انطلاق اجتماعات اللجنة الاستشارية للأنروا
رام الله - دنيا الوطن
بدأت ظهر اليوم اجتماعات اللجنة الاستشارية للأنروا في البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور ممثلين عن الدول المانحة للأنروا والدول العربية المضيفة وعدد من المراقبين من دول ومنظمات أخرى، وذلك برعاية وزير الخارجية الأردني.
وشارك في الاجتماعات وفد فلسطين يرأسه الدكتور زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، حيث سيلقي كلمة فلسطين أمام اللجنة.
فقد وجه الدكتور زكريا الاغا في بداية كلمته تحية و شكر الى الجميع قائلا :" أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأردن الشقيق ملكاً وشعباً وحكومة على ما عوّدونا عليه من حسن الرعاية والاستضافة لأعمال اجتماعاتنا هذه، بما يضمن لنا تحقيق النتائج المرجوّة في مداولاتنا خدمة للاجئين الفلسطينيين وشؤونهم. كما وأتقدم بالشكر لطاقم العاملين في الأنروا وعلى رأسهم السيد المفوّض العام، على جهودهم الكبيرة في الإعداد لاجتماعاتنا، وعملهم الدؤوب في متابعة وتنفيذ كلّ متطلبات نجاح أعمالنا".
و أضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :" يواجه اللاجئون الفلسطينيون ومنذ النكبة الأولى عام 1948 شتى أوجه الحياة غير الإنسانية، فمن حقّهم البديهي بالحياة الطبيعية في وطنهم، والذي حرموا منه بالاقتلاع والتهجير نتيجة مخطط صهيوني خبيث قذفهم لاجئون في شتات الأرض تحت رحمة الأمم، إلى نكبات متلاحقة طالت فئات كثيرة منهم في أماكن لجوئهم المختلفة، فكانت وما تزال الآلة العسكرية الإسرائيلية في حروبها المتصلة، تجعل من اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم
أهدافها للقتل والتدمير والتشريد، امتداداً من مخيمات لبنان لسنوات عديدة، وصولاً إلى مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة على وجه الخصوص حيث شهد العالم على قبح الجرائم
الإسرائيلية بحقّ أهله واللاجئون منهم تحديداً، نتيجة الحروب المتواصلة عليه، والحصار الظالم الممتد منذ سنوات والذي أصاب البشر والحجر بكلّ أصناف السوء والمعاناة ".
بدأت ظهر اليوم اجتماعات اللجنة الاستشارية للأنروا في البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور ممثلين عن الدول المانحة للأنروا والدول العربية المضيفة وعدد من المراقبين من دول ومنظمات أخرى، وذلك برعاية وزير الخارجية الأردني.
وشارك في الاجتماعات وفد فلسطين يرأسه الدكتور زكريا الآغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، حيث سيلقي كلمة فلسطين أمام اللجنة.
فقد وجه الدكتور زكريا الاغا في بداية كلمته تحية و شكر الى الجميع قائلا :" أتوجه بالشكر الجزيل إلى الأردن الشقيق ملكاً وشعباً وحكومة على ما عوّدونا عليه من حسن الرعاية والاستضافة لأعمال اجتماعاتنا هذه، بما يضمن لنا تحقيق النتائج المرجوّة في مداولاتنا خدمة للاجئين الفلسطينيين وشؤونهم. كما وأتقدم بالشكر لطاقم العاملين في الأنروا وعلى رأسهم السيد المفوّض العام، على جهودهم الكبيرة في الإعداد لاجتماعاتنا، وعملهم الدؤوب في متابعة وتنفيذ كلّ متطلبات نجاح أعمالنا".
و أضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية :" يواجه اللاجئون الفلسطينيون ومنذ النكبة الأولى عام 1948 شتى أوجه الحياة غير الإنسانية، فمن حقّهم البديهي بالحياة الطبيعية في وطنهم، والذي حرموا منه بالاقتلاع والتهجير نتيجة مخطط صهيوني خبيث قذفهم لاجئون في شتات الأرض تحت رحمة الأمم، إلى نكبات متلاحقة طالت فئات كثيرة منهم في أماكن لجوئهم المختلفة، فكانت وما تزال الآلة العسكرية الإسرائيلية في حروبها المتصلة، تجعل من اللاجئين الفلسطينيين ومخيماتهم
أهدافها للقتل والتدمير والتشريد، امتداداً من مخيمات لبنان لسنوات عديدة، وصولاً إلى مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة على وجه الخصوص حيث شهد العالم على قبح الجرائم
الإسرائيلية بحقّ أهله واللاجئون منهم تحديداً، نتيجة الحروب المتواصلة عليه، والحصار الظالم الممتد منذ سنوات والذي أصاب البشر والحجر بكلّ أصناف السوء والمعاناة ".
