إبداع المعلم ينفذ دورة تدريبية حول "بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز إبداع المعلم في غزة دورة تدريبية جديدة استكمالا للدورات السابقة تحت عنوان "بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"، وذلك بمشاركة 40 معلم ومعلمة من مدارس تابعة لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، والتي كانت بواقع 40 ساعة تدريبية على مدار 6 أيام متواصلة في فندق الروتس على شاطئ بحر غزة، ضمن مشروع دعم جودة التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي ينفذ بالشراكة مع إنقاذ الطفل بتمويل من مؤسسة نوراد.
وركزت المادة التدريبية للدورة على دعم قدرات المعلمين باستخدام تقنيات التعلم النشط في المدارس، ومن هذه المواضيع: حقوق الطفل والاتفاقيات الدولية، دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، الضبط الايجابي، الإدارة الصفية، حماية الطفل آليات ومعايير.
وأكدت منسقة مشروع دعم جودة التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفاء الشطلي على أهمية تدريب بناء القدرات المهنية للمدرسين وتعزيز ثقافة الأنشطة اللامنهجية في تحسين جودة التعليم وتبادل الخبرات بين المدرسين من خلال طرح نماذج حية .
كما وأكد مدير مركز إبداع المعلم "طلعت بظاظو" على تطلعه الدائم لتطوير منهجية التعليم للوصول إلى منظومة متكاملة تزيد من قدرة الطلبة على التفاعل مع المنهاج، وكذلك تطوير مهارات التفكير والإبداع لديهم، ما ينعكس إيجاباً على واقع العملية التعليمية التعلمية.
وأكدت الشطلي على ضرورة تبني مثل هذه الدورات لجميع قطاع التعليم في قطاع غزة لما يحمله التدريب من ترسيخ لقيم ومعارف ومهارات تخدم العملية التربوية وتضع مصلحة الطفل الفضلى على قائمة الأهداف والأولويات..
حيث ركز اليوم الأول على منهجية التعلم النشط من خلال تطبيق أنشطة متنوعة يتم استخدام تقنيات التنشيط وألعاب تنشيطية وربطها بالمنهاج الدراسي من شأنها التأثير على أداء المعلمين داخل المدارس مما سينعكس بالإيجاب على الطلاب.
وركز اليوم الثاني والثالث على مفهوم حماية الطفل في حالات الطوارئ والتركيز بشكل خاص على البيئة الصفية حيث تم بناء وتطوير نموذج واقعي للبيئة الصفية الآمنة والعمل مع المدرسين لتبني الفكرة وتطبيقها داخل المدارس.
واليوم الرابع تم تدريب المعلمين على كيفية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من خلال التمثيل وإلقاء الشعر، حيث تم إنتاج أربع مسرحيات من قبل المدرسين جسدوا من خلالها كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقمص شخصيات تتحدث عن الإعاقات البصرية والسمعية والحركية، وشملت أيضاَ العديد من الأنشطة التربوية الهادفة إلى زيادة الوعي عند المعلمين بكل ما يتعلق بتقنيات التعلم النشط, ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة مؤكدين على مدى الفائدة من التعرف على هذه التقنيات التي يرتقي بها المعلم وكذلك مستوي التعليم عند الطلبة.
وخُصص اليوم الخامس للتدريب على الإدارة الصفية والضبط الإيجابي داخل الفصل الدراسي من خلال شرح طرق وأساليب الضبط بما يتوافق مع الطرق الحديثة للتعليم, وذلك من خلال الأنشطة داخل المجموعات وتقمص الأدوار.
وختاماً للدورة في اليوم السادس تم العمل على حقوق الطفل والاتفاقيات الدولية وشرحها من خلال منهجية التعلم النشط ولعب الأدوار, حيث عمل المدرسين من خلال المجموعات والعصف الذهني إلى ترجمة الأفكار اللامنهجية للعمل فيها داخل المدارس.
