المحررة التميمي/ مطلوب تشكيل لوبي إعلامي لتفعيل قضية الأسيرات على أعلى مستوى
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الأسيرة المحررة في صفقة وفاء الأحرار والإعلامية "أحلام التميمى" بان قضية الأسيرات فى سجون الاحتلال لم تأخذ حقها إعلامياً، وان الجهد المبذول غير كافٍ البتة سواء كان فلسطينيا أم عربيا، و طالبت بضرورة تشكيل لوبي إعلامي مشترك متعاون بين الداخل الفلسطيني والخارج العربي لتفعيل قضية الأسيرات كلٌ في قناته الإعلامية .
وأضافت المحررة "التميمى" في حوار مع مراسله مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسيرات يعشن في عالم مغلق بحد ذاته ويصعب عليهن إرسال الأخبار أو لكون الإعلام يبحث دوما عن حدث بارز ليجعله يطفو على السطح وعالم الأسيرات لا يوفر هذا الحدث في ظل الظروف الراهنة بنظرهم، لذلك فالأمر يحتاج إلى تشكيل لوبي إعلامي فلسطيني عربي ضاغط على مصلحة السجون يسانده لوبي قانوني لانتزاع الحق ولفضح تجاوزات الاحتلال بحق الأسيرات .
وقالت "التميمى" بان الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لهجمة ممنهجة من قبل إدارات السجون تستهدف تفريغهن من المضمون الفكري الجهادي وإشغالهن بما لا ينفع عبر طرق عديدة كمنع إدخال الكتب الفكرية، أو إرسال جنائيات للعيش في غرف مجاوره لزنازينهن بهدف توتير الأجواء وجذبهن للمناكفات التي تقود لإتعاب النفسية ولإضاعة الوقت بما لا يفيد، أو عبر سحب الحقوق بين الفينة والأخرى ثم إعادتها، وهكذا دواليك حتى تجد الأسيرة نفسها تنقاد باللاوعي إلى دائرة المناكفات والمشاكل اليومية مع إدارة السجن.
واستطردت بان كل هذا وغيره بحاجه لإلقاء الضوء عليه إعلاميا والالتفات إلى معاناة الأسيرات فالجهد الإعلامي المبذول غير كافي سواء كان فلسطينيا أم عربيا ، ومهما كان السبب فان الأسيرة تكبل بعدة قيود تمنعها من إيصال رسالتها كمنع زيارة المحامين أو المنع الأمني لزيارة الأهل أو التحفظ على الرسائل البريدية من قبل رجل المخابرات وعليه على الإعلام أن يشكل صاروخ خارق لعالم الأسيرات .
وعن دور المؤسسات والجمعيات المعنية بالأسرى في هذا الجانب ، أوضحت الإعلامية "التميمي" أن المؤسسات والجمعيات الحقوقية المختصة بشؤون الأسيرات أكاد اجزم أنها لم تحقق إلا النزر اليسير من حقوق الأسيرات ، كما أنها تعاني من الخبرة القانونية الغير مجديه بحق الأسيرات كونها تستسلم لقرار القضاء الصهيوني الغير عادل من الجولات الأولى القليلة الذي يعزو كل أمر لتقرير سري معين وصلهم من داخل الأسر؛ هذا الاستسلام السريع من قبل قانوني المؤسسات والجمعيات الحقوقيه يشكل حبل شنق على رقبة الأسيرات وقيد فوق جملة القيود التي تكبلها ، وهنا نتمنى عليهم الإيمان المطلق بحق الأسيرة ورفع قضيتها الى المحاكم العالمية وانتزاع الحق الذي يستند إلى قوانين جنيف التي نصت على حق أسير الحرب الذي لا تلتزم به مصلحة السجون نهائيا.
وقدمت "التميمى" عدة مقترحات للإعلام المحلى والعربي لتفعيل قضية الأسيرات إعلاميا منها، تنظيم ورش إعلاميه تضع أوضاع الأسيرات تحت المجهر والخروج بإستراتيجية إعلاميه مقاتله للصهاينة عبر الخبر والتقرير والتحقيقات الصحفية التي لا يكون إبطالها سوى محررات يحملن شهادات حيّه تدين إدارة مصلحة السجون ، والاستفادة من مقابلات المحررات وشهادتهن الإعلامية وتقديمها إلى المختصين القانونيين وهنا لا بد من التنويه إلى وجود لوبي قانوني يساند اللوبي الاعلامي يعمل على رفع الشهادات إلى محكمه لآهاي .
بالإضافة إلى تحريض ودفع الشارع الفلسطيني والعربي والعالمي للخروج من اجل نصرة الأسيرات والضغط على حكوماتهم عبر نشر قصص الأسيرات و فضح انتهاكات العدو ما يؤدي إلى استفزاز مشاعر الفرد وتحريك الشارع بشكل اقوي مما هو عليه .
