الملتقى الديمقراطي للاعلاميين الفلسطينيين في لبنان يعقد مؤتمره السنوي
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار "معا وسويا من اجل إقرار حقوق الاعلاميين الفلسطينيين بالعمل بحرية" عقد الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين مؤتمره السنوي " مؤتمر الشهيد الاعلامي فتحي درويش الرزاينة وشهداء الاعلام الفلسطيني" في قاعة الشهيد القائد "ابو عدنان قيس" في مخيم مار الياس في بيروت بحضور عدد من العاملين في القطاع الاعلامي والصحفي..
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحية للشهيد الرزاينة وشهداء الاعلام الفلسطيني والشعب الفلسطيني ثم تحدث رئيس الملتقى فتحي كليب بكلمة توجه فيها بالتحية الى شهداء الاعلام الفلسطيني سواء من سقط منهم في العدوان الاخير على قطاع غزة او في الضفة الفلسطينية، مؤكدا ان الاعلام الفلسطيني تمكن بفعل مهنيته العالية من نقل صورة المجازر الذي تعرض الشعب الفلسطيني الى العالم فكان احد شركاء النصر الى جانب المقاومة وكل فئات الشعب.
كما استعرض كليب واقع الاعلام الفلسطيني في لبنان واشكالاته ودور الملتقى الديمقراطي للاعلاميين خلال المرحلتين الماضية والقادمة.. معتبرا أن اوضاع العاملين في القطاعات الاعلامية المختلفة لا زالت على حالها ولم يحدث اي تغيير يذكر منذ التعديل القانوني الذي اقره البرلمان اللبناني عام 2010 واستثنى منه العاملون في جميع القطاعات المهنية بما فيهم الاعلاميون الفلسطينيون الذين يعيشون مشكلة الحرمان من العمل بحرية في رسالة سلبية واضحة من السلطات اللبنانية الى الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته الاجتماعية والمهنية ..
واكد كليب بأن تحسين العلاقات المسقبلية اللبنانية الفلسطينية وتعزيزها هي من مصلحة الشعبين وتخدم اهدافهما المشتركة بالحفاظ على حق العودة ورفض التوطين، وبالتالي فان المهمة التي ينبغي على جميع الفلسطينيين واللبنانيين التصدي لها هي تقديم الحالة الفلسطينية على حقيقتها دون اي مبالغة او تحريض اعلامي او سياسي، وباعتبار المخيمات بيئة وطنية وتجمع بشري مدني وحاضنة للنضال الوطني.. داعيا الى فتح الملف الفلسطيني في لبنان، بكل سلبياته وايجابيته، واطلاق عملية حوار واسعة بين جميع مكونات الشعبين اللبناني والفلسطيني بهدف تنقية الملفات الموروثة ومواصلة العمل لتكوين رأي عام لبناني متفهم ومساند للحقوق الفلسطينية الوطنية والاجتماعية
واعتبر ايضا بأن المهنيين الفلسطينيين مطالبون، الى جانب كل فئات الشعب، باستمرار النضال من اجل اقرار الحقوق الانسانية بشكل عام وحقوق المهنيين ومنهم العاملون في المجالات الاعلامية.. وبالتالي فان التجربة الماضية اكدت ان هناك امكانية لتحقيق اختراقات محدودة في بعض القطاعات، وهذا ما يتطلب تنظيم الاطر الفلسطينية على المستوى المهني اولا وعلى المستوى الوطني ثانيا، وعدم جعل هذه التحركات رهينة للازمات التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وقال كليب: ان الازمات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة تنعكس بأشكال مضاعفة على الشعب الفلسطيني في لبنان، في ظل تراجع الاهتمام بأوضاع المخيمات وساكنيها، تحت ذرائع اولويات الامن وغيرها، ما يدعو الجميع لان يكونوا عند مستوى التحدي لجهة تقديم موقف فلسطيني موحد ، سواء على المستوى السياسي والوطني او على المستوى الاعلامي وذلك بهدف اظهار الغبن الواقع على الفلسطينيين في لبنان وايضا غياب العدالة جراء استمرار الحرمان من الحقوق الانسانية..
في ختام المؤتمر تم تكريم الشهيد الاعلامي فتحي درويش الرزاينة بمنحه درع الاعلام عربون وفاء وتقدير لدوره في خدمة القضية الفلسطينية تسلمه نجل الشهيد . ثم انتقل المؤتمر لمتابعة اعماله بمناقشة التقرير المقدم باسم الهيئة الادارية. وبعد نقاش واسع ومداخلات من اعضاء المؤتمر، تم انتخاب هيئة ادارية جديدة لقيادة الملتقى خلال الفترة القادمة.



