الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج يناشد الامام الاكبر والحكومة لحل ازمة ابناء الازهر المتعاقدين خارج مصر

رام الله - دنيا الوطن
أصدر الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج برئاسة الدكتور محمد الجمل البيان التالى : من اجل مصر ومصالحها القومية والاقتصادية ومن اجل ابناء الازهر العاملين فى الخارج نناشد الازهروامامه الاكبر فضيلة الدكتور احمد الطيب بالعدول عن قراره بعدم تجديد اجازات ابناءه المتعاقدين بالخارج والذين يبلغ عددهم 8000 ازهرى وقد تلقى الدكتور محمد الجمل رئيس الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج استغاثات عديدة من ابناء الازهرلتوصيل رسالتهم الى المسئولين وبعد البحث والتمحيص يرى الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج ان الاستجابة لمطالب ابناء الازهر سيكون من مصلحة مصر وابنائها وعدم العدول عنه سيسبب مشكلات اجتماعية واقتصادية نحن فى غنى عنها

حيث ان القرار صدر فى هذا الشان من الدكتور وكيل الازهر بعدم تجديد اجازات التعاقد لمن مضى على تعاقدهم 4سنوات او اكثر وهذا يخالف ما نص عليه قرارمجلس الوزارءالصادر فى عام 2006ومره اخرى نطالب ونناشد الازهر الشريف وقيادته الحكيمة باعاده النظر فى قراره ويسمح بمساعده

ابنائه العاملين فى الخارج وذلك بتجديد اجازات تعاقدهم وهذا للاسباب التالية وكله من اجل ابناء الازهر ومن اجل مصرنا العزيزه واقتصادها

1-هذا القرار يتعارض مع قرار مجلس الوزراء رقم 4/7/6/13بشان الاجازات والاعارات والذى يقضى بعدم رفض اى طلب للاجازة والاعارة بحجه عدم توافر البديل وكما هو موضح فى الكتاب الدورى للسيد وزير التنمية الادارية رقم 15لسنة 2006

2-المتأثرين بهذا القرار هم حوالى 8000من ابناء الازهر ومعظمهم سافروا الى دول الخليج بعقود شخصية وهذا كلفهم من الجهد والمال ومازال يدفعون ماعليهم من ضرائب ورسوم والتزامات اخرى نحو بلدهم وتكاليف اخرى لايستطيعون الوفاء بها اذا تم تنفيذ القرارالاخير بشان عدم التجديد وهذا له اثار سلبيه اقتصادية واجتماعية

3-هذا القرار بعدم التجدي د ينطبق فقط على ابناء الازهر وهم يريدون مساواتهم باخوانهم ابناء التربية والتعليم العاملين فى الخارج ولا ينطبق عليهم قانون عدم التجديد

4-عودة ابناء الازهر العاملين فى الخارج والتزامهم بهذا القرار الاخير لايعنى انه سيحل محلهم مصريون اخرون وعودتهم تعنى حرمان مصر من دخل قومى نحن ومصر فى اشد الحاجه الية وخاصة فى ظروف مصر الاقتصادية الحالية

5-اذا عاد ابناء الازهر العاملين الان فى الخارج الى وظائفهم فى مصر فسيعنى هذا بان 8000اخرين (ممن يشغلون مكانهم الان بتعاقد )سيفقدون وظائفهم ومن ثم دخلهم وهذا سيضر المجتمع اقتصاديا واجتماعيا

6-معظم ابناء الازهر العاملين الان فى الخارج بجانب التزاماتهم المادية لهم اطفال فى مدارس الدول المضيفة والتى لها انظمه تعليمية تختلف عن الانشطة التعليمية فى مصر وهذا قد يحدث ارتباكا اضافيالحوالى8000من ابناء واسر مصرية

هذا ويرى الاتحاد الدولى لابناء مصر فى الخارج بان ال8000ازهرى هم ثروة قومية وليست اقتصادية فقط بل هم اذا احسن استخدامهم كسفراء لمصر وللدين الاسلامى الحنيف المعتدل ويجب اعطائهم دورات سنوية فى الصيف مثلالصقل معلوماتهم الدينية والتى تتميز بالاعتدال ومقاومة التطرف الغير مرغوب فية وهذه مسئولية كبيرة والازهر الشريف خير من يعالج مثل هذه الامورفعلينا جميعا ان نساعد مصالح مصر وابناء الازهر

التعليقات