لجنة الأسرى : الأسرى ليسوا حقولا للتجارب ولن يكونوا وحدهم في معركة الحرية والكرامة
رام الله - دنيا الوطن
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأوضاع الصحية للأسرى في خطر شديد في السجون الإسرائيلية بسبب جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى عموما وبحق الأسرى المرضى خصوصا حيث تغزو الأمراض الخطيرة والمزمنة أجساد الأسرى ولا يجد الأسرى علاجا فاعلا أمام هذه الجرائم إلا الدعاء والإبتهال إلى الله بتحريرهم وإنقاذهم أو استشهادهم ليرحلوا عن الحياة بعد لقاء أخير مع أبنائهم وأحبتهم ..
وقالت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في بيانها الأسبوعي الذي تلاه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي تتصاعد بحق الأسرى المرضى في ظل الصمت الدولي والإنساني المقيت وفي ظل تقاعس المنظمات الدولية والإنسانية حيث بات لزاما على من يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان أن ينهضوا بواجباتهم والتزاماتهم لإنقاذ الإنسان من سياسة الموت الممنهجة التي تحاصر الأسرى وتمشي كالظل خلفهم وحولهم في السجون والزنازين والعيادات العسكرية الإسرائيلية المجرمة .
وأشارت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأنها وإذ تستنهض الطاقات والجهود لإسناد الأسرى فإنها تؤكد بأن الأسرى لا يستجدون ولا يتسولون رحمة أو شفقة وإنما هم ينتصرون لحقوق الإنسان في حين أن من يتربعون على كراسي الدفاع عن حقوق الإنسان يخذلون حقوق الإنسان إما بالتقصير أو التقاعس أو بالصمت الذي يتفوق على صمت القبور ما يجعل الإحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تستفرد بالأسرى ويجعل الأمر وكأنه تواطؤ على الأسرى وحقوق الإنسان التي ولا بد وأن تنتصر في النهاية .
وجاء في البيان الأسبوعي للجنة بأن للأسرى حق في الحرية الكاملة خاصة فما الحال إذا كانوا قد تحرروا بموجب إتفاق وبرعاية عربية وبإشراف دولي وإنساني وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره وهنا فلا بد من الإشارة إلى قيام قوات الإحتلال الإسرائيلي بمطاردة وملاحقة واعتقال الأسرى المحررين في صفقة " شاليط " والذين تجاوزت أعدادهم أكثر من 73 أسيرا محررا ممن أفنوا زهرات شبابهم وأعمارهم في سجون الإحتلال الإسرائيلي . وإن قيام الإحتلال الإسرائيلي بإعادة الأحكام المؤبدة السابقة على الأسيرين المحررين ( حمزة أبو عرقوب من سكان نابلس – أشرف الواوي من سكان طولكرم ) ليكشف عن الوجه الحقيقي للإحتلال الإسرائيلي والذي لا يحترم لا يقيم وزنا لأي إتفاق أو معاهدة وينتهك كافة القوانين والإتفاقيات والقيم الأخلاقية والإنسانية . وإن لجنة الأسرى تدين هذه الأحكام الإسرائيلية الجائرة ولتؤكد بأن دولة الظلم ساعة ولا بد لنهار فلسطيني أن يطلع قريبا .
وأكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذي يصادف العشرين من نوفمبر في كل عام على أن هناك في سجون الإحتلال الإسرائيلي قرابة 300 طفل فلسطيني هم رهن الإعتقال والأحكام الظالمة في سجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية وتمارس بحقهم سياسات ووسائل وأساليب التحقيق والتعذيب بمختلف ألوانها النفسية والجسدية .
وذكرت لجنة الأسرى بأنه وفي ذات اليوم " اليوم العالمي للطفل " وتحديدا في يوم الثلاثاء الموافق 20 / 11 / 2012 وهو اليوم السابع للحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة حيث قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي بعدوانها البربري ما خلف 120 شهيدا بينهم عدد كبير من الأطفال في انتهاك إسرائيلي خطير واضح وفاضح لإتفاقية حقوق الطفل .
