بشائر النصر
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
لكي تكون إنسانا طبيعيا لابد أن تحب شعبك ومن المستحيل أن تكون مناضلا صادقا إلا أن تحب شعبك وإلا فليس من المعقول أن تضحي من أجل شعب أنت لا تحبه وأنا يا سادة أحب شعبي كله ، ولكن هناك فئتان من الشعب الفلسطيني أحبهما أكثر ، الفئة الأولى هم فلسطينيو الصمود الذين صمدوا في عملية التهجير الجماعي البربري لحوالي تسعمائة ألف فلسطيني في العام 1948 وظلوا منزرعين في الأرض الطيبة ولم يتحولوا عن انتمائهم وفلسطينيتهم وشرفهم رغم شدة وضراوة واستمرارية حملات الأسرلة التي تعرضوا لها من الكيان الصهيوني وأيضا ليكونوا شهودا على انتمائنا جميعا الى هذه الأرض المباركة وانتماؤها إلينا وربما ليستقبلونا عندما نعود الي مهاجعنا الأولي فمثل هؤلاء لا تنفع كل عبارات الثناء لوصف عميق امتناننا لهم على صمودهم ووطنيتهم ورجولتهم وشرفهم هؤلاء أكثرنا فلسطينية هم ليسوا فلسطينية الداخل فلنسمهم فلسطينيو القلب , أنا أشعر بالدهشة والفخر عندما أسمع الدكتور أحمد الطيبي يدافع عن قضيته في الكنيست وفي كل المحافل بدون خوف وهو يعلم أنه محاط بالذئاب والقتلة أبناء أوي ((Jackals ومحمد بركه وطلب الصانع وجمال زحالفة وحنين زعبي وكلهم كلهم ، وأعتقد أنه لم يعد مستساغا في الإعلام غير الرشيد أن يطلق عليهم عرب اسرائيل هؤلاء هم عرب فلسطين ، عرب اسرائيل هم الذين يتقبلون اسرائيل وجاهزون للتطبيع معها وقلة من المرضى والتافهون من الحثالة الموجودة عندنا مثلما هي موجودة عند كل الشعوب الذين ارتبطت مصالحهم بدولة الكيان الغاصب هؤلاء هم عرب اسرائيل.
الفئة الثانية التي أتحدث عنها هي المسيحيون الفلسطينيون وهؤلاء الذين تغلب عندهم الإنتماء الى فلسطين على مسألة اختلاف الدين وهذه مسألة في غاية الأهمية وتشير الى عظمة ورقي البعد الحضاري في تركيبتهم النفسية فهم يقبلون الأخر ويعيشون ولا أقول يتعايشون معه ويؤدون واجبهم تجاه وطنهم حتى في مرحلة التحرر الوطني الصعبة والشاقة هم ليسوا إخوة لنا فقط ،شركاء الوطن والمصير هم في القلب أيضا بسمو أخلاقهم وبوطنيتهم وبإسهامهم الجاد والحقيقي في مسيرة العمل الوطني , حدثني والدي رحمه الله وقد خاض تجربة السجن الاسرائيلي في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي عن المطران ايلاريون كبوتشي ذلك المناضل الذي كان ينقل المال والسلاح والتتكليفات الجهادية من قيادة المقاومة في بيروت أنئذ الى الفدائيين في الأرض المحتلة بسيارته الخاصة التي لم تكن تخضع لتفتيش على حاجز الناقورة قال لي كان يعرفنا فردا فردا ويرسل السلام لنا بأسمائنا وكثيرون أخرون مثل إدوارد سعيد وسعيد خوري و المطران عطا الله حنا وحنان عشراوي والحكيم حبش والحكيم الأخر نايف حواتمة هؤلاء أضافوا الى تراث فلسطين النضالي والحضاري أفلا يحق لي أن أفتخر بهم يرحمكم الله
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
لكي تكون إنسانا طبيعيا لابد أن تحب شعبك ومن المستحيل أن تكون مناضلا صادقا إلا أن تحب شعبك وإلا فليس من المعقول أن تضحي من أجل شعب أنت لا تحبه وأنا يا سادة أحب شعبي كله ، ولكن هناك فئتان من الشعب الفلسطيني أحبهما أكثر ، الفئة الأولى هم فلسطينيو الصمود الذين صمدوا في عملية التهجير الجماعي البربري لحوالي تسعمائة ألف فلسطيني في العام 1948 وظلوا منزرعين في الأرض الطيبة ولم يتحولوا عن انتمائهم وفلسطينيتهم وشرفهم رغم شدة وضراوة واستمرارية حملات الأسرلة التي تعرضوا لها من الكيان الصهيوني وأيضا ليكونوا شهودا على انتمائنا جميعا الى هذه الأرض المباركة وانتماؤها إلينا وربما ليستقبلونا عندما نعود الي مهاجعنا الأولي فمثل هؤلاء لا تنفع كل عبارات الثناء لوصف عميق امتناننا لهم على صمودهم ووطنيتهم ورجولتهم وشرفهم هؤلاء أكثرنا فلسطينية هم ليسوا فلسطينية الداخل فلنسمهم فلسطينيو القلب , أنا أشعر بالدهشة والفخر عندما أسمع الدكتور أحمد الطيبي يدافع عن قضيته في الكنيست وفي كل المحافل بدون خوف وهو يعلم أنه محاط بالذئاب والقتلة أبناء أوي ((Jackals ومحمد بركه وطلب الصانع وجمال زحالفة وحنين زعبي وكلهم كلهم ، وأعتقد أنه لم يعد مستساغا في الإعلام غير الرشيد أن يطلق عليهم عرب اسرائيل هؤلاء هم عرب فلسطين ، عرب اسرائيل هم الذين يتقبلون اسرائيل وجاهزون للتطبيع معها وقلة من المرضى والتافهون من الحثالة الموجودة عندنا مثلما هي موجودة عند كل الشعوب الذين ارتبطت مصالحهم بدولة الكيان الغاصب هؤلاء هم عرب اسرائيل.
الفئة الثانية التي أتحدث عنها هي المسيحيون الفلسطينيون وهؤلاء الذين تغلب عندهم الإنتماء الى فلسطين على مسألة اختلاف الدين وهذه مسألة في غاية الأهمية وتشير الى عظمة ورقي البعد الحضاري في تركيبتهم النفسية فهم يقبلون الأخر ويعيشون ولا أقول يتعايشون معه ويؤدون واجبهم تجاه وطنهم حتى في مرحلة التحرر الوطني الصعبة والشاقة هم ليسوا إخوة لنا فقط ،شركاء الوطن والمصير هم في القلب أيضا بسمو أخلاقهم وبوطنيتهم وبإسهامهم الجاد والحقيقي في مسيرة العمل الوطني , حدثني والدي رحمه الله وقد خاض تجربة السجن الاسرائيلي في النصف الأول من سبعينيات القرن الماضي عن المطران ايلاريون كبوتشي ذلك المناضل الذي كان ينقل المال والسلاح والتتكليفات الجهادية من قيادة المقاومة في بيروت أنئذ الى الفدائيين في الأرض المحتلة بسيارته الخاصة التي لم تكن تخضع لتفتيش على حاجز الناقورة قال لي كان يعرفنا فردا فردا ويرسل السلام لنا بأسمائنا وكثيرون أخرون مثل إدوارد سعيد وسعيد خوري و المطران عطا الله حنا وحنان عشراوي والحكيم حبش والحكيم الأخر نايف حواتمة هؤلاء أضافوا الى تراث فلسطين النضالي والحضاري أفلا يحق لي أن أفتخر بهم يرحمكم الله

التعليقات