أبو سعيد: هناك إنشقاقات عديدة في صفوف تنظيم "داعش" والجيش العراقي

رام الله - دنيا الوطن
أكّد وزير خارجية البرلمان الدولي هيثم ابو سعيد في بيان أن "معلومات إستخباراتية في العراق تُشير إلى أنّ الجيش العراقي هو من قام بقصف قيادات منطقة الشرقاط ولم تكن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية والقيادات التي تمّ قصفهم هم زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أبو بكر االبغدادي  وإثنين من قيادات حزب "البعث العراقي" المنحلّ والجيش العراقي السابق، وستة من قيادات "داعش" من جنسيات عربية وثلاثة من قيادات "داعش" غير عربية".

ونقل أبو سعيد عن مصادر أمنية ان "عناصر "داعش" قد فرّت من جنوب الموصل بعد المعارك الأخيرة هناك، وقد أعدمت نتيجة ذلك 200 من عناصرها رمياً بالرصاص".

وأوضح انه "وبحسب المعلومات السرية والدقيقة فإن التنظيم يتخبّط من خلال إنشقاقاته والتي بلغت ثلاثة انشقاقات في صفوفه، وينوي التنظيم بعد فشل مهماته تفجير العتبات المقدّسة وأنّ هناك رسالة خاصة أُرسلت إلى مدير المخابرات لإحدى الدول الخليجية من قبل زعيم تنظيم "داعش" بهذا الشأن".

واكد أبو سعيد أن "التسجيل المسرّب عن ابو بكر البغدادي والذي يهدد فيه السعودية هو شريط لا يعوّل عليه ويأتي ضمن إستراتيجية معيّنة من أجل التمويه عن أمر ما سيُكشف عنه لاحقاً".

وأشار الى أنه "بخصوص طائرة السلاح الروسية المحمّلة بالسلاح فمصدرها سلاح تشيكي قام بشرائها تجار وأبناء مسؤولين أكراد ليبيعوها لـ"داعش" مقابل النفط".

وشدد على ان "هناك نشر لــ2000 مقاتل في منظقة صحراء كربلاء من قبل الحشد الشعبي لحماية العتبات المقدسة بالإضافة إلى 3000 مقاتل من الجيش العراقي تم نشرهم في 18 نقطة أمنية في السامراء بالتنسيق مع مقاتلي المقاومة".

التعليقات