التوجيه السياسي والوطني بطولكرم يستضيف دكتور صالح مراعبه ودكتور عبد الرحيم غانم
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بطولكرم اليوم لقاءا موسعا مع ضباط وضباط صف وأفراد الأمن ودكتور صالح مراعبه ودكتور عبد الرحيم غانم من جامعه القدس المفتوحة بحضور مفوضي التوجيه السياسي مقدم لؤي جابر ومقدم رباح زيدان والرائد عمر زيدان تمحور اللقاء حول الحرب النفسية
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني بطولكرم اليوم لقاءا موسعا مع ضباط وضباط صف وأفراد الأمن ودكتور صالح مراعبه ودكتور عبد الرحيم غانم من جامعه القدس المفتوحة بحضور مفوضي التوجيه السياسي مقدم لؤي جابر ومقدم رباح زيدان والرائد عمر زيدان تمحور اللقاء حول الحرب النفسية
تحدث دكتور مراعبه موضحا مفهوم الحرب النفسية انها حرب غير تقليدية تختفي خلف ألصحافه والإعلام والتطرف الفكري والتزمت الديني وبعض الأنشطة الخيرية والمهنية في المجتمع تلعب دورا في إثارة الفتن والاضطرابات في المجتمع وتستهدف الحرب النفسية الإنسان بكل مكنوناته وقد اطلق عليها حرب التسميم السياسي كونها تقوم على زرع أفكار معينة قائمه على الكذب والتزوير وحرب العقول والأفكار
كما أطلق عليها حرب الإرادات كونها تقوم على الإرادة وهي حرب هجومية سلاحها الفكر والعاطفة وتطرق مراعبه الى أساليب الحرب النفسية منها الترويج وإثارة الذعر التهديد بالقوة واستعراضها التضليل الإعلامي أسلوب التبسيط باختزال الأفكار والمعاني محاولات قتل روح المقاومة وتشويه صورة القيادة
من جانبه قال الدكتور غانم ان اسرائيل استخدمت الحرب النفسية منذ العام 1920 واستخدمتها في التهجير القصري للسكان الفلسطينين في القرى العربية عند احتلالها لفلسطين حيث اشاعت عن مذابح وعمليات قتل جماعي واغتصاب للنساء من اجل بث الذعر في صفوف المواطنين واجبارهم على الهجرة عن مدنهم وقراهم كما استخدمت اسرائيل القوات الخاصة (المستعربين) في حربها النفسية وذلك منذ العام 1909 حيث استوحى هؤلاء الزي الفلسطيني والبسوه لحارس المستوطنات حتى لا يتم مهاجمه مستوطناتهم من قبل الفلسطينين

التعليقات