القوى الوطنية في محافظة نابلس تدين التفجيرات بحق كوادر حركة فتح بغزة

رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
يا أبناء شعبنا الصامد .... تمّر قضيتنا الوطنية في منعطف حاسم و خطير في ظل اشتداد العدوان الإسرائيلي الممنهج على مقدساتنا و ارضنا و شعبنا , حيث يتعرض الاقصى الشريف لمخطط ممنهج يهدف الى السيطرة و الهيمنة عليه من خلال التقسيم المكاني و الزماني , و العمل على تغيير معالم القدس التاريخية الجغرافية و الديمغرافية  عبر سياسة التهجير , و اقتحام الاقصى الشريف من غلاة المستوطنين و المتطرفين و محاولة جر المنطقة لحرب دينية لا تُحمد عقباها , و تعمل حكومة العدو الصهيوني بقيادة المستوطنين على تهويد الارض و مصادرتها و توسيع المستوطنات , حيث تسعى القيادة اليمينية الصهيونية من خلال هذه السياسات لضرب امكانية تجسيد الإستقلال و اقامة الدولة الفلسطينية و النيل من المشروع السياسي الفلسطيني , أن سياسة فرض الوقائع الغير شرعية على الأرض ستفشل أمام صمود شعبنا و عبر التأكيد على الوحدة الوطنية سلاحنا الاقوى لتحدي الإحتلال و افشال سياساته التصفوية و على كافة القوى تحمل المسؤولية في إنهاء الإنقسام و عدم العودة الى مربع الإنقسام الخطير .

و من هذا  المنطلق تدين قوى و مؤسسات محافظة نابلس بأشد عبارات الإدانة و الشجب و الإستهجان عمليات التفجير الأخيرة امام منازل قيادات وطنية فلسطينية في غزة و تدعوا كافة الاطراف و على رأسها حركة المقاومة الاسلامية حماس لكشف المجرمين و تقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لكل من يتطاول على الوحدة الوطنية و يعمل على تخريبها خدمة لمصالح الإحتلال الصهيوني البغيض و لضمان عدم تكرار هذه الاحداث المشينة ضد اي مواطن فلسطيني .

كما و تدعوا لجنة القوى و المؤسسات و الفاليات الوطنية و الشعبية في محافظة نابلس كافة الاطراف إلى وقف كل اشكال المناكفات عبر وسائل الإعلام و من خلال البيانات المختلفة و التصريحات هنا و هناك و التي تؤجج الامور و تشعل نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد و تدعوا الى الإستمرار في الحوار الداخلي وصولاً الى تعزيز وحدتنا و تثبيت حكومة الوفاق الوطني و بسط سيادتها الكاملة على الضفة و غزة , و اتاحة الفرصة امامها لفرض سيادة القانون و تحقيق السلم الأهلي في المجتمع الفلسطيني و القيام بواجبها الوطني و الإنساني و الخدماتي.

كما و تؤكد قوى و مؤسسات نابلس على ضرورة الإسراع في إعادة اعمار كل ما دمره الإحتلال في غزة هاشم و عدم السماح لأي طرف خارجي و في الاساس الولايات المتحدة أو هيئة الامم من خلال مشروع (سيري) بالتحكم في هذه العملية و محاولة استغلال ما حصل من دمار لتحقيق مكاسب سياسية على حساب الدم الفلسطيني و على حساب الظروف المأساوية التي يعيشها أبناء شعبنا في غزة .

كما نؤكد على حق المواطنين الكامل بحرية التعبير و العمل النقابي , و الحريات العامة , عملاًَ بالمبادئ الديمقراطية و العدالة و سيادة القانون , و من جانب أخر ندعوا القيادة الفلسطينية و على رأسها الرئيس أبو مازن بالإسراع في التوجه الى مجلس الامن و هيئة الأمم المتحدة للإعتراف بالدولة الفلسطينية , و الإنضمام فوراً لكافة المؤسسات الدولية و على رأسها محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة دولة الإحتلال و حكامها على جرائم الحرب التي ارتكبوها و لا زالوا يرتكبوها ضد الشعب الفلسطيني 

و أخيراً ندعوا الى استمرار الكفاح بكافة الطرق و الوسائل ضد الإحتلال و سياساته العدوانية مجددين اصرارنا و تمسكنا بحقنا في إقامة دولتنا المستقلة و عاصمتها القدس الشريف و حق العودة لللاجئين الفلسطينين إلى قراهم و مدنهم التي هجروا منها قصراً و حتماً اننا لمنتصرون .

التعليقات