سلطان بن زايد يعزي في وفاة محمد خلف المزروعي
قدم سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، واجب العزاء في وفاة المغفور له، بإذن الله تعالى، محمد خلف المزروعي، رحمه الله،
وذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه صباح اليوم (الأحد) إلى خيمة العزاء التي أقيمت في مدينة زايد في المنطقة الغربية، التقى خلالها اللواء فارس خلف المزروعي، شقيق الفقيد، وولده خلف محمد خلف المزروعي، واللواء عيسى سيف المزروعي، وخميس الفندي المزروعي، ومكتوم الفندي المزروعي، وعدداً كبيراً من أبناء المنطقة الغربية، والمعزين من مواطنين ومقيمين الذين وفدوا من أنحاء مختلفة من الدولة للتعبير عن مشاعرهم الحزينة لفقد ابن بار من أبناء الدولة،
حيث عبر لهم سموه عن خالص العزاء وصادق المواساة في مصابهم الجلل، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
وتلقي سمو ممثل صاحب السمو رئيس الدولة خلال فترة تواجده جانباً من العزاء من كبار ضباط وقادة القوات المسلحة، وطلبة المدرسة الثانوية العسكرية، وجموع المعزين وشاركهم، وأهل الفقيد، الترحم عليه وعلى من قضوا معه في الحادث الأليم.
وأشاد ممثل صاحب السمو رئيس الدولة بمناقب المغفور له بإذن الله تعالى، محمد خلف المزروعي، وسيرته الطيبة، مشيراً إلى إنه كان وفياً ًلوطنه ومخلصاً لقيادته، وإنه تحمل الأمانة في أكثر من موقع فكان أهلاً لها، كما استطاع بعمله وجده أن يصبح رمزاً من رموز الثقافة والإعلام والتراث في وقت قصير ما يدل على
ما كان يتمتع به، رحمه الله، من مواهب ومؤهلات، ولفت سموه إلى أن المزروعي، رحمه الله، ظل يعمل حتى اللحظة التي لبى عندها نداء ربه، سائلاً الله تعالى أن يشفع له ذلك، وأن يتقبله الله في مستقر رحمته.
وعبر أهل الفقيد عن خالص شكرهم وعظيم تقديرهم لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، على هذه اللفتة الإنسانية المعبرة عن صدق مشاعره، وحرص سموه على مشاركة إخوانه وأبنائه المواطنين كل مناسباتهم
الاجتماعية، متمنين لسموه طول العمر وموفور الصحة.
وتلقي سمو ممثل صاحب السمو رئيس الدولة خلال فترة تواجده جانباً من العزاء من كبار ضباط وقادة القوات المسلحة، وطلبة المدرسة الثانوية العسكرية، وجموع المعزين وشاركهم، وأهل الفقيد، الترحم عليه وعلى من قضوا معه في الحادث الأليم.
وأشاد ممثل صاحب السمو رئيس الدولة بمناقب المغفور له بإذن الله تعالى، محمد خلف المزروعي، وسيرته الطيبة، مشيراً إلى إنه كان وفياً ًلوطنه ومخلصاً لقيادته، وإنه تحمل الأمانة في أكثر من موقع فكان أهلاً لها، كما استطاع بعمله وجده أن يصبح رمزاً من رموز الثقافة والإعلام والتراث في وقت قصير ما يدل على
ما كان يتمتع به، رحمه الله، من مواهب ومؤهلات، ولفت سموه إلى أن المزروعي، رحمه الله، ظل يعمل حتى اللحظة التي لبى عندها نداء ربه، سائلاً الله تعالى أن يشفع له ذلك، وأن يتقبله الله في مستقر رحمته.
وعبر أهل الفقيد عن خالص شكرهم وعظيم تقديرهم لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، على هذه اللفتة الإنسانية المعبرة عن صدق مشاعره، وحرص سموه على مشاركة إخوانه وأبنائه المواطنين كل مناسباتهم
الاجتماعية، متمنين لسموه طول العمر وموفور الصحة.

التعليقات