الشاعر الإماراتي القدير سيف السعدي في ضيافة برنامج البيت
رام الله - دنيا الوطن
يواصل برنامج البيت، وهو من فكرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشواره الذي انطلق يوم الإثنين الماضي، ببث ثاني حلقاته من استديو مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مدينة الاستديوهات بدبي، حيث يتولى عملية تنظيمه وإنتاجه.
افتتح الحلقة المقدم المخضرم الدكتور بركات الوقيان، بمقدمة جميلة حيى فيها الجمهور التوّاق لتذوق الشعر النبطي الأصيل، وكذلك جميع المشاركين وأثنى على مستوى بلاغاتهم الشعرية. ودعا الوقيان إلى الاستماع إلى الأبيات التي ألقاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في معرض الشارقة الدولي للكتاب، لتذوق فنون الأدب والشعر وتطوير الذائقة الشعرية من أهل الشعر وفرسانه.
إطلاق شطر البيت
بإطلاقه الشطر الأول "ممتلي صدري غلا يا خليج وممتلي"، أعلن الوقيان عن بدء المشاركة لإذكاء روح المنافسة بين محبي الشعر ورواده، بعد أن تم إطلاق ذلك الشطر في تمام الساعة الخامسة مساءً على قناة سما دبي. وقد امتلئت الشاشة الفضية خلال الجولات الثلاث بأجمل الأشطر، حيث كانت مبعث حيرة للجنة التحكيم لاختيار الأفضل منها، فقد كانت ثرية في محتواها وجميع عناصرها من فكرة وصورة ودهشة محبوكة بصورة سلسة مع عناصر الشطر الأول، حيث جرى تمرير أفضل اثني عشر شطراً للشاشة الذهبية. وقد ذهب لقب راعي البيت إلى المتسابق راجح نايف العتيبي من المملكة العربية السعودية عن شطره "فرحةٍ لو عانقت بحرك غدا بحرك حلو".
تكريم السهلي
استضاف الوقيان صالح السهلي من السعودية بعد أن ظفر بلقب راعي البيت في أول حلقات البرنامج وفاز شطره "ولا الوجوه تكاثرت في هالزمن" في إتمام معنى شطر البيت "الناس كثرت وإلاّ الأرض إللي صغرت"، حيث قام مع لجنة التحكيم بتهنئته وتكريمه بجائزة المركز الأول.
معلقاً على هذا التكريم، أطلق السهلي أبياتاً شعرية جميلة تشيد بالدور الكبير لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في إحياء التراث الشعري النبطي، لكونه أحد أعمدة الأدب ومكوناً رئيسياً في ثقافة ابن الإمارات
والخليج والوطن العربي. وأشاد بفكرة برنامج البيت ودوره الرائد في مواصلة إحياء التراث الشعبي والاهتمام بتحسين مستوى البلاغة الشعرية لدى أجيال الحاضر والمستقبل. وأكد أن مشاركته جاءت ضمن سياق استحسانه لفكرة البرنامج واعتماد لجانه التحكيمية الثلاث عنصري الشفافية والموضوعية في اختيار الفائزين، لافتاً إلى أنه كان من متابعي البرنامج في دورته الأولى.
موضوع شطر البيت خليجي بامتياز
أكد ماجد عبدالرحمن البستكي، المنسق العام لبرنامج "البيت" أن موضوع الشطر لهذه الحلقة كان مثيراً للاهتمام والمشاركة باعتباره يتناول حب الخليج العربي، ويقدم لوحة شعرية متميزة ومتفردة، مفادها أن دول الخليج هي جسد واحد وأنموذج رائع في التماسك والوحدة، وتسلط الضوء على معاني الحب والوفاء والإخلاص لمنطقة الخليج العربي وبذل الغالي والنفيس لأجلها.
ولفت البستكي إلى أن بوادر نجاح برنامج البيت في موسمه الثاني، بدأت بالظهور مبكراً، مستنداً إلى عدد المشاركات للموسمين في نفس الفترة، حيث حث الجمهور وخاصة فئة الشباب، باعتبارهم الشريحة الأكبر على المشاركة، من خلال الدخول إلى موقع البيت والتسجيل فيه وإرسال مشاركاتهم عبر تويتر.
مسابقة نبض الصورة
عرضت الشاشة الذهبية أجمل اثني عشر بيتاً في وصف الصورة من عدسة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الحلقة الماضية، حيث طلب الوقيان من لجنة التحكيم إجراء عملية تقييم موضوعية لتلك الأبيات، داعياً إياهم لاختزالها إلى ستة أبيات. بدورها أعربت لجنة التحكيم عن أسفها لاختزال تلك القائمة إلى ستة أبيات، لأنها كلها أبيات معبّرة وتلخص القيم والتعابير الجميلة المتضمنة في الصورة.
