جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية تطلق مشروعها حول التنشيط والإرشاد الدعم النفسي

جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية تطلق مشروعها حول التنشيط والإرشاد الدعم النفسي
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت اليوم جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية مشروعها حول التنشيط و الإرشاد والدعم النفسي الممول من Global Fund For Women والذي يستهدف مئة طالبة موزعة على العديد من مدارس القطاع خلال أربعة شهور بتقديم لهن ورشات التفريغ و الدعم النفسي و الرشاد بهدف دعمهن والتخفيف من معاناتهن وإرشادهن نفسياً بعد العدوان الإسرائيلي المنصرم علي قطاع غزة .

 وتحدثت " هنية الزعانين " المدير التنفيذي عن كيفية مساهمته في العلاج للمشاكل النفسية للفئة التي يستهدفها والتي ستعمل علي تخفيف معدل الضغط النفسي و الاجتماعي بين الفتيات من سن 15-18 سنه جراء القصف الحربي أثناء العدوان على غزة ، إلي جانب محاولة لتخفيف معدل العنف عند الفتيات داخل المدارس و المجتمع المحيط والتي تؤثر سلباً على معدل التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية و الاستمرارية مع مدارسهن ، نتيجة ارتفاع معدلات الخوف و الرعب من جراء القصف الإسرائيلي أثناء الحرب التي تنعكس بشكل سلبي على الثقة بالذات ."

وتستكمل الزعانين " يحتوى المشروع على (12) ورشة عمل
للدعم النفسي و التفريغ النفسي و التنشيط و الترفيه , والتي سيتم تنفيذها في محافظة غزة من ورشات وجلسات في المدارس الخاصة في محافظة غزة ، لنتمكن من تحقيق أهداف المشروع لمساعدة الفتيات على التكيف و التوافق مع البيئة و المحيط وذلك من خلال إتاحة الفرصة أمامهن للتعبير عن أفكارهن ومشاعرهن من خلال التفريغ الانفعالي و الذي يتضمن (السيكودراما "الاسترخاء" ,

 رواية القصة و بعض الألعاب الرياضية و الترفيهية) و التفريغ النفسي خاصة أنهن تعرضن لضغط نفسي شديد أثناء العدوان على القطاع ومساعدة الفتيات على العمل للتفريغ عن الطاقات السلبية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي. "

وفي السياق ذاته قال المدرب " أحمد عوض " " إن تزايد الأزمات والأحداث الصادمة في حياة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة علي مدار خمس سنوات ثلاث حروب ترتب عليها من خسائر بشرية ومادية أدي إلى حاجة الشعب الفلسطيني بجميع فئاته وخصوصا فئتي الأطفال والمراهقين إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي التي تمكنه من التفريغ الانفعالي والتعبير عن مشاعره ومساعدته على التأقلم والتكيف النفسي والاجتماعي وعودته للممارسة حياته بشكل طبيعي 

ويضيف عوض " إن هذا المشروع مميز لعدة أسباب انه يستهدف فئة الفتيات من سن 15 إلى 18 سنة وبتالي سيمنحن الاستفادة من خدمات فريق من المنشطين المدربين والمؤهلين في هذا المجال إلي جانب مرافقة أخصائية نفسية لفريق العمل للإشراف والمتابعة وتقديم المساعدة النفسية للفتيات اللواتي يحتجن ذلك من خلال دليل معد بشكل مهني ومنظم ."

واختتمت الدورة الخاصة بالمشروع بكلمة شكر من قبل المشاركين لما تم اكتسابهم من مهارات إبداعية تدريبية
متوافقا مع أهداف المشروع, حيث كان غنياً بالمعلومات والخبرات التي صقلت شخصيات المتدربين المنشطين لتجهيزهم للتعامل مع الفئة المستهدفة من خلال عدد كبير ومتنوع من الأنشطة الهادفة التي تم التدرب عليها لتطبيقها في الميدان والتي تهدف إلى تقديم الدعم والتفريغ النفسي والإرشاد للفتيات بعد خوضهن تجربة حرب دامت 51 يوم .



التعليقات