و تابع :" لم يقف العدوان الإسرائيلي عند حدود، واجتاز كلّ شيء وصولاً لضرب مقرات الأنروا، ومراكز إيواء المهجرين. كما أن عذابات اللاجئين الفلسطينيين ومعاناتهم توزّعت في مناطق تواجدهم من العراق إلى لبنان وسوريا، فكانت مخيماتهم
أهدافاً للإرهاب والإرهابيين، ودفع اللاجئون ولا يزالون أثماناً كبيرة لاستخدامهم ومخيماتهم أهدافاً ودروعاً لصراعات وأهداف شريرة غاياتها الدم والقتل والتدمير، فذهبوا مرة أخرى في رحلات لجوء لملاجئ آمنة في مناطق الجوار أو عبر البحار بحثاً عن النجاة والحياة، وكان البحر لهم بالمرصاد ومغلقاً في كثير من الأحيان كما حدود وطنهم في كلّ الأحيان ".
و أشاد د . الأغا بالدور الذي تقوم به الأنروا بكلّ أجهزتها والعاملين فيها وعلى رأسهم السيد المفوّض العام بيير كرينبول الذي موجها من خلاله التحية للعاملين معه لما يظهرونه من إخلاص وإقدام في مساعدة اللاجئين وخصوصاً في الأزمات حيث يدفع العديد منهم حياتهم قائلا :" فلأرواحهم التحية والإكبار ودعوانا لهم بالرحمة والخلود في الجنان إن شاء الله".
و أوضح ان بقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين دون حلّ عادل وكما ارادتها الأمم المتحدة بقرارات عديدة أهمها القرار 194، هما أصل المشكلة وفروعها، وخصوصاً وأن المحتل الإسرائيلي لم يحترم الإرادة الدولية ولم ينصاع لقراراتها لغاية الآن، رغم الكثير من مبادرات التسوية السلمية الفلسطينية والعربية.
و طالب الدكتور الاغا من الدول الحاضرة للمؤتمر أن تاخذ دورها الطبيعي و الريادي في الضغط على إسرائيل للاستجابة لدعوات السلام العربية والفلسطينية ويكون حلّ قضية
اللاجئين على أساس القرار 194.
متطلعا الى المانحين للأنروا، بأن يواصلوا دعمهم وأن يعملوا على تلبية احتياجاتها المتزايدة بفعل الأعباء التي يرتّبها الطلب المتزايد على خدماتها لما يصيب اللاجئين بفعل الظروف التي أشرنا إليها.
وتناقش اللجنة على مدى يومين بنوداً عديدة على جدول أعمالها، منها تقارير مدراء عمليات المناطق للأنروا، والخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات 2016 ـ 2021 لعمل الأنروا، وكذلك عرض يقدمه المفوض العام عن تجربة الأنروا أثناء الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، بالاضافة إلى متابعة توصيات الدورات السابقة، والعمل على
صياغة توصيات جديدة من اللجنة للأنروا، وعرض خطة عمل اللجنة الاستشارية واللجنة الفرعية للعام القادم 2015.
هذا، وعقد الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور زكريا الآغا لقاءً مع الوفد السويدي، شكر في بدايته موقف حكومة مملكة السويد على خطوتها التاريخية للاعتراف بدولة فلسطين، وشرح خلاله الواقع الفلسطيني في الوطن والشتات، والتعنت الاسرائيلي تجاه كافة مبادرات السلام الفلسطينية والعربية، ورفض الحكومة الاسرائيلية الحالية كما سابقاتها الانصياع لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وكافة المبادرات الدولية المستندة إليها وخصوصاً حلّ الدولتين في إطار تلك القرارات.
