جمعية: ندفع في اتجاه سياسة حكومية شاملة تضع ظاهرة الأطفال المبكري الولادة ضمن أولويات الدولة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت جمعيةNeonate Fund اليوم الأحد أنها وفّرت منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات الرعاية الصحية لأكثر من مئتي طفل وُلدوا قبل أوانهم، وأكدت سعيها لتوسيع خدماتها
إلى عدد اكبر من العائلات التي تواجه حالات مماثلة، وإلى "الدفع في اتجاه سياسة حكومية شاملة تضع ظاهرة الأطفال المبكري الولادة ضمن أولويات الدولة" وتحسين تصنيف لبنان دولياً في هذا المجال، مشددة على ضرورة توفير "المساواة
بين المواطنين في الحصول على فرص إنقاذ" لأطفالهم المولودين باكراً، نظراً إلى أن تكلفة رعايتهم في لبنان هي "الأغلى في العالم".
واصدرت الجمعية بياناً بمناسبة اليوم العالمي للولادات المبكرة الذي يصادف السابع عشر من تشرين الثاني، اشارت فيه إلى أن الامم المتحدة وعبرها منظمة الصحة العالمية أقرّت هذه المناسبة "من اجل التوعية على مخاطر هذه الظاهرة والحضّ على مواجهتها في كل الدول".
وأضافت ان "الإحصاءات تشير الى ان نحو 15 مليون طفل في العالم يولدون قبل اوانهم مع كل ما يرافق ذلك من مخاطر على حياتهم وحياة امهاتهم وأُسَرهم".
ولاحظت أن "دولاً عدة اقرت سياسات حكومية وآليات توعية وتدخل وسط حالة طوارئ دولية اطلقتها الحكومات والمنظمات الدولية".
وأفادت الجمعية بأنها "بالتعاون مع المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت، قدمت الرعاية الصحية منذ العام ٢٠١١ لأكثر من مئتي طفل، دونما تفريق بين جنسية او طائفة او منطقة، من بين أعداد كبيرة من الأطفال وُلدوا قبل أوانهم
في لبنان".
وإذ أبرزت Neonate Fund أنها "تتواصل مع جمعيات دولية وتسعى جاهدة لتشمل خدماتها عدداً اكبر من العائلات"، أعلنت أنها "طورّت تقنيات الرعاية عبر شراء وتجهيز سيارة اسعاف مخصصة لنقل الأطفال المبكري الولادة الى المركز الطبي
للجامعة الاميركية في بيروت".
وأكدت الجمعية أنها تعمل على "الدفع في اتجاه سياسة حكومية شاملة تضع ظاهرة الأطفال المبكري الولادة ضمن أولويات الدولة"، مشددة على أن "الرعاية الصحية للأطفال المبكري الولادة في لبنان هي الأغلى تكلفة في العالم". واعتبرت أن
"هذه التكلفة المرتفعة تطرح جدياً مبدأ مساواة المواطنين في الحصول على فرص إنقاذ دونما تفريق بين الميسورين واصحاب الدخل المحدود في ظل التباس حول دور المؤسسات الضامنة الرسمية والخاصة في شأن حدود التغطية الصحية، ما يجعل من
الضروري دعم المجتمع المدني وجمعياته الاهليةَ في جهدها ومهمتها".
وختمت الجمعية بيانها بتأكيدها عزمها على "مضاعفة الجهد لتحلّ الذكرى السنوية المقبلة وقد تحسّن تصنيف لبنان دولياً في إنقاذ الأطفال المولودين باكراً".
أعلنت جمعيةNeonate Fund اليوم الأحد أنها وفّرت منذ تأسيسها قبل ثلاث سنوات الرعاية الصحية لأكثر من مئتي طفل وُلدوا قبل أوانهم، وأكدت سعيها لتوسيع خدماتها
إلى عدد اكبر من العائلات التي تواجه حالات مماثلة، وإلى "الدفع في اتجاه سياسة حكومية شاملة تضع ظاهرة الأطفال المبكري الولادة ضمن أولويات الدولة" وتحسين تصنيف لبنان دولياً في هذا المجال، مشددة على ضرورة توفير "المساواة
بين المواطنين في الحصول على فرص إنقاذ" لأطفالهم المولودين باكراً، نظراً إلى أن تكلفة رعايتهم في لبنان هي "الأغلى في العالم".
واصدرت الجمعية بياناً بمناسبة اليوم العالمي للولادات المبكرة الذي يصادف السابع عشر من تشرين الثاني، اشارت فيه إلى أن الامم المتحدة وعبرها منظمة الصحة العالمية أقرّت هذه المناسبة "من اجل التوعية على مخاطر هذه الظاهرة والحضّ على مواجهتها في كل الدول".
وأضافت ان "الإحصاءات تشير الى ان نحو 15 مليون طفل في العالم يولدون قبل اوانهم مع كل ما يرافق ذلك من مخاطر على حياتهم وحياة امهاتهم وأُسَرهم".
ولاحظت أن "دولاً عدة اقرت سياسات حكومية وآليات توعية وتدخل وسط حالة طوارئ دولية اطلقتها الحكومات والمنظمات الدولية".
وأفادت الجمعية بأنها "بالتعاون مع المركز الطبي للجامعة الاميركية في بيروت، قدمت الرعاية الصحية منذ العام ٢٠١١ لأكثر من مئتي طفل، دونما تفريق بين جنسية او طائفة او منطقة، من بين أعداد كبيرة من الأطفال وُلدوا قبل أوانهم
في لبنان".
وإذ أبرزت Neonate Fund أنها "تتواصل مع جمعيات دولية وتسعى جاهدة لتشمل خدماتها عدداً اكبر من العائلات"، أعلنت أنها "طورّت تقنيات الرعاية عبر شراء وتجهيز سيارة اسعاف مخصصة لنقل الأطفال المبكري الولادة الى المركز الطبي
للجامعة الاميركية في بيروت".
وأكدت الجمعية أنها تعمل على "الدفع في اتجاه سياسة حكومية شاملة تضع ظاهرة الأطفال المبكري الولادة ضمن أولويات الدولة"، مشددة على أن "الرعاية الصحية للأطفال المبكري الولادة في لبنان هي الأغلى تكلفة في العالم". واعتبرت أن
"هذه التكلفة المرتفعة تطرح جدياً مبدأ مساواة المواطنين في الحصول على فرص إنقاذ دونما تفريق بين الميسورين واصحاب الدخل المحدود في ظل التباس حول دور المؤسسات الضامنة الرسمية والخاصة في شأن حدود التغطية الصحية، ما يجعل من
الضروري دعم المجتمع المدني وجمعياته الاهليةَ في جهدها ومهمتها".
وختمت الجمعية بيانها بتأكيدها عزمها على "مضاعفة الجهد لتحلّ الذكرى السنوية المقبلة وقد تحسّن تصنيف لبنان دولياً في إنقاذ الأطفال المولودين باكراً".

التعليقات