الهمامى : ذكرى احداث محمد محمود البروفة النهائية لثورة الشباب المسلم
رام الله - دنيا الوطن
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى الامين العام للمجلس العربى لحقوق الانسان بأن جماعة الإخوان وحلفائها من الطابور الخامس و6 ابريل تسعى لاعداد البروفة النهائية لما أطلق عليه الثورة الإسلامية فى 28 نوفمبر الجارى باستغلال ذكرى محمد محمود ، حيث أعلنت الجبهة السلفية أحد مكونات التحالف الداعم للجماعة فى بيان لها مشاركتها فى إحياء الذكرى الثالثة للأحداث.
واضاف الهمامى إلى أن التحالف كفل لجميع الفصائل المكونة له حق الاحتفاظ بخياراتهاوخير دليل على ذلك البيان الذى اصدره التحالف من ان قوات الأمن ألقت القبض على عدد من قيادات الجبهة السلفية خلال الفترة الأخيرة. واكد الهمامى إن الجماعة رغم رفض بعض المتحالفين معها وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية المشاركة فى إحياء ذكرى محمد محمود، إلا أنها تسعى لاختبار قوة انصارها فى هذا اليوم، قبل البدء فى فعاليات ما أسمته " ثورة الشباب المسلم"، موضحة أن الجماعة لم تعلن حتى الآن مشاركتها بالثورة الإسلامية حتى الانتهاء من المشاركة فى ذكرى محمد محمود.
وأشار الهمامى الى ان الفعاليات لن تتغير عن الفعاليات التى تقام فى يوم الجمعة من التركيز على مناطق بعينها، مستبعدة وجود أى مظاهرات تتوجه إلى ميادين، وأن يتكرر سيناريو إحياء الذكرى فى العام الماضى بعد توجه الإخوان للتحرير والتسلل بين شباب الثورة. وتبنى ما يسمى بـ"المجلس الثورى" الذى أنشأته الجماعة من تركيا دعوات "الثورة الإسلامية"، حيث قال المستشار وليد شرابى الأمين العام للمجلس إنهم يؤيدون ويدعمون ما وصفه بـ"ثورة الشباب المسلم".
واوضح الهمامى أن الجماعة لا تتورع فى استغلال أى موقف لإظهار حالة عدم الاستقرار، خاصة أن أحداث محمد محمود تسبق بأيام دعوات أحد مكونات تحالف الجماعة للثورة الإسلامية، مما يعنى أنها محاولة لاختبار قوة الحشد. وأضاف الهمامى أن كل دعوات الإخوان سواء لتنظيم مظاهرات أو المشاركة فى إحياء فعاليات تتم بشكل غير سلمى، ولابد أن تواجه بقوة، مؤكدا أن فعاليات الجماعة تتم فى مناخ بهد عدم مقبولية شعبية وإقليمية ودولية لهم فى ظل محاربة التحالف الدولى لداعش.
قال الباحث السياسى دياب محمود الهمامى الامين العام للمجلس العربى لحقوق الانسان بأن جماعة الإخوان وحلفائها من الطابور الخامس و6 ابريل تسعى لاعداد البروفة النهائية لما أطلق عليه الثورة الإسلامية فى 28 نوفمبر الجارى باستغلال ذكرى محمد محمود ، حيث أعلنت الجبهة السلفية أحد مكونات التحالف الداعم للجماعة فى بيان لها مشاركتها فى إحياء الذكرى الثالثة للأحداث.
واضاف الهمامى إلى أن التحالف كفل لجميع الفصائل المكونة له حق الاحتفاظ بخياراتهاوخير دليل على ذلك البيان الذى اصدره التحالف من ان قوات الأمن ألقت القبض على عدد من قيادات الجبهة السلفية خلال الفترة الأخيرة. واكد الهمامى إن الجماعة رغم رفض بعض المتحالفين معها وعلى رأسهم الجماعة الإسلامية المشاركة فى إحياء ذكرى محمد محمود، إلا أنها تسعى لاختبار قوة انصارها فى هذا اليوم، قبل البدء فى فعاليات ما أسمته " ثورة الشباب المسلم"، موضحة أن الجماعة لم تعلن حتى الآن مشاركتها بالثورة الإسلامية حتى الانتهاء من المشاركة فى ذكرى محمد محمود.
وأشار الهمامى الى ان الفعاليات لن تتغير عن الفعاليات التى تقام فى يوم الجمعة من التركيز على مناطق بعينها، مستبعدة وجود أى مظاهرات تتوجه إلى ميادين، وأن يتكرر سيناريو إحياء الذكرى فى العام الماضى بعد توجه الإخوان للتحرير والتسلل بين شباب الثورة. وتبنى ما يسمى بـ"المجلس الثورى" الذى أنشأته الجماعة من تركيا دعوات "الثورة الإسلامية"، حيث قال المستشار وليد شرابى الأمين العام للمجلس إنهم يؤيدون ويدعمون ما وصفه بـ"ثورة الشباب المسلم".
واوضح الهمامى أن الجماعة لا تتورع فى استغلال أى موقف لإظهار حالة عدم الاستقرار، خاصة أن أحداث محمد محمود تسبق بأيام دعوات أحد مكونات تحالف الجماعة للثورة الإسلامية، مما يعنى أنها محاولة لاختبار قوة الحشد. وأضاف الهمامى أن كل دعوات الإخوان سواء لتنظيم مظاهرات أو المشاركة فى إحياء فعاليات تتم بشكل غير سلمى، ولابد أن تواجه بقوة، مؤكدا أن فعاليات الجماعة تتم فى مناخ بهد عدم مقبولية شعبية وإقليمية ودولية لهم فى ظل محاربة التحالف الدولى لداعش.

التعليقات