اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد يستقبل منسقة قوى الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت الجالية الفلسطينية في مقر مؤسسة فلسطين بيتنا في مدينة ( يوتيبوري ) غوتنبورغ بالسويد ، منسقة قوى الأمن الوطني ضدّ التطرف والعنصرية في الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد .
وقد اختتمت الوزيرة السابقة منى سالين نشاطها في مدينة غوتنبورغ اليوم بزيارة الجالية الفلسطينية ، لتقف مباشرةً على خطر القوى الإرهابية في السويد ( داعش ، والنصرة وغيرها ) التي تتستر برداء الإسلام وتمارس انشطتها المتطرفة عبر المؤسسات والمراكز والروابط الاسلامية ، مما كان له الأثر
السلبي الكبير على الشبيبة المسلمة ، وأودى بها في مسالك التطرف والإرهاب ، علماً انه قد سقط أكثر من عشرين ارهابياً من مدينة غوتنبورغ قتلا في سورية ! بفضل تحريض الروابط والمراكز الإسلامية في هذه المدينة !
أعلن اتحاد الجميات والروابط الفلسطينية في السويد موقفه من الحركات الإسلامية المتطرفة منذُ البداية ، وكان قد اكتسى وضوح الموقف ، عندما رفض التعامل مع مؤسساتهم التي يتلطون خلفها ( الرابطة الإسلامية ومركز عدالة الفلسطيني) .
وقد اوضح اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد للمسؤولة السويدية خطورة تطور ونموّ مثل هذه المؤسسات المشبوهة ، وانعكاس تأثيرها على الشباب الفلسطيني والعربي في السويد ، وقد أبدت الجالية الفلسطينية موقفها الرافض لهذه
المؤسسات والروابط عبر الأسئلة التي وجهتها للمسؤولة السويدية " منى سالين " في اللقاء العام الذي شارك فيه عدّة مؤسسات وجمعيات فلسطينية في المدينة .
وفي نهاية اللقاء قدم رئيس اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أسامة عبد الحليم درعاً للاتحاد للمسؤولة السويدية تعبيراً عن
التقدير والعرفان لمواقفها المبدئية والتاريخية اتجاه القضية
الفلسطينية .
استقبلت الجالية الفلسطينية في مقر مؤسسة فلسطين بيتنا في مدينة ( يوتيبوري ) غوتنبورغ بالسويد ، منسقة قوى الأمن الوطني ضدّ التطرف والعنصرية في الحزب الإشتراكي الديمقراطي الحاكم في السويد .
وقد اختتمت الوزيرة السابقة منى سالين نشاطها في مدينة غوتنبورغ اليوم بزيارة الجالية الفلسطينية ، لتقف مباشرةً على خطر القوى الإرهابية في السويد ( داعش ، والنصرة وغيرها ) التي تتستر برداء الإسلام وتمارس انشطتها المتطرفة عبر المؤسسات والمراكز والروابط الاسلامية ، مما كان له الأثر
السلبي الكبير على الشبيبة المسلمة ، وأودى بها في مسالك التطرف والإرهاب ، علماً انه قد سقط أكثر من عشرين ارهابياً من مدينة غوتنبورغ قتلا في سورية ! بفضل تحريض الروابط والمراكز الإسلامية في هذه المدينة !
أعلن اتحاد الجميات والروابط الفلسطينية في السويد موقفه من الحركات الإسلامية المتطرفة منذُ البداية ، وكان قد اكتسى وضوح الموقف ، عندما رفض التعامل مع مؤسساتهم التي يتلطون خلفها ( الرابطة الإسلامية ومركز عدالة الفلسطيني) .
وقد اوضح اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد للمسؤولة السويدية خطورة تطور ونموّ مثل هذه المؤسسات المشبوهة ، وانعكاس تأثيرها على الشباب الفلسطيني والعربي في السويد ، وقد أبدت الجالية الفلسطينية موقفها الرافض لهذه
المؤسسات والروابط عبر الأسئلة التي وجهتها للمسؤولة السويدية " منى سالين " في اللقاء العام الذي شارك فيه عدّة مؤسسات وجمعيات فلسطينية في المدينة .
وفي نهاية اللقاء قدم رئيس اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية أسامة عبد الحليم درعاً للاتحاد للمسؤولة السويدية تعبيراً عن
التقدير والعرفان لمواقفها المبدئية والتاريخية اتجاه القضية
الفلسطينية .

التعليقات