سفيرة الخير الفلسطينية سالي فريتخ تفتح قلبها " احلم بفيديو كليب مع عمرو دياب"

سفيرة الخير الفلسطينية سالي فريتخ تفتح قلبها " احلم بفيديو كليب مع عمرو دياب"
رام الله - دنيا الوطن
ابتسامتها  تحمل سحر الشرق  وضحكتها مدوية  تنخر عباب الصمت  وتلون ما حولها بقوس قزح ... رقيقة كنسمة صيف تمتلك  من الورد نضارته  .... خجولة  كنرجسة  جريئة كالنهار  هادئة  كالحلم  صاخبة  كموجة  بحر تتلاطم  ولا تنكسر   تتهاوى ولا تندثر

سالي فريتخ   لا تشبه سوى نفسها  رياضية  في تعاملها  مع الآخرين  تبتسم  عند الهزيمة وتتواضع  عند النصر  وعملها هو عشقها الوحيد

سالي .. هي الجمال الليلكى  الوحشي والأنوثة الهامسة الطاغية  والقلب الذي حدوده  العالم ... لا شئ  عندها ثابت  ولا شئ متحرك  هي عاصفة لكنها لا يصحبها  اى غبار  لذا  تصيب هدفها مباشرة  دونما لف أو دوران

حوارنا معها  كان بطبيعة الحال مباشرا  صادقا صريحا ودودا تناول كل المحطات  في حياتها الخاصة    فكانت سالي   الضيفة  والمضيف  أيضا

امتد حوارنا معها لساعات  اتفقنا  واختلفنا  ولكن في النهاية خرجنا  كما نحن دوم  أصدقاء

ببشرة بيضاء وطول فارع ورشاقة مميزة  تخطو خطواتٍ الملكة واثقة فوق أبرز مسارح عرض الأزياء العالمية، لا تشغلها نظرات الإعجاب من حولها عن خلب لبهم ببساطتها وثقة خطوتها، كما تنبأ لها من حولها.
لا يثنيها نقد الآخرين عن المضي قدمًا لتحقيق حلمها وتثبيت خطواتها أكثر في ساحته، امرأة من طراز خاص، فلسطينية الجنسية من أرض الضفة الغربية، حلمت منذ الصغر بأن تصبح ملكة متوجة في مجال عروض الأزياء، وها هي قد بدأت تشق حلمها نحوه في دور عرض الأزياء برام الله، لتبدأ من هناك الخطوة الأولى نحو حلمها، ساعية إليها دون الالتفات مطلقًا للوراء.
أن تحاور فنانة وعارضة بجمال سالي، فهذه متعة لكنها متعة محفوفة بالمخاطرة ولا تخلو من المغامرة، فهي ليست مجرد اسم، إنما هي حالة تدرك جيدا كيف تمسك بزمام الأمور، وتعرف أن الطريق الصعب بدأ يتذلل أمام خطواتها الثابتة لإثبات حضورها الطاغي.
لمن لا يعرف سالي، هي فتاة فلسطينية، ولدت في القدس ، تخرجت من جامعة أردنية , تخصص آداب لغة فرنسية وإيطالية، شقت طريقها من أرض الوطن نحو الخارج لتحقيق حلمها في عرض الأزياء، توجهّت  الى أمريكا لتنقل صورة الوطن هناك في لمسات خاصة من الأزياء ذات الطبعة الفلسطينية المميزة.
شغفتها الموسيقى وأثارت شجونها، وسعت ورائها إلى أن تذوقتها ،، مواهب متعددة تجتمع في النجمة العالمية الفلسطينية سالي فريتخ، تزينها إنسانيتها لتتجلى في أبرز الصور، بدايةً في وطنها، الشق الآخر منه غزة أرض العزة، حيث ساهمت في مساعدة مريضات السرطان هناك سواء كان ذلك بتقديم العلاج والدواء، أو تغطية التكاليف اللازمة لذلك. كما أنّها تترأس ملتقى الأوفياء في فلسطين، وهو ملتقى يقدم الدعم للموهوبين، المرضى، المحتاجين والطلاب.

"الأناقة" بالنسبة لسالي هي السلوك والأخلاق الحميدة في نظرها بجانب أناقة في الشكل والمظهر مُكملة للمظهر الخارجي .
عرض الأزياء كان حلم الطفلة الصغيرة سالي، حيث كانت دائمة المتابعة للكثير من برامج الموضة على شاشة التلفزيون، وكان يراودها شعور قوي أنها ستكون في هذا المكان يوما ما.
سالي التي تحلم بان تطوف  عواصم الموضة والجمال حول العالم، لا زالت حالمة بافتتاح أكاديمية خاصة لتعليم فنون عروض الأزياء والموضة بفلسطين.
لم يكن عرض الأزياء مجرد عمل أو هواية، بل كان فرصة حقيقية بالنسبة لها للتعرف على أشخاص جدد ينتمون لثقافات وبيئات مختلفة ومتنوعة، وحقق لها حلما آخر بطريقة غير مباشرة، السفر الذي يروي ظمأ الشابة الطموحة.
الحظ كان حليف مسيرتها، حيث تعبر عن ذلك بالقول : للأسف، هناك البعض ممن لا يحترمون عارضات الأزياء بالشكل الكافي، غير إنني كنت محظوظة للغاية، فقد كنت طوال الوقت محاطة بأشخاص يتمنون لي كل النجاح والتوفيق.
إنسانة  من الجيل الجديد، نجحت ببلورة صورة جديدة عن المرأة الفلسطينية، تخطت كل الصعوبات، وامتلكت أدوات نجاحها ودمجتها مع طموح الشباب، تقف اليوم على قمة التألق، عازمة على تحطيم أي عقبات جديدة تقف أمام حلمها الكبير.
قد يتساءل البعض عن سر جمال هذه الصبية، الجواب عندها سهل، فقط مزيدا من النوم والاهتمام بتنظيف البشرة يوميا، وشرب الكثير من الماء هو وصفة سالي المدهشة لجمال حقيقي وبشرة رطبة مشرقة.
منحها ملتقى الأوفياء لفلسطين  مؤخرًا لقب سفيرة الخير الفلسطينية، لمساهماتها الخيرية لمريضات السرطان في قطاع غزة، ولا شكّ أنّها تستحق مثل هذا اللقب، كما أنها ترى به فخرًا وشرفًا لها تسعى دومًا للحفاظ عليه، فهي قبل أن تكون سالي العارضة، فهي سالي الإنسانة من الداخل والخارج،فلقد ساعدت عدة حالات إنسانية في العلاج من مرض السرطان ,وملامحها التي تطغى على القلب من النظرة الأولى، بعيونها البريئة الصافية.

سالي نموذج حقيقي للفتاة الفلسطينية التي أثبتت أن الفلسطيني يستطيع أن يتربع على قمة الإبداع في الفن والثقافة والمواهب المُختلفة وأيضا في عرض الأزياء
كيف لا وهي الفتاة التي اقتحمت عالم الأزياء بجسدها الرشيق وملامحها الناعمة وطموحها اللا محدود .
سالي التي ستشارك بعدة عروض أزياء عالمية في الولايات المتحدة الأمريكية، تترك بصمة فلسطين هناك، تحلم أن تتمكن بالالتقاء بعمرو دياب لمشاركته فيديو كليب ,وان تمثل مع الفنان عادل إمام  وتدعم وبقوة منال موسى وهيثم خلايلة في برنامج اراب أيدول , يسحرها الفنان محمد عساف بصوته الجميل ويبهرها المبدع محمد الديرى بفنه المميز .






  

التعليقات