النائب غنايم حول قانون القومية: نرفض صفقة التنازل عن هويتنا القومية مقابل الحصول على حقوقنا المدنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، مساء الاثنين، في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال تقديمه اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة باسم الكتل العربية الثلاث، رفض المواطنين العرب لقانون القومية اليهودية، شارحا أسباب هذا الرفض.
وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "دولة إسرائيل لم تكن في يوم من الأيام ديمقراطية تجاه المواطنين العرب، بل كانت يهودية بامتياز. إسرائيل اليهودية صادرت مئات آلاف الدونمات من العرب وسلبتهم أرضهم وميّزت ضدهم بسبب انتمائهم القومي والوطني وقامت بإقصائهم منذ قيامها. دولة إسرائيل اليهودية هي
التي قتل أبناءنا العرب في يوم الأرض 1976 وفي انتفاضة الأقصى في أكتوبر 2000 لأنها اعتبرتنا أعداء وما زالت. الجديد بهذا القانون أنه يعبّر عن هذه الممارسات العملية ويريد تشريعها بالقانون، وبهذا تسقط ورقة التوت الأخيرة عن عورة دولة إسرائيل التي تتباهى زورًا أمام دول العالم بأنها ديمقراطية".
وأضاف النائب غنايم: "حكومة إسرائيل تحاول عرض صفقة رفضناها وأثبتت فشلها منذ عام 1948. وهذه الصفقة هي التنازل عن الهوية القومية مقابل الحصول على حقوق مدنية متساوية. ومنذ عام 1948 حاولت الدولة خلق مواطن عربي إسرائيلي لا طعم له ولا لون ولا رائحة وبدون انتماء وهوية قومية وثقافية. لقد فشل هذا المشروع وبقينا متمسكين بهويتنا وانتمائنا، ولن نقبل هذه الصفقة اليوم والآن أيضا.
أكد النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة)، مساء الاثنين، في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست خلال تقديمه اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة باسم الكتل العربية الثلاث، رفض المواطنين العرب لقانون القومية اليهودية، شارحا أسباب هذا الرفض.
وقال النائب غنايم في خطابه في الكنيست: "دولة إسرائيل لم تكن في يوم من الأيام ديمقراطية تجاه المواطنين العرب، بل كانت يهودية بامتياز. إسرائيل اليهودية صادرت مئات آلاف الدونمات من العرب وسلبتهم أرضهم وميّزت ضدهم بسبب انتمائهم القومي والوطني وقامت بإقصائهم منذ قيامها. دولة إسرائيل اليهودية هي
التي قتل أبناءنا العرب في يوم الأرض 1976 وفي انتفاضة الأقصى في أكتوبر 2000 لأنها اعتبرتنا أعداء وما زالت. الجديد بهذا القانون أنه يعبّر عن هذه الممارسات العملية ويريد تشريعها بالقانون، وبهذا تسقط ورقة التوت الأخيرة عن عورة دولة إسرائيل التي تتباهى زورًا أمام دول العالم بأنها ديمقراطية".
وأضاف النائب غنايم: "حكومة إسرائيل تحاول عرض صفقة رفضناها وأثبتت فشلها منذ عام 1948. وهذه الصفقة هي التنازل عن الهوية القومية مقابل الحصول على حقوق مدنية متساوية. ومنذ عام 1948 حاولت الدولة خلق مواطن عربي إسرائيلي لا طعم له ولا لون ولا رائحة وبدون انتماء وهوية قومية وثقافية. لقد فشل هذا المشروع وبقينا متمسكين بهويتنا وانتمائنا، ولن نقبل هذه الصفقة اليوم والآن أيضا.
ابحثوا عن معادلة بديلة تعترف وتشرعن وجودنا كأقلية عربية فلسطينية وتعترف بحقوقنا الجماعية والفردية".

التعليقات