كتائب الأقصى تنظم مهرجاناً تكريمياً للوجهاء والمخاتير وأسر الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة فتح – إقليم الوسطى وكتائب شهداء الأقصى فلسطين الجناح العسكري
للحركة في قطاع غزة، مهرجاناً تكريمياً للوجهاء والمخاتير ولجان الإصلاح
واللجان الشعبية بالوسطى وأسر الشهداء والأسرى في قاعة صالة طل القمر بمخيم
النصيرات وسط قطاع غزة .
ويأتي المهرجان ضمن الحملة الوطنية " نحو القدس " التي أطلقتها كتائب الأقصى-
فلسطين على شرف الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات
وبمناسبة ذكرى يوم الاستقلال الوطني، بحضور لفيف واسع من الكادر الفتحاوي
والشخصيات المجتمعية البارزة وقادة الكتائب وعدد من الشعراء والكتاب والمثقفين
.
وافتتح المهرجان الكادر الفتحاوي أكرم أبو شاويش بالترحيب بالحضور، وشمل
السلام الوطني الفلسطيني والقرآن الكريم .
وقال سلمي الخوالدة أمين سر حركة فتح إقليم الوسطى " أن ياسر عرفات قد استشهد،
لكنه ترك خلفه إرثاً وطنياً كبيراً من المقاتلين والمناضلين والوجهاء
والمخاتير والمثقفين والمفكرين، ولهذا استمر النضال الفلسطيني وسيبقى مستمراً
" كما رحب بالضيوف من قيادة إقليم غرب غزة ممثل بأمين السر زياد مطر ابو طارق .
وأكد أن حركة فتح ستبقى تحافظ على تاريخ القضية الفلسطينية وصونها حتى تحقيق
آمال وتطلعات أبناء شعبنا بالعودة وتقرير المصير .
وأثنى الخوالدة على الدور الوطني الريادي لكتائب الأقصى كجناحاً عسكرياً حقق
إنجازات ميدانية كبيرة ، وثمن الحملة الوطنية " نحو القدس " التي أطلقتها
الكتائب .
بدوره، قال أبو المنتصر عمر في كلمة كتائب الأقصى – فلسطين، أن حملة " نحو
القدس " تستهدف أسر الشهداء والأسرى والجرحى والكادر الفتحاوي ولجان الإصلاح
والمخاتير واللجان الشعبية، لتؤكد أنها دوماً إلى جانب أبناء شعبنا، مثمنةً
لهم صمودهم في وجه آلة البطش الصهيونية .
وعدد أبو المنتصر مناقب وطنية وحياتية مختلفة للقائد الرمز ياسر عرفات،
ومؤكداً أنه كان يشير ببوصلة البندقية الفلسطينية نحو القدس وفلسطين، ورفض
التنازل رغم التهديدات الصهيوأمريكية، بل عزز من مكانة كتائب الأقصى لتواصل
عملها الفدائي المقاوم .
وأوضح " أن الكتائب تمضي وفق فلسفة وطنية بحتة، تستمد وقودها من الدم
الفلسطيني، دون تدخلات إقليمية وخارجية بنكهة المال السياسي، لأن الفعل
المقاوم يجب أن يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني أولاً بعيداً عن أيّ تدخلات ،
وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون قراراً فلسطينياً وطنياً جامعاً " .
وبارك العملية الفدائية التي نفذها مقاومان فلسطينيان في مدينة القدس، وأثنى
على بطولات أبناء شعبنا في التصدي للهجمة المسعورة على المسجد الأقصى المبارك
ومدينة القدس وأبنائها.
وأكد أن الكتائب تسير بالتوازي مع الخط السياسي للرئيس محمود عباس، داعياً
الجميع إلى الوقوف خلف الرئيس في وجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، وحذر
من مغبة المساس بالرئيس الفلسطيني أو أي من أبناء شعبنا .
وثمن أبو المنتصر الدور المجتمعي والوطني المسئول للجان الإصلاح والمخاتير
وقدم لهم الشكر والتقدير على عملهم المستمر داخل أروقة المجتمع الفلسطيني،
مشيراً إلى أن الكتائب تستمد حكمتها من رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء .
وألقى الشاعر الفلسطيني حسن الأسمر الذي لقبه ياسر عرفات باسم " معين بسيسو
الثاني " قصيدة شعرية، أضافت رونقاً وطنياً على أجواء المهرجان التكريمي .
وجرى في ختام المهرجان تكريم حوالي 140 من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح
والكادر الفتحاوي وأسر الأسرى والجرحى والشهداء تقديراً لجهودهم في خدمة
القضية الفلسطينية .
