كفيفتان من غزة تتلمسان المجهول بعد تدمير حاجياتهن
رام الله - دنيا الوطن
تقرير :ساجي الشوا
تقرير :ساجي الشوا
"أريد إعادة غرفتي وسريري وماكينة طباعتي الخاصة" بهذه الكلمات الرقيقة وصفت الطفلة الكفيفة إيمان الغولة (13 عاماً) معاناتها جراء نزوحها من بيتها في حي الشجاعية شرق غزة، عقب تدمير أجزاء من بيتها وفقدان الكثير من ممتلكاتها خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر لواحد وخمسين يوماً على قطاع غزة.
إيمان وشقيقتها الأكبر نسمة (26 عاماً) نزحتا مع أسرتهما في 21 يوليو/ تموز 2014 في يوم يعرّفه المواطنون بقطاع غزة بـ"مجزرة الفجر" التي ارتكبها جيش الاحتلال في الشجاعية.
تقول إيمان لـ وطن للأنباء "لقد خرجنا من البيت دون أن نأخذ أغراضنا وحاجيتنا فالقذائف تساقطت علينا كالمطر ولم استطع ككفيفة أن أخذ معي ماكينة "ماركينز" التي من خلالها أطبع واكتب واجباتي المدرسية"، موضحة أنها باتت تكتب الواجبات المدرسية على لوحة خشبية تؤلم يديها.
وتتابع "قبل العدوان كنت أعرف الطريق لخارج المنزل وأعرف مكان موقف الباص وللأسف بعد وصول دبابات الاحتلال للحي الذي أقطن فيه دمرت قذائفهم معالم الشارع والبنية التحتية، ما شكل هاجساً لي بعدم قدرتي على المشي في الشارع لوحدي".
وتوضح أن شقيقها يساعدها بالوصول للمدرسة بعد العدوان وأنها تشعر بفقدان أدنى متطلبات الحياة كإنسانة فلا يوجد كهرباء ولا مياه بالبيت وخوفها من المستقبل وعدم الاستقرار.
شقيقتها نسمة التي تدرس الماجستير في التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية تحدّث وطن للأنباء عن معاناتها، وتقول إن "الحرب كانت صعبة ومؤلمة علينا كذوي إعاقة فلقد فقدت ماكينة طباعتي الخاصة، ما أدي لتوقف رسالتي الخاصة بالماجستير وسيعيق تخرجي وانعدام تواصلي مع الآخرين بعد قصف خطوط الكهرباء بمنطقتنا وصعوبة شحن هواتفنا وتدمير حواسيب أشقائي وفقدان الإنترنت كوسيلتي الوحيدة للتواصل مع العالم، جراء العدوان".
وتؤكد نسمة أن ذكريات الحرب مفجعَة كونها نزحت مع أسرتها تحت القصف والسير فوق الجثث بالإضافة للنزوح والعيش في مختبر طبي لعدة أيام بصحبة عائلتين مجموع أفرادهم بلغت 18 شخصاً، ما شكل صعوبة عليها بالتأقلم مع شقيقتها كونهن فاقدات للبصر.
وعن أبرز احتياجاتهم بعد العدوان، تتحدث نسمة بصوت متأمل قائلة "أريد بيتي أن يعود كما في السابق وموائمة الشوارع لأستطيع أن أمارس حياتي اليومية بسلاسة دون الاعتماد على الآخرين، وتوفير ماكينة "ماركينز" جديدة لأتمكن من إكمال الماجستير، حيث تتراوح تكلفتها حوالي 800 إلى 1000 دولار أمريكي ونحن لا نملك هذا المبلغ بعد تدمير ممتلكاتنا ومدخراتنا بالحرب".
وتصف مشهد بيتهم بالمأساوي خاصة بعد تسرب مياه الأمطار إلى داخل البيت وخوف الأطفال مساءً من قسوة البرد.
وتطالب نسمة بضرورة الإسراع في إعادة إعمار بيتهم في منطقة الشعف بحي الشجاعية، إذ لم تصل الخدمات الرئيسية من الكهرباء والمياه للحي حتى الآن. وتدعو الجمعيات المهتمة بذوي الإعاقة إلى ضرورة تفقد أحوال ذوي الإعاقة بعد العدوان وألا يتركوهم بدون مساندة.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال تعمد خلال عدوانه الأخير استهداف عدد من المؤسسات التي تقدم خدمات الإعاقة في قطاع غزة وإصابة عدد من ذوي الإعاقة في عدة مناطق جراء قصف المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين دون مراعاة للحقوق المدنية وللقانون الدولي الإنساني.