وأوضحت لجنة الأسرى في البيان الأسبوعي الذي تلاه نشأت الوحيدي خلال الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن أوضاع الأسرى وظروف اعتقالهم تزداد سوءا يوما بعد يوم .. ولقد بدأوا في كتابة وصاياهم بدمائهم وبآلامهم وبصبرهم وصمودهم وبأمعائهم الخاوية .. وعليه فلا بد من وقفة جادة من قبل كافة المنظمات الدولية والإنسانية وعلى رأسها : ( اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة ) باتجاه العمل على إنقاذ أسرانا من الموت الذي يحاصرهم في سجون الإحتلال الإسرائيلي من حيث الإهمال الطبي المتعمد والعزل الإنفرادي وحرمان الأسرى من مستلزماتهم الشتوية التي تقيهم برد الشتاء والإعتقال الإداري وهو المقصلة العطشى دائما لرقاب الأسرى وإرادتهم وحرمان الأسرى من مشاهدة ومتابعة وسائل الإعلام إلى جانب العقوبات والإقتحامات والتفتيشات العدوانية الإستفزازية والتي تصاعدت حدتها وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في دولة الإحتلال الإسرائيلي . ومن هنا وفي هذا الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى فإن لجنة الأسرى تهيب بأبناء شعبنا الفلسطيني وبمختلف ألوان الطيف الوطني والإسلامي ونهيب بالمؤسسات والأسرى المحررين الطاقات من أجل دعم حقيقي وغير تقليدي لأسرانا في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وجددت التأكيد على أن الأسرى لن يكونوا أبدا وحدهم في معركة الحرية والكرامة وإنما شعبهم يقف معهم وخلفهم على طريق إنتزاع الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي وعلى رأسها الحرية الكاملة بإذن الله .
واختتمت لجنة الأسرى بيانها الأسبوعي مشددة على حق الأسرى المحررين في العلاج اللازم والكامل على طريق الشفاء وإنقاذهم من الموت الذي يلاحقهم منذ تحررهم من سجون الإحتلال الإسرائيلي وإن وضع الأسير المحرر محمد التاج يستصرخ كل الضمائر ويستصرخ الجهات المسؤولة ويستصرخ السفارات الفلسطينية بأن الأسير المحرر كان أفنى زهرات شبابه وعمره في سجون الإحتلال وحاصره القيد وأدمى معصمه كما حاصره الموت وما زالت تلاحقه قوات الإحتلال الإسرائيلي وإن الأسير المحرر محمد التاج بحاجة إلى علاج ورعاية مادية لاستكمال علاجه وهذا حق له وليس منة من أحد .. أنقذوا محمد التاج وباقي الأسرى المحررين من قوات الإحتلال الإسرائيلي ومن الموت الذي يلاحقهم بسبب عدم توفر العلاج .
أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأوضاع الصحية للأسرى في خطر شديد في السجون الإسرائيلية بسبب جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى عموما وبحق الأسرى المرضى خصوصا حيث تغزو الأمراض الخطيرة والمزمنة أجساد الأسرى ولا يجد الأسرى علاجا فاعلا أمام هذه الجرائم إلا الدعاء والإبتهال إلى الله بتحريرهم وإنقاذهم أو استشهادهم ليرحلوا عن الحياة بعد لقاء أخير مع أبنائهم وأحبتهم ..
وقالت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في بيانها الأسبوعي الذي تلاه نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح خلال الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن جريمة الإهمال الطبي الإسرائيلي تتصاعد بحق الأسرى المرضى في ظل الصمت الدولي والإنساني المقيت وفي ظل تقاعس المنظمات الدولية والإنسانية حيث بات لزاما على من يتشدقون بالدفاع عن حقوق الإنسان أن ينهضوا بواجباتهم والتزاماتهم لإنقاذ الإنسان من سياسة الموت الممنهجة التي تحاصر الأسرى وتمشي كالظل خلفهم وحولهم في السجون والزنازين والعيادات العسكرية الإسرائيلية المجرمة .
وأشارت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بأنها وإذ تستنهض الطاقات والجهود لإسناد الأسرى فإنها تؤكد بأن الأسرى لا يستجدون ولا يتسولون رحمة أو شفقة وإنما هم ينتصرون لحقوق الإنسان في حين أن من يتربعون على كراسي الدفاع عن حقوق الإنسان يخذلون حقوق الإنسان إما بالتقصير أو التقاعس أو بالصمت الذي يتفوق على صمت القبور ما يجعل الإحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية تستفرد بالأسرى ويجعل الأمر وكأنه تواطؤ على الأسرى وحقوق الإنسان التي ولا بد وأن تنتصر في النهاية .
