التأكيد على أهمية وضرورة ترجمة الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة وتعريب المقررات المدرسية
أكدت الروائية الدكتورة عفاف البطاينة، أستاذة الترجمة والنقد والأدب في جامعة زايد، على أهمية وضرورة ترجمة الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى ترجمة وتعريب المقررات المدرسية والجامعية في الجامعات والمدراس العربية، وأضافت في ندوة لها بجناح بحر الثقافي في معرض الشارقة الدولي للكتاب الثالث والثلاثين، إن الهدف من المحاضرة هو الوقوف على بعض الأفكار التي تتعلق بالترجمة والتعريب، وما لا نترجمه في العالم العربي، وإضافة ما هو جديد ومفيد وغائب، في ما ينجز من ترجمات، وتوفير المعرفة المعاصرة للقارئ والباحث العربي، وتوطين بمعنى تعريب مقررات التعليم الجامعي.
وكانت الدكتورة البطاينة، بدأت حديثها بتوجيه الشكر للقائمين على المعرض، ولجناح بحر الثقافة الذي استضاف هذه الندوة، وإلى الحضور المشارك،
ولفتت إلى أن الترجمة تعتبر رافداً أساسياً من روافد المعارف المعاصرة والحديثة، وأن الفجوة المعرفية بين العرب والغرب تزداد، والترجمة عنصر أساسي في ردم الفجوة او التخفيف من حدتها وحجمها.
وقالت: إن العرب منذ بدأوا في الترجمة، ركزوا على ترجمة الكتاب في مختلف المجالات، لكننا لا نجد ترجمات للأبحاث والدراسات وما تنشره المجلات العلمية المحكمة، والدوريات المتخصصة، فهي الأهم لأنها تحتوي الأفكار وكل ما هو جديد في العلوم والمعارف، ولا تنشر عن طريق الكتاب، فالكتاب يأتي في مرحلة لاحقة على تلك الأبحاث والدراسات، ولذلك نحن نحتاج إلى ترجمة تلك الأبحاث في وقتها، وترجمة ما هو منشور في تلك الدوريات. وتابعت: علينا أن نُقبل على ترجمة الأبحاث العالمية المنشورة في الدوريات المتخصصة والمجلات العلمية المحكمة، مشيرة إلى ان هناك جهود فردية في الترجمة، والمطلوب أكثر من ذلك لتكون جهود مؤسسية، ففي الجهود الفردية قد يكون هناك صعوبة للحصول عليها، عدا عن مشكلات الملكية الفكرية، وبالتالي لا بد من وجود شراكات وعلاقات بين المؤسسات العربية والمؤسسات التي تملك تلك الدوريات المتخصصة، ومثل هذا الأمر غير متوافر عندنا، وهناك نقص واضح للأبحاث المترجمة إلى اللغة العربية، كما أن البحث لا يحظى باهتماماتنا كما هو واقع الحال بخصوص الكتاب. وأشارت إلى أن الجامعات العالمية العريقة تسعى إلى النشر في أفضل وأقوى الدوريات.
وقالت: الكثير من المدارس والجامعات في العالم العربي جعلت من اللغة الإنجليزية لغة التدريس والتعليم، فهي لغة السوق والتعليم والعلم والبحث العلمي والتكنولوجيا، وهناك أهمية من أجل تعريب أو توطين المقررات المدرسية والجامعية.
وقالت: على الصعيد العالمي، هناك مؤسسات تحتكر سوق المقررات الجامعية، منها شركة بيرسون ويقاس حجم مبيعاتها بالمليارات، وهذه المؤسسات هي نحو 3 أو4 مؤسسات عالمية تحتكر هذه السوق، وهي المسؤولة عن توفير المقررات الجامعية في جميع المساقات، مضيفة أن هناك احتكار ليس للغة فقط، بل احتكار للمحتوى الذي يقدم للطالب الجامعي، وهنا الخطورة الأكبر والقلق الحقيقي، فعلى سبيل المثال تقدم بيرسون المقرر الجامعي للطالب الآسيوي بشكل مختلف عن المقرر الخاص للطالب العربي أو الأوروبي، وهي خدعة تركز على ما هو شكلي فقط ففي عملية تعريب، مثلاً كان هناك محمد بدلاً من جون، ولم تتم مراعاة أن اللغة الإنجليزية مثلاً ليست اللغة الأم في بلداننا. وتساءلت: في موضوع التعريب، ألا نستطيع تعريب المقرر الجامعي، وهل نستطيع تعريب المحتوى، بمعنى ان يتواءم مع الثقافة المحلية. مؤكدة: علينا أن نبدأ بتعريب المقررات المدرسية والجامعية، ونحتاج إلى ترجمة الأبحاث وتعريب المقررات ومحتوياتها.
