مؤتمر دولي في دبي: "إحداث التغيير في التعليم ضروري لرفد سوق العمل العربي بالكفاءات المناسبة"
رام الله - دنيا الوطن
إجتمع خبراء من مختلف أنحاء العالم في دبي لحضور المؤتمر الدولي حول التعليم في القرن الواحد والعشرين ومنافشة كيفية تطوير قطاع التعليم ليكون قادراً على تحضير المتعلمين لقطاع الأعمال في المستقبل.
ونظم المؤتمر "المنتدى الأكاديمي في القرن 21"، الذي يضم مجموعة من الباحثين واختصاصيي التعليم الذين يسعون إلى طرح سياسات تعليمية أكثر ارتباطاً بقطاع الأعمال الحديث.
وقال السيد "فرانك ادواردز"، والذي خطب بكلمة رئيسية في المؤتمر بأن هناك فجوة بين النظام التعليمي المنطقة العربية واحتياجات أصحاب الأعمال. وقال "ادواردز" الذي يشغل منصب مدير تطوير القوى العاملة في شركة "بيرسون" الدولية، أضخم شركات التعليم في العالم: "تختلف الحياة في القرن الواحد والعشرين عن ما كانت عليه الحال في القرن الماضي، لذا فإنه من الضروري تطوير النظام التعليمي ليتوافق مع التحول الملحوظ في الطبيعة البشرية. ولم يعد بإمكاننا الاستمرار في توفير المتعلمين بنهج تعليمي أحادي البعد يعتمد على منحى تخصصي واحد ومن ثم نتوقع منهم أن يساهموا بازدهار بيئة الأعمال بصورة دينامية وسريعة. وإن التعليم والتكنولوجيا في عصر العولمة يحتاج لأن يتوافق مع حياتنا كمواطنين في القرن الـ 21، وعلينا أيضاً تطوير المهارات اللازمة لتزدهر أيضاً في هذا التحول العالمي الجديد. ونحن بحاجة إلى إضافة مكونات في صلب المناهج التعليمية والممارسات التربوية لمساعدة الطلاب على تطوير بيئات العمل المستقبلية، مثل مهارات التعاون والتواصل وحل المشكلات ونشر المعلومات والعمل الجماعي".
ولم تقتصر الإشارة خلال المؤتمر إلى مجرد التركيز على مهارات القرن الواحد والعشرين وإنما التركيز على مسارات التعليم التي تؤدي للعمل في المناطق التي يكثر عليها الطلب. وخلال المؤتمر، قال السيد "مارك أندروز"، المدير الإقليمي للمؤهلات في "بيرسون" الدولية: "هناك انطباع غير دقيق في العالم العربي أن التعليم المهني هو خيار ثانوي تتفوق عليه الشهادة الجامعية. ومع ذلك، فقد أظهرت أبحاثنا أن هذا غير صحيح، لأن الطلاب اللذين يستكملون برامج التأهيل المهني يحصلون على اهتمام أكبر من قبل بعض كبار أصحاب الأعمال في المنطقة لأن لديهم مجموعة من المهارات التي تحتاجها الصناعات التي تواجه نقصاً كبيراً في العمالة. وبالتالي يكون لهؤلاء الطلاب فرص ممتازة للتطور الوظيفي السريع والقدرة على زيادة رواتبهم في المنطقة وباقي أنحاء العالم. وإن على المعلمين والمتعلمين وأولياء أمورهم أن يكونوا أكثر وعياً حول مفهوم التعليم المهني حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار أكثر استنارة في المستقبل".
كما عقد على هامش المؤتمر أيضاً المؤتمر الدولي للغة والتعلم والذي شدد على أهمية اللغة الانجليزية في بناء قطاع أعمال اقليمي ودولي عالي الجودة.
وتحدث فادي عبد الخالق، نائب الرئيس الاقليمي لقطاع "الفعالية" في "بيرسون" عن حاجة المتعلمين في المنطقة في الوصول إلى حلول تعليمية ذات جودة عالية للنهوض بالاقتصادات في دولة الخليج التي ترتبط بشكل كبير في الاقتصاد العالمي. وأضاف: "إن اللغة الانجليزية هي اللغة العالمية وهي حقيقة يدركها كل من أصحاب الأعمال والموظفين. وأظهرت دراسة كان ثمرة لتعاون بين "ليندكيد إن" و"بيرسون" على شريحة من أصحاب الأعمال بأن 90% منهم أكدوا أن تحدث موظفيهم باللغة الانجليزية يعود بالفائدة على أعمالهم. وقالت 8 من كل 10 شركات جرى عليها الاستطلاع بأن طلاقة استخدام اللغة الانجليزية هو ما ينظرون إليه في قطاع الأعمال، بينما وافق أكثر من 80% منهم بأن الموظفين الذين يتحدثون الانجليزية بشكل جيد لديهم فرص نجاح أكبر في أعمالهم".
وقال عبد الخالق: "تظهر هذه الإحصائيات أهمية اللغة الإنجليزية في نجاح الشركات والأفراد. ولذلك فمن المهم أن تكون طريقة تعليمها فعالة قدر الإمكان. وإن تطوير مناهج وبحوث مثل "المقياس العالمي للغة الإنجليزية" يخولنا فهم تقدم المتعلمين وتحديد المجالات المطلوبة لتحسين استخدامها. وهذه التطورات هي ما يساعد على تزويد الباحثين بوظيفة عمل ولغة إنجليزية قوية، وإعدادهم بشكل أفضل للعمل والحياة في القرن الواحد والعشرين".