وفى نهاية حديثها مع المركز وجهت الإعلامية المحررة "التميمى" كلمة إلى كل الإعلاميين والأحرار والشرفاء بان الدفاع عن الأسيرات والأسرى باب من أبواب الجهاد له الأثر البالغ على الاحتلال ، وقوة الإعلام كبيرة وهو سلاح قوى ، يجب استغلاله خير استغلال ، ويجب أن نتحلى بالعقلية
أكدت الأسيرة المحررة في صفقة وفاء الأحرار والإعلامية "أحلام التميمى" بان قضية الأسيرات فى سجون الاحتلال لم تأخذ حقها إعلامياً، وان الجهد المبذول غير كافٍ البتة سواء كان فلسطينيا أم عربيا، و طالبت بضرورة تشكيل لوبي إعلامي مشترك متعاون بين الداخل الفلسطيني والخارج العربي لتفعيل قضية الأسيرات كلٌ في قناته الإعلامية .
وأضافت المحررة "التميمى" في حوار مع مراسله مركز أسرى فلسطين للدراسات بان الأسيرات يعشن في عالم مغلق بحد ذاته ويصعب عليهن إرسال الأخبار أو لكون الإعلام يبحث دوما عن حدث بارز ليجعله يطفو على السطح وعالم الأسيرات لا يوفر هذا الحدث في ظل الظروف الراهنة بنظرهم، لذلك فالأمر يحتاج إلى تشكيل لوبي إعلامي فلسطيني عربي ضاغط على مصلحة السجون يسانده لوبي قانوني لانتزاع الحق ولفضح تجاوزات الاحتلال بحق الأسيرات .
وقالت "التميمى" بان الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لهجمة ممنهجة من قبل إدارات السجون تستهدف تفريغهن من المضمون الفكري الجهادي وإشغالهن بما لا ينفع عبر طرق عديدة كمنع إدخال الكتب الفكرية، أو إرسال جنائيات للعيش في غرف مجاوره لزنازينهن بهدف توتير الأجواء وجذبهن للمناكفات التي تقود لإتعاب النفسية ولإضاعة الوقت بما لا يفيد، أو عبر سحب الحقوق بين الفينة والأخرى ثم إعادتها، وهكذا دواليك حتى تجد الأسيرة نفسها تنقاد باللاوعي إلى دائرة المناكفات والمشاكل اليومية مع إدارة السجن.
واستطردت بان كل هذا وغيره بحاجه لإلقاء الضوء عليه إعلاميا والالتفات إلى معاناة الأسيرات فالجهد الإعلامي المبذول غير كافي سواء كان فلسطينيا أم عربيا ، ومهما كان السبب فان الأسيرة تكبل بعدة قيود تمنعها من إيصال رسالتها كمنع زيارة المحامين أو المنع الأمني لزيارة الأهل أو التحفظ على الرسائل البريدية من قبل رجل المخابرات وعليه على الإعلام أن يشكل صاروخ خارق لعالم الأسيرات .
وعن دور المؤسسات والجمعيات المعنية بالأسرى في هذا الجانب ، أوضحت الإعلامية "التميمي" أن المؤسسات والجمعيات الحقوقية المختصة بشؤون الأسيرات أكاد اجزم أنها لم تحقق إلا النزر اليسير من حقوق الأسيرات ، كما أنها تعاني من الخبرة القانونية الغير مجديه بحق الأسيرات كونها تستسلم لقرار القضاء الصهيوني الغير عادل من الجولات الأولى القليلة الذي يعزو كل أمر لتقرير سري معين وصلهم من داخل الأسر؛ هذا الاستسلام السريع من قبل قانوني المؤسسات والجمعيات الحقوقيه يشكل حبل شنق على رقبة الأسيرات وقيد فوق جملة القيود التي تكبلها ، وهنا نتمنى عليهم الإيمان المطلق بحق الأسيرة ورفع قضيتها الى المحاكم العالمية وانتزاع الحق الذي يستند إلى قوانين جنيف التي نصت على حق أسير الحرب الذي لا تلتزم به مصلحة السجون نهائيا.
وقدمت "التميمى" عدة مقترحات للإعلام المحلى والعربي لتفعيل قضية الأسيرات إعلاميا منها، تنظيم ورش إعلاميه تضع أوضاع الأسيرات تحت المجهر والخروج بإستراتيجية إعلاميه مقاتله للصهاينة عبر الخبر والتقرير والتحقيقات الصحفية التي لا يكون إبطالها سوى محررات يحملن شهادات حيّه تدين إدارة مصلحة السجون ، والاستفادة من مقابلات المحررات وشهادتهن الإعلامية وتقديمها إلى المختصين القانونيين وهنا لا بد من التنويه إلى وجود لوبي قانوني يساند اللوبي الاعلامي يعمل على رفع الشهادات إلى محكمه لآهاي .
بالإضافة إلى تحريض ودفع الشارع الفلسطيني والعربي والعالمي للخروج من اجل نصرة الأسيرات والضغط على حكوماتهم عبر نشر قصص الأسيرات و فضح انتهاكات العدو ما يؤدي إلى استفزاز مشاعر الفرد وتحريك الشارع بشكل اقوي مما هو عليه .
وفى نهاية حديثها مع المركز وجهت الإعلامية المحررة "التميمى" كلمة إلى كل الإعلاميين والأحرار والشرفاء بان الدفاع عن الأسيرات والأسرى باب من أبواب الجهاد له الأثر البالغ على الاحتلال ، وقوة الإعلام كبيرة وهو سلاح قوى ، يجب استغلاله خير استغلال ، ويجب أن نتحلى بالعقلية

التعليقات