الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم وقفة في ذكرى اليوم العالمي للطفل

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تنظم وقفة في ذكرى اليوم العالمي للطفل
رام الله - دنيا الوطن
نظم قسم العلوم التربوية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وقفة في ذكرى اليوم العالمي للطفل، وذلك في ميدان الجندي المجهول بمدينة غزة بمشاركة العشرات من أطفال الرياض وبحضور كل من الدكتور محمد كلخ رئيس قسم العلوم التربوية، السيدة شمس بنات مسئولة لجنة الأنشطة في القسم، وعدد من مدرسي القسم وطالباته.

وفي حديثه أكد الدكتور محمد كلخ أن قسم العلوم التربوية ينظم هذا الحدث السنوي المهم للعام الثاني على التوالي إيمانا من القسم بضرورة تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها أطفال قطاع غزة في ظل الحصار المفروض منذ ما يزيد عن سبع سنوات وما يترتب عليه من نقص في خدمات الرعاية الصحية والتعليمية المقدمة لهم، فضلا عن العدوان المتكرر والذي يهدد حياتهم وأمنه ولا يرحم طفولتهم.

ودعا كلخ أحرار وشرفاء العالم إلى الوقوف أمام مسئولياتهم في مساندة أطفال فلسطين ليأخذوا حقوقهم في العيش بحرية وكرامة وأمن وأمان أسوة ببقية أطفال العالم، مشددا على أن قسم العلوم التربوية ومن وراءه الكلية الجامعية سيحرص دوما في رسم البسمة على شفاه أطفال غزة وإدخال السعادة إلى قلوبهم على الدوام.

من جانبها قدمت الطفلة شهد دلول قصيدة شعرية تحدثت فيها عن معاناة الطفل الفلسطيني اليومية الذي يعيش واقعا مريرا بفعل ما خلفته آلة الحرب والعدوان ووجود الاحتلال الذي يجثم على أرضه، فهو محروم من والده الذي يفني سنوات عمره خلف قضبان الأسر، وفقد أمه أثناء العدوان، ويعيش مشردا هو ومن تبقى من أسرته بعد تدمير منزله بالكامل، وتحدثت عن حلمه بحياة آمنة ومستقرة يعيش فيها بعيدا عن أجواء الموت والدمار.

وفي ذات السياق قدمت الطفلة نور أبو عبده قصيدة شعرية باللغة الإنجليزية أوجزت فيها مطالب أطفال فلسطين عامة وقطاع غزة بشكل خاص بتوفير متطلبات الحياة الكريمة لهم وسلطت الضوء على حقوقهم في التعليم والعلاج والرعاية الصحية واللعب والعيش بأمن وأمان كباقي أطفال العالم، معتبرة أن الصمت الرهيب الذي يعيشه العالم اليوم هو السبب الرئيس في الواقع الأليم الذي يحياه أهل غزة وأطفالها.

وتخلل الوقفة مجموعة من أنشطة وفعاليات الدعم النفسي والتفريغ الانفعالي مثل الرسم الحر للأطفال، والذين جسدوا خلالها ما يدور في أذهانهم وأحلامهم بمعيشة خالية من مشاهد الحرب وفي بيئة جميلة ونظيفة وهادئة، إضافة إلى فقرات لعب ومرح مع الدمى الملونة التي أخذت أشكال شخصيات كرتونية محببة لدى الأطفال.

التعليقات