إجتمع خبراء من مختلف أنحاء العالم في دبي لحضور المؤتمر الدولي حول التعليم في القرن الواحد والعشرين ومنافشة كيفية تطوير قطاع التعليم ليكون قادراً على تحضير المتعلمين لقطاع الأعمال في المستقبل.
ونظم المؤتمر "المنتدى الأكاديمي في القرن 21"، الذي يضم مجموعة من الباحثين واختصاصيي التعليم الذين يسعون إلى طرح سياسات تعليمية أكثر ارتباطاً بقطاع الأعمال الحديث.
وقال السيد "فرانك ادواردز"، والذي خطب بكلمة رئيسية في المؤتمر بأن هناك فجوة بين النظام التعليمي المنطقة العربية واحتياجات أصحاب الأعمال. وقال "ادواردز" الذي يشغل منصب مدير تطوير القوى العاملة في شركة "بيرسون" الدولية، أضخم شركات التعليم في العالم: "تختلف الحياة في القرن الواحد والعشرين عن ما كانت عليه الحال في القرن الماضي، لذا فإنه من الضروري تطوير النظام التعليمي ليتوافق مع التحول الملحوظ في الطبيعة البشرية. ولم يعد بإمكاننا الاستمرار في توفير المتعلمين بنهج تعليمي أحادي البعد يعتمد على منحى تخصصي واحد ومن ثم نتوقع منهم أن يساهموا بازدهار بيئة الأعمال بصورة دينامية وسريعة. وإن التعليم والتكنولوجيا في عصر العولمة يحتاج لأن يتوافق مع حياتنا كمواطنين في القرن الـ 21، وعلينا أيضاً تطوير المهارات اللازمة لتزدهر أيضاً في هذا التحول العالمي الجديد. ونحن بحاجة إلى إضافة مكونات في صلب المناهج التعليمية والممارسات التربوية لمساعدة الطلاب على تطوير بيئات العمل المستقبلية، مثل مهارات التعاون والتواصل وحل المشكلات ونشر المعلومات والعمل الجماعي".
ولم تقتصر الإشارة خلال المؤتمر إلى مجرد التركيز على مهارات القرن الواحد والعشرين وإنما التركيز على مسارات التعليم التي تؤدي للعمل في المناطق التي يكثر عليها الطلب. وخلال المؤتمر، قال السيد "مارك أندروز"، المدير الإقليمي للمؤهلات في "بيرسون" الدولية: "هناك انطباع غير دقيق في العالم العربي أن التعليم المهني هو خيار ثانوي تتفوق عليه الشهادة الجامعية. ومع ذلك، فقد أظهرت أبحاثنا أن هذا غير صحيح، لأن الطلاب اللذين يستكملون برامج التأهيل المهني يحصلون على اهتمام أكبر من قبل بعض كبار أصحاب الأعمال في المنطقة لأن لديهم مجموعة من المهارات التي تحتاجها الصناعات التي تواجه نقصاً كبيراً في العمالة. وبالتالي يكون لهؤلاء الطلاب فرص ممتازة للتطور الوظيفي السريع والقدرة على زيادة رواتبهم في المنطقة وباقي أنحاء العالم. وإن على المعلمين والمتعلمين وأولياء أمورهم أن يكونوا أكثر وعياً حول مفهوم التعليم المهني حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار أكثر استنارة في المستقبل".
كما عقد على هامش المؤتمر أيضاً المؤتمر الدولي للغة والتعلم والذي شدد على أهمية اللغة الانجليزية في بناء قطاع أعمال اقليمي ودولي عالي الجودة.
وتحدث فادي عبد الخالق، نائب الرئيس الاقليمي لقطاع "الفعالية" في "بيرسون" عن حاجة المتعلمين في المنطقة في الوصول إلى حلول تعليمية ذات جودة عالية للنهوض بالاقتصادات في دولة الخليج التي ترتبط بشكل كبير في الاقتصاد العالمي. وأضاف: "إن اللغة الانجليزية هي اللغة العالمية وهي حقيقة يدركها كل من أصحاب الأعمال والموظفين. وأظهرت دراسة كان ثمرة لتعاون بين "ليندكيد إن" و"بيرسون" على شريحة من أصحاب الأعمال بأن 90% منهم أكدوا أن تحدث موظفيهم باللغة الانجليزية يعود بالفائدة على أعمالهم. وقالت 8 من كل 10 شركات جرى عليها الاستطلاع بأن طلاقة استخدام اللغة الانجليزية هو ما ينظرون إليه في قطاع الأعمال، بينما وافق أكثر من 80% منهم بأن الموظفين الذين يتحدثون الانجليزية بشكل جيد لديهم فرص نجاح أكبر في أعمالهم".
وقال عبد الخالق: "تظهر هذه الإحصائيات أهمية اللغة الإنجليزية في نجاح الشركات والأفراد. ولذلك فمن المهم أن تكون طريقة تعليمها فعالة قدر الإمكان. وإن تطوير مناهج وبحوث مثل "المقياس العالمي للغة الإنجليزية" يخولنا فهم تقدم المتعلمين وتحديد المجالات المطلوبة لتحسين استخدامها. وهذه التطورات هي ما يساعد على تزويد الباحثين بوظيفة عمل ولغة إنجليزية قوية، وإعدادهم بشكل أفضل للعمل والحياة في القرن الواحد والعشرين".

التعليقات