تحت شعار "معا وسويا من اجل إقرار حقوق الاعلاميين الفلسطينيين بالعمل بحرية" عقد الملتقى الديمقراطي للإعلاميين الفلسطينيين مؤتمره السنوي " مؤتمر الشهيد الاعلامي فتحي درويش الرزاينة وشهداء الاعلام الفلسطيني" في قاعة الشهيد القائد "ابو عدنان قيس" في مخيم مار الياس في بيروت بحضور عدد من العاملين في القطاع الاعلامي والصحفي..
بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت تحية للشهيد الرزاينة وشهداء الاعلام الفلسطيني والشعب الفلسطيني ثم تحدث رئيس الملتقى فتحي كليب بكلمة توجه فيها بالتحية الى شهداء الاعلام الفلسطيني سواء من سقط منهم في العدوان الاخير على قطاع غزة او في الضفة الفلسطينية، مؤكدا ان الاعلام الفلسطيني تمكن بفعل مهنيته العالية من نقل صورة المجازر الذي تعرض الشعب الفلسطيني الى العالم فكان احد شركاء النصر الى جانب المقاومة وكل فئات الشعب.
كما استعرض كليب واقع الاعلام الفلسطيني في لبنان واشكالاته ودور الملتقى الديمقراطي للاعلاميين خلال المرحلتين الماضية والقادمة.. معتبرا أن اوضاع العاملين في القطاعات الاعلامية المختلفة لا زالت على حالها ولم يحدث اي تغيير يذكر منذ التعديل القانوني الذي اقره البرلمان اللبناني عام 2010 واستثنى منه العاملون في جميع القطاعات المهنية بما فيهم الاعلاميون الفلسطينيون الذين يعيشون مشكلة الحرمان من العمل بحرية في رسالة سلبية واضحة من السلطات اللبنانية الى الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته الاجتماعية والمهنية ..
واكد كليب بأن تحسين العلاقات المسقبلية اللبنانية الفلسطينية وتعزيزها هي من مصلحة الشعبين وتخدم اهدافهما المشتركة بالحفاظ على حق العودة ورفض التوطين، وبالتالي فان المهمة التي ينبغي على جميع الفلسطينيين واللبنانيين التصدي لها هي تقديم الحالة الفلسطينية على حقيقتها دون اي مبالغة او تحريض اعلامي او سياسي، وباعتبار المخيمات بيئة وطنية وتجمع بشري مدني وحاضنة للنضال الوطني.. داعيا الى فتح الملف الفلسطيني في لبنان، بكل سلبياته وايجابيته، واطلاق عملية حوار واسعة بين جميع مكونات الشعبين اللبناني والفلسطيني بهدف تنقية الملفات الموروثة ومواصلة العمل لتكوين رأي عام لبناني متفهم ومساند للحقوق الفلسطينية الوطنية والاجتماعية
واعتبر ايضا بأن المهنيين الفلسطينيين مطالبون، الى جانب كل فئات الشعب، باستمرار النضال من اجل اقرار الحقوق الانسانية بشكل عام وحقوق المهنيين ومنهم العاملون في المجالات الاعلامية.. وبالتالي فان التجربة الماضية اكدت ان هناك امكانية لتحقيق اختراقات محدودة في بعض القطاعات، وهذا ما يتطلب تنظيم الاطر الفلسطينية على المستوى المهني اولا وعلى المستوى الوطني ثانيا، وعدم جعل هذه التحركات رهينة للازمات التي يشهدها لبنان والمنطقة.
وقال كليب: ان الازمات الكبيرة التي تعصف بالمنطقة تنعكس بأشكال مضاعفة على الشعب الفلسطيني في لبنان، في ظل تراجع الاهتمام بأوضاع المخيمات وساكنيها، تحت ذرائع اولويات الامن وغيرها، ما يدعو الجميع لان يكونوا عند مستوى التحدي لجهة تقديم موقف فلسطيني موحد ، سواء على المستوى السياسي والوطني او على المستوى الاعلامي وذلك بهدف اظهار الغبن الواقع على الفلسطينيين في لبنان وايضا غياب العدالة جراء استمرار الحرمان من الحقوق الانسانية..
في ختام المؤتمر تم تكريم الشهيد الاعلامي فتحي درويش الرزاينة بمنحه درع الاعلام عربون وفاء وتقدير لدوره في خدمة القضية الفلسطينية تسلمه نجل الشهيد . ثم انتقل المؤتمر لمتابعة اعماله بمناقشة التقرير المقدم باسم الهيئة الادارية. وبعد نقاش واسع ومداخلات من اعضاء المؤتمر، تم انتخاب هيئة ادارية جديدة لقيادة الملتقى خلال الفترة القادمة.





التعليقات