وكانت الدكتورة البطاينة، بدأت حديثها بتوجيه الشكر للقائمين على المعرض، ولجناح بحر الثقافة الذي استضاف هذه الندوة، وإلى الحضور المشارك،
ولفتت إلى أن الترجمة تعتبر رافداً أساسياً من روافد المعارف المعاصرة والحديثة، وأن الفجوة المعرفية بين العرب والغرب تزداد، والترجمة عنصر أساسي في ردم الفجوة او التخفيف من حدتها وحجمها.
وقالت: إن العرب منذ بدأوا في الترجمة، ركزوا على ترجمة الكتاب في مختلف المجالات، لكننا لا نجد ترجمات للأبحاث والدراسات وما تنشره المجلات العلمية المحكمة، والدوريات المتخصصة، فهي الأهم لأنها تحتوي الأفكار وكل ما هو جديد في العلوم والمعارف، ولا تنشر عن طريق الكتاب، فالكتاب يأتي في مرحلة لاحقة على تلك الأبحاث والدراسات، ولذلك نحن نحتاج إلى ترجمة تلك الأبحاث في وقتها، وترجمة ما هو منشور في تلك الدوريات. وتابعت: علينا أن نُقبل على ترجمة الأبحاث العالمية المنشورة في الدوريات المتخصصة والمجلات العلمية المحكمة، مشيرة إلى ان هناك جهود فردية في الترجمة، والمطلوب أكثر من ذلك لتكون جهود مؤسسية، ففي الجهود الفردية قد يكون هناك صعوبة للحصول عليها، عدا عن مشكلات الملكية الفكرية، وبالتالي لا بد من وجود شراكات وعلاقات بين المؤسسات العربية والمؤسسات التي تملك تلك الدوريات المتخصصة، ومثل هذا الأمر غير متوافر عندنا، وهناك نقص واضح للأبحاث المترجمة إلى اللغة العربية، كما أن البحث لا يحظى باهتماماتنا كما هو واقع الحال بخصوص الكتاب. وأشارت إلى أن الجامعات العالمية العريقة تسعى إلى النشر في أفضل وأقوى الدوريات.
وقالت: الكثير من المدارس والجامعات في العالم العربي جعلت من اللغة الإنجليزية لغة التدريس والتعليم، فهي لغة السوق والتعليم والعلم والبحث العلمي والتكنولوجيا، وهناك أهمية من أجل تعريب أو توطين المقررات المدرسية والجامعية.
وقالت: على الصعيد العالمي، هناك مؤسسات تحتكر سوق المقررات الجامعية، منها شركة بيرسون ويقاس حجم مبيعاتها بالمليارات، وهذه المؤسسات هي نحو 3 أو4 مؤسسات عالمية تحتكر هذه السوق، وهي المسؤولة عن توفير المقررات الجامعية في جميع المساقات، مضيفة أن هناك احتكار ليس للغة فقط، بل احتكار للمحتوى الذي يقدم للطالب الجامعي، وهنا الخطورة الأكبر والقلق الحقيقي، فعلى سبيل المثال تقدم بيرسون المقرر الجامعي للطالب الآسيوي بشكل مختلف عن المقرر الخاص للطالب العربي أو الأوروبي، وهي خدعة تركز على ما هو شكلي فقط ففي عملية تعريب، مثلاً كان هناك محمد بدلاً من جون، ولم تتم مراعاة أن اللغة الإنجليزية مثلاً ليست اللغة الأم في بلداننا. وتساءلت: في موضوع التعريب، ألا نستطيع تعريب المقرر الجامعي، وهل نستطيع تعريب المحتوى، بمعنى ان يتواءم مع الثقافة المحلية. مؤكدة: علينا أن نبدأ بتعريب المقررات المدرسية والجامعية، ونحتاج إلى ترجمة الأبحاث وتعريب المقررات ومحتوياتها.

التعليقات