مجلس علماء فلسطين يستقبل وفد حركة الناصريين المستقليين المرابطون
رام الله - دنيا الوطن
استقبل مجلس علماء فلسطين في مقره بصيدا وفد حركة الناصريين المستقلين المرابطون برئاسة أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان.
بحث المجتمعون في الأوضاع المحلية والإقليمية وعلى رأسها القدس وفلسطين وما يدور في المسجد الأقصى من إعتداءات "صهيونية"، حيا المجتمعون الصمود البطولي للمرابطين في الأقصى الذين يدافعون عن مقدسات الأمة جمعاء بصدورهم العارية وأخرها العملية البطولية التي نفذها مقدسيون من أبطال شعبنا في الجبهة الشعبية رداً على جرائم الاحتلال، طالب المجتمعون الأمة أن تأخذ دورها في الذود عن القدس وكل فلسطين، كما أكدوا على دعم المقاومة في لبنان وفلسطين وعلى توحيد كل الجهود بوجه العدو "الصهيوني" ورفض التكفير والقتل والذبح بإسم الإسلام والعروبة والإسلام براء من ذلك، مؤكدين أن الإسلام دين رحمة وهداية ويسع الجميع، كما أكدوا على وحدة الصف ووأد الفتنة وتوجيه البوصلة نحو فلسطين.
بعد اللقاء حيا حمدان الإنتفاضة الشعبية لأهلنا الفلسطينيين ضد كل محاولات اليهود لتغير معالم القدس وتنديس المسجد الأقصى، وأضاف فلسطين قضيتي وفي قلبي وعقلي وينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل تحريرها ، معتبرا أن المقاومة سجلت أروع الاعمال البطولية في القدس ونفتخر بهؤلاء الشباب المقاوم والمجاهد لأن الجهاد ينبغي أن يكون في فلسطين التي هي عنوان الأمة في المقاومة والجهاد لا بتحريف البوصلة نحو الصراعات الداخلية ولزرع بذور الفتنة لخدمة المشروع "الصهيوامريكي" لأقام الدولة اليهودية على حساب تهويد القدس وتهجير الفلسطينيين، وأكد حمدان ان مشروع المقاومة في المنطقة سينتصر على أعداء أمتنا "لصهاينة" والغرب، كما نوه العميد حمدان بدور مجلس علماء فلسطين الوحدوي والممييز في وأد الفتنة وحل النزاعات وعمله الدؤوب في ترسيخ الأمن والاستقرار، شاكرا القيادة الفلسطينية بكل أطيافها في تحمل مسؤوليتها ووعيها ومنع الإنزلاق في آتون الصراعات الداخلية، وطالب حمدان بإعطاء الشعب الفلسطين كامل حقوقه المدنية، ورافضا شماعة التوطيين لأن الشعب الفلسطيني أثبت للقاسي والداني أنه لن يتخلى عن حق العودة، ورافضا في الوقت نفسه إتهام المخيمات أنها مكان حاض للإرهابيين، وطالب الإعلام توخي الدقة في توثيق الأخبار تجاه المخيمات التي أثبتت للجميع عدم إنزلاقها في الفتنة المذهبية والطائفية والتي هي رمز القضية الفلسطينة.
ومن ناحيته رحب بإسم مجلس علماء فلسطين الناطق الرسمي للمجلس ومسؤول الإعلام الشيخ محمد الموعد، بالوفد الزائر وعلى رأسه العميد حمدان، شاكرا هذه الزيارة الوطنية لوفد الناصريين المستقلين المرابطون والدور الذي يقومون به في جمع الصف ووأد الفتنة، وأكد الموعد على دور مجلس علماء فلسطين في رفض التكفير والقتل وذبح الناس بإسم الإسلام، والعمل على وأد الفتنة وتوحيد الصفوف وترسيخ الأستقرار في المخيمات والجوار، ونسج افضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين ورفض التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والعربية في المنطقة، وتوجيه البوصلة نحو تحرير كل فلسطين وخاصة في ظل ما يدور في المسجد الاقصى من إعتداءات "صهيونية"دون أن يحرك العالم ساكنا لوقف هذه الجرائم بحق شعبنا، وأكد الموعد على رفض التقاتل الفلسطيني الفلسطيني واللبناني الفلسطيني والسني الشيعي والإسلامي المسيحي



استقبل مجلس علماء فلسطين في مقره بصيدا وفد حركة الناصريين المستقلين المرابطون برئاسة أمين الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان.