نفذ مركز إبداع المعلم في غزة دورة تدريبية جديدة استكمالا للدورات السابقة تحت عنوان "بناء قدرات المعلمين بأساليب التعليم الفعال"، وذلك بمشاركة 40 معلم ومعلمة من مدارس تابعة لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين، والتي كانت بواقع 40 ساعة تدريبية على مدار 6 أيام متواصلة في فندق الروتس على شاطئ بحر غزة، ضمن مشروع دعم جودة التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي ينفذ بالشراكة مع إنقاذ الطفل بتمويل من مؤسسة نوراد.
وركزت المادة التدريبية للدورة على دعم قدرات المعلمين باستخدام تقنيات التعلم النشط في المدارس، ومن هذه المواضيع: حقوق الطفل والاتفاقيات الدولية، دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، الضبط الايجابي، الإدارة الصفية، حماية الطفل آليات ومعايير.
وأكدت منسقة مشروع دعم جودة التعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفاء الشطلي على أهمية تدريب بناء القدرات المهنية للمدرسين وتعزيز ثقافة الأنشطة اللامنهجية في تحسين جودة التعليم وتبادل الخبرات بين المدرسين من خلال طرح نماذج حية .
كما وأكد مدير مركز إبداع المعلم "طلعت بظاظو" على تطلعه الدائم لتطوير منهجية التعليم للوصول إلى منظومة متكاملة تزيد من قدرة الطلبة على التفاعل مع المنهاج، وكذلك تطوير مهارات التفكير والإبداع لديهم، ما ينعكس إيجاباً على واقع العملية التعليمية التعلمية.
وأكدت الشطلي على ضرورة تبني مثل هذه الدورات لجميع قطاع التعليم في قطاع غزة لما يحمله التدريب من ترسيخ لقيم ومعارف ومهارات تخدم العملية التربوية وتضع مصلحة الطفل الفضلى على قائمة الأهداف والأولويات..
حيث ركز اليوم الأول على منهجية التعلم النشط من خلال تطبيق أنشطة متنوعة يتم استخدام تقنيات التنشيط وألعاب تنشيطية وربطها بالمنهاج الدراسي من شأنها التأثير على أداء المعلمين داخل المدارس مما سينعكس بالإيجاب على الطلاب.
وركز اليوم الثاني والثالث على مفهوم حماية الطفل في حالات الطوارئ والتركيز بشكل خاص على البيئة الصفية حيث تم بناء وتطوير نموذج واقعي للبيئة الصفية الآمنة والعمل مع المدرسين لتبني الفكرة وتطبيقها داخل المدارس.
واليوم الرابع تم تدريب المعلمين على كيفية دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم من خلال التمثيل وإلقاء الشعر، حيث تم إنتاج أربع مسرحيات من قبل المدرسين جسدوا من خلالها كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تقمص شخصيات تتحدث عن الإعاقات البصرية والسمعية والحركية، وشملت أيضاَ العديد من الأنشطة التربوية الهادفة إلى زيادة الوعي عند المعلمين بكل ما يتعلق بتقنيات التعلم النشط, ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة مؤكدين على مدى الفائدة من التعرف على هذه التقنيات التي يرتقي بها المعلم وكذلك مستوي التعليم عند الطلبة.
وخُصص اليوم الخامس للتدريب على الإدارة الصفية والضبط الإيجابي داخل الفصل الدراسي من خلال شرح طرق وأساليب الضبط بما يتوافق مع الطرق الحديثة للتعليم, وذلك من خلال الأنشطة داخل المجموعات وتقمص الأدوار.
وختاماً للدورة في اليوم السادس تم العمل على حقوق الطفل والاتفاقيات الدولية وشرحها من خلال منهجية التعلم النشط ولعب الأدوار, حيث عمل المدرسين من خلال المجموعات والعصف الذهني إلى ترجمة الأفكار اللامنهجية للعمل فيها داخل المدارس.

التعليقات