ندوة حوارية بغزة حول " واقع الشباب الفلسطيني بين هجرة الموت وطموح المستقبل "
نظمت كتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بجامعات جنوب قطاع غزة ندوة شبابية
حوارية بعنوان " واقع الشباب الفلسطيني بين هجرة الموت وطموح المستقبل " في قاعة بلدية خانيونس وبمشاركة عدد واسع من الشخصيات الوطنية والوجهاء والمخاتير وحشد واسع من طلبة الجامعات.
إفتتحت الندوة الطالبة شروق بريكة بالترحيب بالحضور والمشاركين و من ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء القدس وكل شهداء شعبنا.
وفي هذا السياق بين عبد الحليم أبو سمرة مدير العلاقات العامة في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الدوافع والأسباب التي تدفع الشباب للهجرة ، وبين أن الشباب يعيش حالة من الاغتراب الحقيقي في وطنه لإنعدام مقومات الصمود والحياة البشرية ، إبتداءاً من الجامعات وغلاء الرسوم الدراسية فيها والبطالة وعدم توفر فرص عمل ، وكذلك عدم الاستقرار الامني في البلاد وغياب المشروع الوطني الفلسطيني.
وأكد أبو سمرة أن الإنقسام كان العامل الرئيسي بعد الإحتلال في تفاقم كل المشكلات التي يعاني منها شعبنا وبالتحديد الشباب ، وأن الشباب يشعر أنه أصبح مستهلك في وطنه دون أي إنجاز وانتاج يفخرون فيه.
وقال : يبدو واضحا أنّ الأوضاع المأساوية التي يعيشها أكثر من
1.8 مليون فلسطيني يقيمون على مساحة 365 كيلومتراً مربعاً، في واحدة من أكثر بقاع الأرض اكتظاظاً، وانسداد الأفق أمام الشباب الفلسطيني خصوصاً، والحروب المتكررة ومشاهد الدمار المستمرة ، هي الدافع الأساسي لهؤلاء للهجرة، رغم ما تحمله
هذه الرحلات من مخاطر.
وبدوره تحدث سليم الهندي منسق تحالف السلام في قطاع غزة عن دور مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الشبابية في الحد من ظاهرة هجرة الشباب عبر تحويل عدد من المشاريع التي تأتي لقطاع غزة لمشاريع تشغيلية تستطيع أن تستوعب عدد من العاملين.
ودعا الهندي مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الشبابية الي الاهتمام أكثر بقضايا الشباب والعمل وفق برامج تنموية واضحة تستطيع أن ترتقي بدورهم في إطار المشاركة الفاعلة في المجتمع الفلسطيني لكي يشعر الشباب أنهم جزء من صناعة القرار وليس فقط أداة يستعملها فئة معينة لتنفيذ أجندات خاصة.
ومن جانبه تحدث أحمد أبو حليمة مسئول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد" بقطاع غزة عن الاستراتيجيات والحلول التي تمكن من القضاء على ظاهرة هجرة الشباب
وذلك عبر توفير رعاية للشباب، واحتضانهم ، وتعديل القوانين بما يتناسب معالمرحلة التي نعيشها ن وتوفير مقومات الصمود لشعبنا ، والعمل على توفير فرص عمل للخريجين والحد من نسبة البطالة ، وإعادة الاعمار للبيوت المدمرة بعد العدوان الاسرائيلي ، واعفاء طلبة الجامعات من رسوم هذا العام واقرار صندوق الطالب الجامعي لتمكين طلبة الجامعات من الاستمرار في المسيرة التعليمية.







حوارية بعنوان " واقع الشباب الفلسطيني بين هجرة الموت وطموح المستقبل " في قاعة بلدية خانيونس وبمشاركة عدد واسع من الشخصيات الوطنية والوجهاء والمخاتير وحشد واسع من طلبة الجامعات.
إفتتحت الندوة الطالبة شروق بريكة بالترحيب بالحضور والمشاركين و من ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء القدس وكل شهداء شعبنا.
وفي هذا السياق بين عبد الحليم أبو سمرة مدير العلاقات العامة في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الدوافع والأسباب التي تدفع الشباب للهجرة ، وبين أن الشباب يعيش حالة من الاغتراب الحقيقي في وطنه لإنعدام مقومات الصمود والحياة البشرية ، إبتداءاً من الجامعات وغلاء الرسوم الدراسية فيها والبطالة وعدم توفر فرص عمل ، وكذلك عدم الاستقرار الامني في البلاد وغياب المشروع الوطني الفلسطيني.
وأكد أبو سمرة أن الإنقسام كان العامل الرئيسي بعد الإحتلال في تفاقم كل المشكلات التي يعاني منها شعبنا وبالتحديد الشباب ، وأن الشباب يشعر أنه أصبح مستهلك في وطنه دون أي إنجاز وانتاج يفخرون فيه.
وقال : يبدو واضحا أنّ الأوضاع المأساوية التي يعيشها أكثر من
1.8 مليون فلسطيني يقيمون على مساحة 365 كيلومتراً مربعاً، في واحدة من أكثر بقاع الأرض اكتظاظاً، وانسداد الأفق أمام الشباب الفلسطيني خصوصاً، والحروب المتكررة ومشاهد الدمار المستمرة ، هي الدافع الأساسي لهؤلاء للهجرة، رغم ما تحمله
هذه الرحلات من مخاطر.
وبدوره تحدث سليم الهندي منسق تحالف السلام في قطاع غزة عن دور مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الشبابية في الحد من ظاهرة هجرة الشباب عبر تحويل عدد من المشاريع التي تأتي لقطاع غزة لمشاريع تشغيلية تستطيع أن تستوعب عدد من العاملين.
ودعا الهندي مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الشبابية الي الاهتمام أكثر بقضايا الشباب والعمل وفق برامج تنموية واضحة تستطيع أن ترتقي بدورهم في إطار المشاركة الفاعلة في المجتمع الفلسطيني لكي يشعر الشباب أنهم جزء من صناعة القرار وليس فقط أداة يستعملها فئة معينة لتنفيذ أجندات خاصة.
ومن جانبه تحدث أحمد أبو حليمة مسئول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني " أشد" بقطاع غزة عن الاستراتيجيات والحلول التي تمكن من القضاء على ظاهرة هجرة الشباب
وذلك عبر توفير رعاية للشباب، واحتضانهم ، وتعديل القوانين بما يتناسب معالمرحلة التي نعيشها ن وتوفير مقومات الصمود لشعبنا ، والعمل على توفير فرص عمل للخريجين والحد من نسبة البطالة ، وإعادة الاعمار للبيوت المدمرة بعد العدوان الاسرائيلي ، واعفاء طلبة الجامعات من رسوم هذا العام واقرار صندوق الطالب الجامعي لتمكين طلبة الجامعات من الاستمرار في المسيرة التعليمية.
وكذلك حل كافة الإشكاليات التي يعاني منها الشباب الفلسطيني
بقطاع غزة .
وفي ختام الندوة أكد المشاركين عبر مداخلات عديدة أهمية التدخل العاجل لإنقاذ الشباب ورعايتهم وإنهاء كل أشكال الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.
بقطاع غزة .
وفي ختام الندوة أكد المشاركين عبر مداخلات عديدة أهمية التدخل العاجل لإنقاذ الشباب ورعايتهم وإنهاء كل أشكال الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.








التعليقات