بحث المجتمعون في الأوضاع المحلية والإقليمية وعلى رأسها القدس وفلسطين وما يدور في المسجد الأقصى من إعتداءات "صهيونية"، حيا المجتمعون الصمود البطولي للمرابطين في الأقصى الذين يدافعون عن مقدسات الأمة جمعاء بصدورهم العارية وأخرها العملية البطولية التي نفذها مقدسيون من أبطال شعبنا في الجبهة الشعبية رداً على جرائم الاحتلال، طالب المجتمعون الأمة أن تأخذ دورها في الذود عن القدس وكل فلسطين، كما أكدوا على دعم المقاومة في لبنان وفلسطين وعلى توحيد كل الجهود بوجه العدو "الصهيوني" ورفض التكفير والقتل والذبح بإسم الإسلام والعروبة والإسلام براء من ذلك، مؤكدين أن الإسلام دين رحمة وهداية ويسع الجميع، كما أكدوا على وحدة الصف ووأد الفتنة وتوجيه البوصلة نحو فلسطين.
بعد اللقاء حيا حمدان الإنتفاضة الشعبية لأهلنا الفلسطينيين ضد كل محاولات اليهود لتغير معالم القدس وتنديس المسجد الأقصى، وأضاف فلسطين قضيتي وفي قلبي وعقلي وينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل تحريرها ، معتبرا أن المقاومة سجلت أروع الاعمال البطولية في القدس ونفتخر بهؤلاء الشباب المقاوم والمجاهد لأن الجهاد ينبغي أن يكون في فلسطين التي هي عنوان الأمة في المقاومة والجهاد لا بتحريف البوصلة نحو الصراعات الداخلية ولزرع بذور الفتنة لخدمة المشروع "الصهيوامريكي" لأقام الدولة اليهودية على حساب تهويد القدس وتهجير الفلسطينيين، وأكد حمدان ان مشروع المقاومة في المنطقة سينتصر على أعداء أمتنا "لصهاينة" والغرب، كما نوه العميد حمدان بدور مجلس علماء فلسطين الوحدوي والممييز في وأد الفتنة وحل النزاعات وعمله الدؤوب في ترسيخ الأمن والاستقرار، شاكرا القيادة الفلسطينية بكل أطيافها في تحمل مسؤوليتها ووعيها ومنع الإنزلاق في آتون الصراعات الداخلية، وطالب حمدان بإعطاء الشعب الفلسطين كامل حقوقه المدنية، ورافضا شماعة التوطيين لأن الشعب الفلسطيني أثبت للقاسي والداني أنه لن يتخلى عن حق العودة، ورافضا في الوقت نفسه إتهام المخيمات أنها مكان حاض للإرهابيين، وطالب الإعلام توخي الدقة في توثيق الأخبار تجاه المخيمات التي أثبتت للجميع عدم إنزلاقها في الفتنة المذهبية والطائفية والتي هي رمز القضية الفلسطينة.
ومن ناحيته رحب بإسم مجلس علماء فلسطين الناطق الرسمي للمجلس ومسؤول الإعلام الشيخ محمد الموعد، بالوفد الزائر وعلى رأسه العميد حمدان، شاكرا هذه الزيارة الوطنية لوفد الناصريين المستقلين المرابطون والدور الذي يقومون به في جمع الصف ووأد الفتنة، وأكد الموعد على دور مجلس علماء فلسطين في رفض التكفير والقتل وذبح الناس بإسم الإسلام، والعمل على وأد الفتنة وتوحيد الصفوف وترسيخ الأستقرار في المخيمات والجوار، ونسج افضل العلاقات مع الأخوة اللبنانيين ورفض التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية والعربية في المنطقة، وتوجيه البوصلة نحو تحرير كل فلسطين وخاصة في ظل ما يدور في المسجد الاقصى من إعتداءات "صهيونية"دون أن يحرك العالم ساكنا لوقف هذه الجرائم بحق شعبنا، وأكد الموعد على رفض التقاتل الفلسطيني الفلسطيني واللبناني الفلسطيني والسني الشيعي والإسلامي المسيحي
معتبرا أن السنه والشيعة أخوة ومسلمون وعدوهم واحد الكيان "الصهيوني" ومن لف لفه ، ورفض الموعد الإعتداءات المتكررة على الجيش اللبناني الذي يعمل على حماية الجميع بدون تمييز، ومطالبا بإنهاء قضية المخطوفين من الجنود اللبنانيين بأسرع وقت، كما نوه الموعد بالعملية البطولية التي نفذها مقدسيون من أبطال شعبنا في الجبهة الشعبية رداً على جرائم الاحتلال بحق شعبنا وبناء المستوطنات واستباحة الأقصى، واعتبر ان هذه العمليات ومقاومة المحتل ستستمر حتى تحرير كل فلسطين من رجس "الصهاينة"، ومؤكدا ان وجهة النضال والجهاد والمقاومة هي فلسطين وان مشروع المقاومة في المنطقة سينتصر على أعداء أمتنا "الصهاينة" والغرب.




التعليقات