الألوان السبعة ينهي ألفيته الأولى والحرباوي : جاهزون للألفية الثانية

رام الله - دنيا الوطن
فريق عالمي منوع ومختص ، موضوعات تركية عربية على قدر عالٍ من الحساسية والتميز ، وأكثر من أربعة آلاف وخمسمائة تقرير ، وألف ساعة بث مباشر ، وألفي ساعة على شاشة الفضائية التركية ، وأكثر من عشرين مليون متابع على صفحات البرنامج ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به ، وهمة عالية لتقديم الجديد في الألفية الثانية ، هذه باختصار حكاية الإبداع التي تتجسد في شخصية مقدم برنامج الألوان السبعة على الفضائية التركية المستشار الدكتور نزار الحرباوي .

انطلق البرنامج اليومي في التاسع من كانون ثاني عام ٢٠١١م ، واستمر عرضه بشكل يومي على شاشة القناة التركية حتى يومنا هذا ، ليشكل مخزوناً معرفياً وثقافياً لافتاً في الواقع الإعلامي العام ، لجودة المحتوى والمضمون تارة ، ولتميز الطرح والتقديم تارة أخرى . 

برنامج الألوان السبعة حظي بنسبة إقبال عالمية عالية جداً ، وتم تصنيفه في العديد من الإحصائيات العربية كبرنامج قيمي هادف ومتنوع ، كما أبدع القائمون عليه في خطاب الداخل التركي والعالم العربي والأقليات العربية والمسلمة في أوروبا وأمريكا . 

مقدم البرنامج يمثل عنوان نجاح بحد ذاته ، فهو من النخب العربية الواعية والمثقفة ، حاصل على شهادتي الدكتوراة في الإعلام وفي العلوم السياسية ، وهو أديب وشاعر وكاتب له عشرات الأبحاث والمؤلفات ، وفي الوقت ذاته هو عضو فريق الخبراء الدولي في شبكة تنمية الشرق الأوسط العالمية . 

يحدثنا المستشار الحرباوي عن البرنامج بقوله :(( لقد حرصنا على أن نشكل رؤية موحدة لدى فريق العمل ، بنينا رسالة قيمية في ذواتنا قبل أن نعبّر عنها في محاور وضيوف وتقارير برنامجنا ، وكان حرصنا على تفعيل أواصر العلاقة الحقيقية بين مكونات الجسد التركي العربي الإنساني الواحد سمة فارقة نعتز باعتمادها كسياسة وفلسفة ، واليوم ونحن نلج بوابة الألفية الثانية ، نشعر أن عمل الفريق المتماسك هو الذي يولد الإبداع والنجاح ، وأن التخصصية والمصداقية والإيمان بالإعلام كقيمة مضافة يمكن له أن يكون سبيلاً موصلاً لتحقيق الأهداف ، فنحن قبل كل شيء نؤمن أن المشاهد الكريم لا وقت لديه ليضيعه ، وأنه بانتظار قيمة أو مفهوم أو مشروع عملي أو فكرة غير نمطية ليكرمنا بتخصيص وقته وليتابع أجندتنا التي نطرحها بين يديه كل يوم)) . 

هذا البرنامج الذي يبث للمشاهد العربي والتركي نال سمعته من خلال تنوع مجالاته التي يقدمها ، فهو يتناول السياسة والفكر ، والثقافة والفلكلور ، والسينما والمسرح ، ويخاطب عقول الصغار والكبار والشباب والمرأة والمعاقين والمؤسسات الأهلية وصناع القرار بشكل مباشر ، ومن خلال تركيزه على طرح الموضوعات التي تهم هذه الشرائح ، ويقدم لهم المشروعات والأفكار الإبداعية التي تمت بها لتكون مثالاً ونموذجاً يمكن احتذاؤه بصورة فعلية . 

عشون مليون متابع ليس بالأمر الهيّن ، ونيل ثقة المشاهد وتفاعله اليومي أصعب من ذاك بكثير ، ولكن حالة التفاؤل والاستعداد التي نلمحها بعيون فريق البرنامج تدلنا على وفرة ما يمكن تقديمه للجمهور المتعطش في بيئتنا العربية من مادة إعلامية بناءة وهادفة ، بدل البرامج الكثيرة التي لا يستفيد منها المشاهد أي شيء أبداً. 

التعليقات