أهدافاً للإرهاب والإرهابيين، ودفع اللاجئون ولا يزالون أثماناً كبيرة لاستخدامهم ومخيماتهم أهدافاً ودروعاً لصراعات وأهداف شريرة غاياتها الدم والقتل والتدمير، فذهبوا مرة أخرى في رحلات لجوء لملاجئ آمنة في مناطق الجوار أو عبر البحار بحثاً عن النجاة والحياة، وكان البحر لهم بالمرصاد ومغلقاً في كثير من الأحيان كما حدود وطنهم في كلّ الأحيان ".
و أشاد د . الأغا بالدور الذي تقوم به الأنروا بكلّ أجهزتها والعاملين فيها وعلى رأسهم السيد المفوّض العام بيير كرينبول الذي موجها من خلاله التحية للعاملين معه لما يظهرونه من إخلاص وإقدام في مساعدة اللاجئين وخصوصاً في الأزمات حيث يدفع العديد منهم حياتهم قائلا :" فلأرواحهم التحية والإكبار ودعوانا لهم بالرحمة والخلود في الجنان إن شاء الله".
و أوضح ان بقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين دون حلّ عادل وكما ارادتها الأمم المتحدة بقرارات عديدة أهمها القرار 194، هما أصل المشكلة وفروعها، وخصوصاً وأن المحتل الإسرائيلي لم يحترم الإرادة الدولية ولم ينصاع لقراراتها لغاية الآن، رغم الكثير من مبادرات التسوية السلمية الفلسطينية والعربية.
و طالب الدكتور الاغا من الدول الحاضرة للمؤتمر أن تاخذ دورها الطبيعي و الريادي في الضغط على إسرائيل للاستجابة لدعوات السلام العربية والفلسطينية ويكون حلّ قضية
اللاجئين على أساس القرار 194.
متطلعا الى المانحين للأنروا، بأن يواصلوا دعمهم وأن يعملوا على تلبية احتياجاتها المتزايدة بفعل الأعباء التي يرتّبها الطلب المتزايد على خدماتها لما يصيب اللاجئين بفعل الظروف التي أشرنا إليها.
وتناقش اللجنة على مدى يومين بنوداً عديدة على جدول أعمالها، منها تقارير مدراء عمليات المناطق للأنروا، والخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للسنوات 2016 ـ 2021 لعمل الأنروا، وكذلك عرض يقدمه المفوض العام عن تجربة الأنروا أثناء الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، بالاضافة إلى متابعة توصيات الدورات السابقة، والعمل على
صياغة توصيات جديدة من اللجنة للأنروا، وعرض خطة عمل اللجنة الاستشارية واللجنة الفرعية للعام القادم 2015.
هذا، وعقد الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور زكريا الآغا لقاءً مع الوفد السويدي، شكر في بدايته موقف حكومة مملكة السويد على خطوتها التاريخية للاعتراف بدولة فلسطين، وشرح خلاله الواقع الفلسطيني في الوطن والشتات، والتعنت الاسرائيلي تجاه كافة مبادرات السلام الفلسطينية والعربية، ورفض الحكومة الاسرائيلية الحالية كما سابقاتها الانصياع لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وكافة المبادرات الدولية المستندة إليها وخصوصاً حلّ الدولتين في إطار تلك القرارات.
مشدداً على أهمية حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 باعتبارها أصل المشكلة، وداعياً كافة الدول والهيئات والمنظمات الدولية المختلفة إلى ضرورة دعم الأنروا لتمكينها من مواصلة الاطلاع بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
وفي ختام اللقاء عبّر رئيس الوفد باسم الشعب الفلسطيني
وعموم لاجئيه في شتى أماكن تواجدهم عن شكر الدول المانحة ومنها السويد على ما تقدمه من دعم للأنروا وما تتخذه من مواقف تجسّد الحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة.
وفي السياق ذاته، سيلتقي الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور الآغا مساء اليوم مع وفود كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
وعموم لاجئيه في شتى أماكن تواجدهم عن شكر الدول المانحة ومنها السويد على ما تقدمه من دعم للأنروا وما تتخذه من مواقف تجسّد الحقوق الفلسطينية الثابتة والمشروعة.
وفي السياق ذاته، سيلتقي الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور الآغا مساء اليوم مع وفود كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.

التعليقات