الإعلان عن الفائزين في نبض الصورة
وقد ذهبت جائزة المركز الأول لصالح المتسابق بدر علي اليحيي من المملكة العربية السعودية وقيمتها 100 ألف درهم، حيث استطاع، من خلال بيته الشعري "الأرض عقب الحصاد أمست تجاعيد ثوبها .. من يمسك الكوخ يكوي به تجاعيدها"، إثراء الدلالات الإبداعية التي تضمنتها الصورة والبوح بالقيم التعبيرية الموجودة فيه، ليتأهل بذلك إلى الحلقة الأخيرة. فيما حصد كل من غازي بن مشعل العتيبي من دولة الكويت وراجح بن ناصر القحطاني من المملكة العربية السعودية المركزين الثاني والثالث على التوالي وجائزتين قيمة كل منهما 50 ألف درهم إماراتي، حيث لا يحق لهما التأهل للحلقة الأخيرة.
صورة جديدة
جرى بعد ذلك عرض صورة جديدة لمسابقة نبض الصورة، وهي مسابقة مخصصة للمشاهدين، حيث يُطلب منهم كتابة بيت شعر يلخص فكرة الصورة وإرساله إلى حساب تويتر الخاص بالمسابقة، حيث يستمر باب المشاركة مفتوحاً بدءاً من انطلاق المسابقة ولغاية منتصف الليل من يوم الجمعة.
ضيف الشرف سيف السعدي
معرباً عن سعادته بهذه الاستضافة، اعتبر الشاعر الإماراتي سيف السعدي، أحد أبرز كواكبة شعر النبط، أن مشاركته مع نخبة مميزة من شعراء النبط هي بمثابة تكريم له. وأوضح أن فكرة البرنامج فريدة من نوعها، فتكثيف الصورة في شطر واحد أمر ليس بالسهل، وهذا ما سعى له سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، باعتباره رمزاً من رموز الشعر الشعبي. وأكد السعدي أن الشعر ابن زمانه وأن الشكل العام للقصيدة يتطور مع تطور الزمن، مبيناً أن الإمارات والخليج تشهد تطوراً لافتاً في هذا السياق. ونوّه إلى أن البرامج والفعاليات الثقافية ساهمت في تقارب رؤى شعراء الخليج وتزايد الاهتمام بالشعر الشعبي.
وقد أثرى سيف السعدي من خلال الحوار الذي أجراه معه الشاعر أحمد البدواوي الجلسة بأبيات شعرية أثنى فيها على الدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للارتقاء بمشهد الشعر النبطي وتعزيز أصالته في نفوس أبناء الخليج والعالم العربي.
تعادل أصوات لجنة التحكيم
لجمالية الأشطر التي وصلت إلى الشاشة الذهبية، تباينت آراء لجنة التحكيم حول أي من الشطرين اللذين اختارتهما يستحق الفوز، حيث تعادلت أصوات التحكيم. وبذائقته وبجمال روح الكلمات التي يكتبها، ووفقاً لأحقيته في اعتماد أفضل شطر من الشطرين عند تعادل تصويت لجنة التحكيم، اختار السعدي الشطر "فرحةِ لو عانقت بحرك غدا بحرك حلو" للمتسابق راجح نايف العتيبي. وكان السعدي قد اختار، بصفته ضيف شرف نفس الشطر قبل تعادل أصوات لجنة التحكيم، ليفوز العتيبي بقيمة الجائزتين وقدرها 200 ألف درهم، ويتأهل للحلقة الأخيرة.
انضمام الشاعرة هلالة الحمداني إلى أسرة التقديم
انضمت الشاعرة العمانية هلالة الحمداني إلى أسرة التقديم، إذ أعربت الحمداني عن سعادتها، متمنيةً أن تكون مشاركتها إضافة جديدة لإثراء الساحة الشعرية. وقد أثنت الحمداني على الدور الرائد للجنة الفرز والجودة في اختيار أفضل الأشطر المشاركة، داعيةً المشاركين إلى التميز في كتابة أشطرهم.
وتضم لجنة الشطر أربعة من روّاد الشعر النبطي في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، وهم نايف الرشيدي من الكويت، ومدغم بوشيبة من السعودية، وزايد بن كروز من قطر، ومحمد المر بالعبد المهيري من الإمارات. فيما تضم لجنة نبض الصورة روّاد الشعر النبطي عوض خليفة بن حاسوم الدرمكي، وسعد بن هندي وحمد الخروصي. أما لجنة الفرز فضمت الشعراء مطلق بن شويه، محمد الخلف، جمال الشقصي، هادي المنصوري، ناصر الهاجري ومعيض العتيبي.