نظمت حركة فتح – إقليم الوسطى وكتائب شهداء الأقصى فلسطين الجناح العسكري
للحركة في قطاع غزة، مهرجاناً تكريمياً للوجهاء والمخاتير ولجان الإصلاح
واللجان الشعبية بالوسطى وأسر الشهداء والأسرى في قاعة صالة طل القمر بمخيم
النصيرات وسط قطاع غزة .
ويأتي المهرجان ضمن الحملة الوطنية " نحو القدس " التي أطلقتها كتائب الأقصى-
فلسطين على شرف الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات
وبمناسبة ذكرى يوم الاستقلال الوطني، بحضور لفيف واسع من الكادر الفتحاوي
والشخصيات المجتمعية البارزة وقادة الكتائب وعدد من الشعراء والكتاب والمثقفين
.
وافتتح المهرجان الكادر الفتحاوي أكرم أبو شاويش بالترحيب بالحضور، وشمل
السلام الوطني الفلسطيني والقرآن الكريم .
وقال سلمي الخوالدة أمين سر حركة فتح إقليم الوسطى " أن ياسر عرفات قد استشهد،
لكنه ترك خلفه إرثاً وطنياً كبيراً من المقاتلين والمناضلين والوجهاء
والمخاتير والمثقفين والمفكرين، ولهذا استمر النضال الفلسطيني وسيبقى مستمراً
" كما رحب بالضيوف من قيادة إقليم غرب غزة ممثل بأمين السر زياد مطر ابو طارق .
وأكد أن حركة فتح ستبقى تحافظ على تاريخ القضية الفلسطينية وصونها حتى تحقيق
آمال وتطلعات أبناء شعبنا بالعودة وتقرير المصير .
وأثنى الخوالدة على الدور الوطني الريادي لكتائب الأقصى كجناحاً عسكرياً حقق
إنجازات ميدانية كبيرة ، وثمن الحملة الوطنية " نحو القدس " التي أطلقتها
الكتائب .
بدوره، قال أبو المنتصر عمر في كلمة كتائب الأقصى – فلسطين، أن حملة " نحو
القدس " تستهدف أسر الشهداء والأسرى والجرحى والكادر الفتحاوي ولجان الإصلاح
والمخاتير واللجان الشعبية، لتؤكد أنها دوماً إلى جانب أبناء شعبنا، مثمنةً
لهم صمودهم في وجه آلة البطش الصهيونية .
وعدد أبو المنتصر مناقب وطنية وحياتية مختلفة للقائد الرمز ياسر عرفات،
ومؤكداً أنه كان يشير ببوصلة البندقية الفلسطينية نحو القدس وفلسطين، ورفض
التنازل رغم التهديدات الصهيوأمريكية، بل عزز من مكانة كتائب الأقصى لتواصل
عملها الفدائي المقاوم .
وأوضح " أن الكتائب تمضي وفق فلسفة وطنية بحتة، تستمد وقودها من الدم
الفلسطيني، دون تدخلات إقليمية وخارجية بنكهة المال السياسي، لأن الفعل
المقاوم يجب أن يلبي احتياجات الشعب الفلسطيني أولاً بعيداً عن أيّ تدخلات ،
وأن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون قراراً فلسطينياً وطنياً جامعاً " .
وبارك العملية الفدائية التي نفذها مقاومان فلسطينيان في مدينة القدس، وأثنى
على بطولات أبناء شعبنا في التصدي للهجمة المسعورة على المسجد الأقصى المبارك
ومدينة القدس وأبنائها.
وأكد أن الكتائب تسير بالتوازي مع الخط السياسي للرئيس محمود عباس، داعياً
الجميع إلى الوقوف خلف الرئيس في وجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، وحذر
من مغبة المساس بالرئيس الفلسطيني أو أي من أبناء شعبنا .
وثمن أبو المنتصر الدور المجتمعي والوطني المسئول للجان الإصلاح والمخاتير
وقدم لهم الشكر والتقدير على عملهم المستمر داخل أروقة المجتمع الفلسطيني،
مشيراً إلى أن الكتائب تستمد حكمتها من رجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء .
وألقى الشاعر الفلسطيني حسن الأسمر الذي لقبه ياسر عرفات باسم " معين بسيسو
الثاني " قصيدة شعرية، أضافت رونقاً وطنياً على أجواء المهرجان التكريمي .
وجرى في ختام المهرجان تكريم حوالي 140 من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح
والكادر الفتحاوي وأسر الأسرى والجرحى والشهداء تقديراً لجهودهم في خدمة
القضية الفلسطينية .

التعليقات