخيدم، حاصر الاحتلال الصهيوني بيته، وبعدإخراج الزوجة والأولاد تم تلغيم البيت مابين الساعة (12- 2) ليلاً ، ليتم تفجيرالبيت.ثلاثة أعوام من الاعتقال من بعدها صدر الحكم على أبوشخيدم؛ في 26/ 11 /2007 بالسجن 18 مؤبد، بتهمة المسؤولية عن العملية الاستشهادية المزدوجة في بئر السبعفي عام 2004 والتي جاء ردا على اغتيال الشهيدين القائدين الإمام الشهيد احمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والتي أدت لمقتل 16 صهيونياً، كما اتهم بتصنيع الأحزمة الناسفة.
ولم يكن هذا الاعتقال الأول في حياة أبوشخيدم؛ فقد اعتقل لمدة 7 أشهرفي سجن الفارعة، كما وقد كان جريحاً في ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.أم حمزة التي ذاقت مرار غياب الزوج، فكانت الأم والأب وربت أولادها علىحب الوطن، عانت من تذيق الخناق عليها في الزيارات؛ فهي ممنوعة من الزيارة لأغراضأمنية قالت أم حمزة " أزور زوجي كل عام أو كل عام ونصف " ولم تفقد الأملبالله برجعت زوجها وسندها في هذه الحياة.

التعليقات