مديرية التربية والتعليم شرق غزة تنظم يوماً دراسياً بعنوان " القدس.. المكانة والواقع "

رام الله - دنيا الوطن
أوصى متخصصون ودارسون على تعزيز مكانة القدس وحضورها في المنهاج الفلسطيني على أن تكون هدف من أهداف التربية وتخصيص مادة لذلك من خلال إجراء الأبحاث والتقارير التوثيقية من قبل الطلبة وعمل حصة أسبوعية أو شهرية للحديث عن القدس

جاء ذلك خلال يوم دراسي افتتحه د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشئون الإدارية والمالية بوزارة التربية والتعليم بعنوان " القدس .... المكانة والواقع " والذي عقدته مديرية التربية والتعليم شرق غزة – قسم الأنشطة التربوية - بالتعاون مع الكتلة الإسلامية بمركز التدريب شرق غزة.

وحضر فعاليات اليوم الدراسي كل من: أ. زكريا الهور مدير عام الأنشطة التربوية وأ. فطين البنا مدير وحدة القدس بوزارة التربية والتعليم العالي وأ. أشرف رياض حرز الله مدير التربية والتعليم شرق غزة و أ. مازن نور الدين مدير الدائرة الإدارية و أ. مها حلس مدير الدائرة الفنية وأ. أحمد أبو طويلة مدير مكتب
الوكيل المساعد للشئون الإدارية وأ. هاني سليم عن حركة المقاومة الإسلامية حماس وأ. هيثم أبو العطا مسئول الكتلة الإسلامية شرق غزة بالإضافة إلى عدد من المشرفين التربويين و رؤساء الأقسام بالمديرية و عدد كبير من مدراء المدارس
ومديراتها.

ومشاركة كل من: د. نهاد الشيخ خليل رئيس قسم التاريخ بالجامعة الإسلامية ود. جواد الشيخ خليل رئيس قسم الإشراف وأ. عمر حسونه مشرف اللغة العربية وأ. تامر الرملاوي مشرف التربية الإسلامية و أ. أحمد الريفي مشرف اللغة الإنجليزية وأ.
سميرة فرحات مشرفة التاريخ رؤساء الجلسات د. عدلي الشاعر مشرف الجغرافيا وأ. فؤاد عطية مشرف اللغة العربية بالمديرية و بالمديرية

وفي كلمته رحب د. أنور البرعاوي بالحضور متوجها بالشكر إلى جميع القائمين على هذا اليوم الدراسي مؤكداً أن مديرية شرق غزة تشهد الكثير من الفعاليات ذات الأهمية.

وفي سياق حديثة أشار البرعاوي إلى أن القدس تعد مركز ثقل فلسطيني داخل البلاد وخارجها لما تتعرض له من انتهكات وتهويد ومحاولات التقسيم الزمانى والمكاني وهدم للبيوت العربية الأصيلة ، مضيفاً ان القدس تستحق منا الكثير إزاء هذا
كله.

ودعا البرعاوي خلال كلمته إلى غرس ثقافة حب القدس والمقدسات في نفوس أبنائنا وطلابنا وشبابنا بعمل مثل هذه الأيام الدراسية وتخصيص حصة أسبوعية أو شهرية للحديث عن القدس والمقدسات.

بدوره رحب أ. أشرف حرز الله بالحضور كل باسمه ولقبه موضحاً أن هذا اليوم الدراسي يأتي من أجل تسليط الضوء على القدس والتي ضحى من أجلها عظماء المسلمين وكبار القادة الفلسطينيين وها هي تتعرض للتهويد والحصار والتقسيم المكاني
والزماني ويمنع المصلين من الصلاة فيها ويهجر أهلها من خلال سياسات الاحتلال البغيضة لذا كان لابد لنا من وقفة جادة مع القدس وأهلها حتى لو بمثل هذا اليوم الدراسي.

وخلال حديثه استعرض أ. حرز الله انجازات مديرية التربية والتعليم وما قدمته من أجل تطوير العملية التربوية والتعليمية وكذلك تطوير أداء المعلمين والإداريين، حيث أن المديرية احتضنت العديد من المشاريع منها رواد المستقبل " 2 " ومسابقات أوائل الطلبة ومسابقة اللغة الإنجليزية للصف الرابع والعديد من المسابقات الثقافية التي تنمي قدرات الطلبة التحصيلية.

وفي الختام تقدم بالشكر والعرفان لجميع من ساهم وشارك في اليوم الدراسي وخاصة الكتلة الإسلامية.

وفي السياق تحدث أ. هاني سليم عن مكانة القدس و المسجد الأقصى في نفوس أهل فلسطين خاصة ونفوس المسلمين عامة مؤكداً أنها ليست العوبة في يد أحد، مشيراً إلى أنه لا يجوز التفريط فيها أو التخاذل في الدفاع عنها.

وفي اليوم الدراسي قدمت العديد من الأبحاث وأوراق العمل منها " المكانة الدينية للقدس " حيث قدمها أ. تامر الرملاوي وقدمت ورقة عمل حول " تهويد القدس" قدمها د. نهاد الشيخ خليل ، وورقة عمل أخرى حول " القدس صور وحكايات "
قدمها أ. عمر حسونه كما قدم أ. أحمد الريفي قصيدة عن القدس، وفي السياق ذاته قدم د. جواد الشيخ خليل ورقة عمل " القدس في المنهاج الفلسطيني " وفي الختام قدمت .أ سميرة فرحات ورقة عمل بعنوان " واقع القدس اليوم".

هذا وخرج المتخصصون بعدة توصيات منها ( تعزيز ثقافة جديدة حول القدس في المدارس – تعزيز مكانة القدس من خلال الأنشطة اللاصفية – تعزيز حضور القدس كهدف في خطة مدير المدرسة – تفعيل مادة تعزز حضور القدس في المنهاج الفلسطيني وفق ما قررته وزارة التربية والتعليم العالي - تعزيز البعد المكاني والزماني من خلال نشر الثقافة في المجتمع حول نشأة وتطور المدينة عبر التاريخ تخصيص حصة أسبوعية أو شهريه للحديث عن القدس .).

التعليقات