يواصل برنامج البيت، وهو من فكرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشواره الذي انطلق يوم الإثنين الماضي، ببث ثاني حلقاته من استديو مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مدينة الاستديوهات بدبي، حيث يتولى عملية تنظيمه وإنتاجه.
افتتح الحلقة المقدم المخضرم الدكتور بركات الوقيان، بمقدمة جميلة حيى فيها الجمهور التوّاق لتذوق الشعر النبطي الأصيل، وكذلك جميع المشاركين وأثنى على مستوى بلاغاتهم الشعرية. ودعا الوقيان إلى الاستماع إلى الأبيات التي ألقاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في معرض الشارقة الدولي للكتاب، لتذوق فنون الأدب والشعر وتطوير الذائقة الشعرية من أهل الشعر وفرسانه.
إطلاق شطر البيت
بإطلاقه الشطر الأول "ممتلي صدري غلا يا خليج وممتلي"، أعلن الوقيان عن بدء المشاركة لإذكاء روح المنافسة بين محبي الشعر ورواده، بعد أن تم إطلاق ذلك الشطر في تمام الساعة الخامسة مساءً على قناة سما دبي. وقد امتلئت الشاشة الفضية خلال الجولات الثلاث بأجمل الأشطر، حيث كانت مبعث حيرة للجنة التحكيم لاختيار الأفضل منها، فقد كانت ثرية في محتواها وجميع عناصرها من فكرة وصورة ودهشة محبوكة بصورة سلسة مع عناصر الشطر الأول، حيث جرى تمرير أفضل اثني عشر شطراً للشاشة الذهبية. وقد ذهب لقب راعي البيت إلى المتسابق راجح نايف العتيبي من المملكة العربية السعودية عن شطره "فرحةٍ لو عانقت بحرك غدا بحرك حلو".
تكريم السهلي
استضاف الوقيان صالح السهلي من السعودية بعد أن ظفر بلقب راعي البيت في أول حلقات البرنامج وفاز شطره "ولا الوجوه تكاثرت في هالزمن" في إتمام معنى شطر البيت "الناس كثرت وإلاّ الأرض إللي صغرت"، حيث قام مع لجنة التحكيم بتهنئته وتكريمه بجائزة المركز الأول.
معلقاً على هذا التكريم، أطلق السهلي أبياتاً شعرية جميلة تشيد بالدور الكبير لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في إحياء التراث الشعري النبطي، لكونه أحد أعمدة الأدب ومكوناً رئيسياً في ثقافة ابن الإمارات
والخليج والوطن العربي. وأشاد بفكرة برنامج البيت ودوره الرائد في مواصلة إحياء التراث الشعبي والاهتمام بتحسين مستوى البلاغة الشعرية لدى أجيال الحاضر والمستقبل. وأكد أن مشاركته جاءت ضمن سياق استحسانه لفكرة البرنامج واعتماد لجانه التحكيمية الثلاث عنصري الشفافية والموضوعية في اختيار الفائزين، لافتاً إلى أنه كان من متابعي البرنامج في دورته الأولى.
موضوع شطر البيت خليجي بامتياز
أكد ماجد عبدالرحمن البستكي، المنسق العام لبرنامج "البيت" أن موضوع الشطر لهذه الحلقة كان مثيراً للاهتمام والمشاركة باعتباره يتناول حب الخليج العربي، ويقدم لوحة شعرية متميزة ومتفردة، مفادها أن دول الخليج هي جسد واحد وأنموذج رائع في التماسك والوحدة، وتسلط الضوء على معاني الحب والوفاء والإخلاص لمنطقة الخليج العربي وبذل الغالي والنفيس لأجلها.
ولفت البستكي إلى أن بوادر نجاح برنامج البيت في موسمه الثاني، بدأت بالظهور مبكراً، مستنداً إلى عدد المشاركات للموسمين في نفس الفترة، حيث حث الجمهور وخاصة فئة الشباب، باعتبارهم الشريحة الأكبر على المشاركة، من خلال الدخول إلى موقع البيت والتسجيل فيه وإرسال مشاركاتهم عبر تويتر.
مسابقة نبض الصورة
عرضت الشاشة الذهبية أجمل اثني عشر بيتاً في وصف الصورة من عدسة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال الحلقة الماضية، حيث طلب الوقيان من لجنة التحكيم إجراء عملية تقييم موضوعية لتلك الأبيات، داعياً إياهم لاختزالها إلى ستة أبيات. بدورها أعربت لجنة التحكيم عن أسفها لاختزال تلك القائمة إلى ستة أبيات، لأنها كلها أبيات معبّرة وتلخص القيم والتعابير الجميلة المتضمنة في الصورة.