وجاء في البيان الأسبوعي للجنة بأن للأسرى حق في الحرية الكاملة خاصة فما الحال إذا كانوا قد تحرروا بموجب إتفاق وبرعاية عربية وبإشراف دولي وإنساني وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره وهنا فلا بد من الإشارة إلى قيام قوات الإحتلال الإسرائيلي بمطاردة وملاحقة واعتقال الأسرى المحررين في صفقة " شاليط " والذين تجاوزت أعدادهم أكثر من 73 أسيرا محررا ممن أفنوا زهرات شبابهم وأعمارهم في سجون الإحتلال الإسرائيلي . وإن قيام الإحتلال الإسرائيلي بإعادة الأحكام المؤبدة السابقة على الأسيرين المحررين ( حمزة أبو عرقوب من سكان نابلس – أشرف الواوي من سكان طولكرم ) ليكشف عن الوجه الحقيقي للإحتلال الإسرائيلي والذي لا يحترم لا يقيم وزنا لأي إتفاق أو معاهدة وينتهك كافة القوانين والإتفاقيات والقيم الأخلاقية والإنسانية . وإن لجنة الأسرى تدين هذه الأحكام الإسرائيلية الجائرة ولتؤكد بأن دولة الظلم ساعة ولا بد لنهار فلسطيني أن يطلع قريبا .
وأكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذي يصادف العشرين من نوفمبر في كل عام على أن هناك في سجون الإحتلال الإسرائيلي قرابة 300 طفل فلسطيني هم رهن الإعتقال والأحكام الظالمة في سجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية وتمارس بحقهم سياسات ووسائل وأساليب التحقيق والتعذيب بمختلف ألوانها النفسية والجسدية .
وذكرت لجنة الأسرى بأنه وفي ذات اليوم " اليوم العالمي للطفل " وتحديدا في يوم الثلاثاء الموافق 20 / 11 / 2012 وهو اليوم السابع للحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة حيث قامت قوات الإحتلال الإسرائيلي بعدوانها البربري ما خلف 120 شهيدا بينهم عدد كبير من الأطفال في انتهاك إسرائيلي خطير واضح وفاضح لإتفاقية حقوق الطفل .
وأوضحت لجنة الأسرى في البيان الأسبوعي الذي تلاه نشأت الوحيدي خلال الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن أوضاع الأسرى وظروف اعتقالهم تزداد سوءا يوما بعد يوم .. ولقد بدأوا في كتابة وصاياهم بدمائهم وبآلامهم وبصبرهم وصمودهم وبأمعائهم الخاوية .. وعليه فلا بد من وقفة جادة من قبل كافة المنظمات الدولية والإنسانية وعلى رأسها : ( اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة ) باتجاه العمل على إنقاذ أسرانا من الموت الذي يحاصرهم في سجون الإحتلال الإسرائيلي من حيث الإهمال الطبي المتعمد والعزل الإنفرادي وحرمان الأسرى من مستلزماتهم الشتوية التي تقيهم برد الشتاء والإعتقال الإداري وهو المقصلة العطشى دائما لرقاب الأسرى وإرادتهم وحرمان الأسرى من مشاهدة ومتابعة وسائل الإعلام إلى جانب العقوبات والإقتحامات والتفتيشات العدوانية الإستفزازية والتي تصاعدت حدتها وبضوء أخضر من رأس الهرم السياسي في دولة الإحتلال الإسرائيلي . ومن هنا وفي هذا الإعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى فإن لجنة الأسرى تهيب بأبناء شعبنا الفلسطيني وبمختلف ألوان الطيف الوطني والإسلامي ونهيب بالمؤسسات والأسرى المحررين الطاقات من أجل دعم حقيقي وغير تقليدي لأسرانا في سجون الإحتلال الإسرائيلي .
وجددت التأكيد على أن الأسرى لن يكونوا أبدا وحدهم في معركة الحرية والكرامة وإنما شعبهم يقف معهم وخلفهم على طريق إنتزاع الحقوق الفلسطينية من بين أنياب السجان الإسرائيلي وعلى رأسها الحرية الكاملة بإذن الله .
واختتمت لجنة الأسرى بيانها الأسبوعي مشددة على حق الأسرى المحررين في العلاج اللازم والكامل على طريق الشفاء وإنقاذهم من الموت الذي يلاحقهم منذ تحررهم من سجون الإحتلال الإسرائيلي وإن وضع الأسير المحرر محمد التاج يستصرخ كل الضمائر ويستصرخ الجهات المسؤولة ويستصرخ السفارات الفلسطينية بأن الأسير المحرر كان أفنى زهرات شبابه وعمره في سجون الإحتلال وحاصره القيد وأدمى معصمه كما حاصره الموت وما زالت تلاحقه قوات الإحتلال الإسرائيلي وإن الأسير المحرر محمد التاج بحاجة إلى علاج ورعاية مادية لاستكمال علاجه وهذا حق له وليس منة من أحد .. أنقذوا محمد التاج وباقي الأسرى المحررين من قوات الإحتلال الإسرائيلي ومن الموت الذي يلاحقهم بسبب عدم توفر العلاج .

التعليقات