إيمان وشقيقتها الأكبر نسمة (26 عاماً) نزحتا مع أسرتهما في 21 يوليو/ تموز 2014 في يوم يعرّفه المواطنون بقطاع غزة بـ"مجزرة الفجر" التي ارتكبها جيش الاحتلال في الشجاعية.
تقول إيمان لـ وطن للأنباء "لقد خرجنا من البيت دون أن نأخذ أغراضنا وحاجيتنا فالقذائف تساقطت علينا كالمطر ولم استطع ككفيفة أن أخذ معي ماكينة "ماركينز" التي من خلالها أطبع واكتب واجباتي المدرسية"، موضحة أنها باتت تكتب الواجبات المدرسية على لوحة خشبية تؤلم يديها.
وتتابع "قبل العدوان كنت أعرف الطريق لخارج المنزل وأعرف مكان موقف الباص وللأسف بعد وصول دبابات الاحتلال للحي الذي أقطن فيه دمرت قذائفهم معالم الشارع والبنية التحتية، ما شكل هاجساً لي بعدم قدرتي على المشي في الشارع لوحدي".
وتوضح أن شقيقها يساعدها بالوصول للمدرسة بعد العدوان وأنها تشعر بفقدان أدنى متطلبات الحياة كإنسانة فلا يوجد كهرباء ولا مياه بالبيت وخوفها من المستقبل وعدم الاستقرار.
شقيقتها نسمة التي تدرس الماجستير في التفسير وعلوم القرآن بالجامعة الإسلامية تحدّث وطن للأنباء عن معاناتها، وتقول إن "الحرب كانت صعبة ومؤلمة علينا كذوي إعاقة فلقد فقدت ماكينة طباعتي الخاصة، ما أدي لتوقف رسالتي الخاصة بالماجستير وسيعيق تخرجي وانعدام تواصلي مع الآخرين بعد قصف خطوط الكهرباء بمنطقتنا وصعوبة شحن هواتفنا وتدمير حواسيب أشقائي وفقدان الإنترنت كوسيلتي الوحيدة للتواصل مع العالم، جراء العدوان".
وتؤكد نسمة أن ذكريات الحرب مفجعَة كونها نزحت مع أسرتها تحت القصف والسير فوق الجثث بالإضافة للنزوح والعيش في مختبر طبي لعدة أيام بصحبة عائلتين مجموع أفرادهم بلغت 18 شخصاً، ما شكل صعوبة عليها بالتأقلم مع شقيقتها كونهن فاقدات للبصر.
وعن أبرز احتياجاتهم بعد العدوان، تتحدث نسمة بصوت متأمل قائلة "أريد بيتي أن يعود كما في السابق وموائمة الشوارع لأستطيع أن أمارس حياتي اليومية بسلاسة دون الاعتماد على الآخرين، وتوفير ماكينة "ماركينز" جديدة لأتمكن من إكمال الماجستير، حيث تتراوح تكلفتها حوالي 800 إلى 1000 دولار أمريكي ونحن لا نملك هذا المبلغ بعد تدمير ممتلكاتنا ومدخراتنا بالحرب".
وتصف مشهد بيتهم بالمأساوي خاصة بعد تسرب مياه الأمطار إلى داخل البيت وخوف الأطفال مساءً من قسوة البرد.
وتطالب نسمة بضرورة الإسراع في إعادة إعمار بيتهم في منطقة الشعف بحي الشجاعية، إذ لم تصل الخدمات الرئيسية من الكهرباء والمياه للحي حتى الآن. وتدعو الجمعيات المهتمة بذوي الإعاقة إلى ضرورة تفقد أحوال ذوي الإعاقة بعد العدوان وألا يتركوهم بدون مساندة.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال تعمد خلال عدوانه الأخير استهداف عدد من المؤسسات التي تقدم خدمات الإعاقة في قطاع غزة وإصابة عدد من ذوي الإعاقة في عدة مناطق جراء قصف المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين دون مراعاة للحقوق المدنية وللقانون الدولي الإنساني.

التعليقات