الإعلان عن الفائزين في نبض الصورة
وقد ذهبت جائزة المركز الأول لصالح المتسابق بدر علي اليحيي من المملكة العربية السعودية وقيمتها 100 ألف درهم، حيث استطاع، من خلال بيته الشعري "الأرض عقب الحصاد أمست تجاعيد ثوبها .. من يمسك الكوخ يكوي به تجاعيدها"، إثراء الدلالات الإبداعية التي تضمنتها الصورة والبوح بالقيم التعبيرية الموجودة فيه، ليتأهل بذلك إلى الحلقة الأخيرة. فيما حصد كل من غازي بن مشعل العتيبي من دولة الكويت وراجح بن ناصر القحطاني من المملكة العربية السعودية المركزين الثاني والثالث على التوالي وجائزتين قيمة كل منهما 50 ألف درهم إماراتي، حيث لا يحق لهما التأهل للحلقة الأخيرة.
صورة جديدة
جرى بعد ذلك عرض صورة جديدة لمسابقة نبض الصورة، وهي مسابقة مخصصة للمشاهدين، حيث يُطلب منهم كتابة بيت شعر يلخص فكرة الصورة وإرساله إلى حساب تويتر الخاص بالمسابقة، حيث يستمر باب المشاركة مفتوحاً بدءاً من انطلاق المسابقة ولغاية منتصف الليل من يوم الجمعة.
ضيف الشرف سيف السعدي
معرباً عن سعادته بهذه الاستضافة، اعتبر الشاعر الإماراتي سيف السعدي، أحد أبرز كواكبة شعر النبط، أن مشاركته مع نخبة مميزة من شعراء النبط هي بمثابة تكريم له. وأوضح أن فكرة البرنامج فريدة من نوعها، فتكثيف الصورة في شطر واحد أمر ليس بالسهل، وهذا ما سعى له سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، باعتباره رمزاً من رموز الشعر الشعبي. وأكد السعدي أن الشعر ابن زمانه وأن الشكل العام للقصيدة يتطور مع تطور الزمن، مبيناً أن الإمارات والخليج تشهد تطوراً لافتاً في هذا السياق. ونوّه إلى أن البرامج والفعاليات الثقافية ساهمت في تقارب رؤى شعراء الخليج وتزايد الاهتمام بالشعر الشعبي.
وقد أثرى سيف السعدي من خلال الحوار الذي أجراه معه الشاعر أحمد البدواوي الجلسة بأبيات شعرية أثنى فيها على الدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للارتقاء بمشهد الشعر النبطي وتعزيز أصالته في نفوس أبناء الخليج والعالم العربي.
تعادل أصوات لجنة التحكيم
لجمالية الأشطر التي وصلت إلى الشاشة الذهبية، تباينت آراء لجنة التحكيم حول أي من الشطرين اللذين اختارتهما يستحق الفوز، حيث تعادلت أصوات التحكيم. وبذائقته وبجمال روح الكلمات التي يكتبها، ووفقاً لأحقيته في اعتماد أفضل شطر من الشطرين عند تعادل تصويت لجنة التحكيم، اختار السعدي الشطر "فرحةِ لو عانقت بحرك غدا بحرك حلو" للمتسابق راجح نايف العتيبي. وكان السعدي قد اختار، بصفته ضيف شرف نفس الشطر قبل تعادل أصوات لجنة التحكيم، ليفوز العتيبي بقيمة الجائزتين وقدرها 200 ألف درهم، ويتأهل للحلقة الأخيرة.
انضمام الشاعرة هلالة الحمداني إلى أسرة التقديم
انضمت الشاعرة العمانية هلالة الحمداني إلى أسرة التقديم، إذ أعربت الحمداني عن سعادتها، متمنيةً أن تكون مشاركتها إضافة جديدة لإثراء الساحة الشعرية. وقد أثنت الحمداني على الدور الرائد للجنة الفرز والجودة في اختيار أفضل الأشطر المشاركة، داعيةً المشاركين إلى التميز في كتابة أشطرهم.
وتضم لجنة الشطر أربعة من روّاد الشعر النبطي في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، وهم نايف الرشيدي من الكويت، ومدغم بوشيبة من السعودية، وزايد بن كروز من قطر، ومحمد المر بالعبد المهيري من الإمارات. فيما تضم لجنة نبض الصورة روّاد الشعر النبطي عوض خليفة بن حاسوم الدرمكي، وسعد بن هندي وحمد الخروصي. أما لجنة الفرز فضمت الشعراء مطلق بن شويه، محمد الخلف، جمال الشقصي، هادي المنصوري، ناصر الهاجري ومعيض العتيبي.

التعليقات