رائدات المستقبل تختتم المرحلة الأولى من مشروع " تمكين خريجات تكنولوجيا المعلومات وتأهيلهم لسوق العمل"
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت جمعية رائدات المستقبل المرحلة الأولى من مشروع تمكين خريجات تكنولوجيا المعلومات وتأهيلهم لسوق العمل، ويذكر أن الجمعية انطلقت في تنفيذ هذا المشروع في وقت سابق والذي هو بدعم ورعاية كريمة من مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا ضمن مشاريع برنامج الشباب لعام 2014م.
ويهدف هذا المشروع الذي ضم ثلاثين خريجة من خريجات تخصصات تكنولوجيا المعلومات المختلفة، إلى تزويدهن بالمهارات اللازمة لسوق العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، وفتح آفاق للعمل لدى الخريجات من خلال تعزيز مهارات العمل الحر والمهارات الإدارية والريادية.
وأفادت منسقة المشروع المهندسة غدير فارس أن المرحلة الأولى ضمت دورات تدريبية متنوعة بواقع (140ساعة ) اشتملت على برمجة الويب باستخدام PHP والبرمجيات مفتوحة المصدر مثل جوملا وورد برس، وبرامج التصميم فوتوشوب وآفترإيفيكت، بالإضافة إلى (60) ساعة تدريبية أخرى في مهارات العمل عن بعد والتسويق الإلكتروني وكتابة المشاريع.
وأضافت " استمرت هذه المرحلة ما يقارب أربعة أشهر استطعنا خلالها تجاوز كافة العقبات التي واجهتنا وخاصة أن الحرب الأخيرة كانت سبباً في الانقطاع عن مواصلة المشروع ما يقارب الشهرين والتي كان لها تأثير سلبي على معنويات الطالبات، ولكننا استكملنا فعاليات المشروع بتوفيق الله وواصلنا الطريق بجهود الكادر المتميز من المدربين الذين لم يألوا جهداً في دعم المتدربات وتحفيزهم، ولم يوفروا علماً بهدف تخريج نخبة متميزة قادرة على الاندماج بسوق العمل".
وواصلت فارس "إننا وفي ختام هذه المرحلة وبعد تقييم أداء المتدربات بطرق مختلفة كان من ضمنها تنفيذ المشاريع العملية والاختبارات العملية والنظرية، نسعى بكافة إمكانياتنا لتوفير فرص عمل مؤقتة لهؤلاء الخريجات، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المشروع، من خلال التنسيق مع عدد من المؤسسات المحلية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات ونسأل الله أن يعيننا على ذلك".
المتدربة تسنيم شبير، وهي خريجة هندسة حاسوب، عبرت عن استفادتها الكبيرة علمياً وعملياً من هذه الدورات وقالت: "منذ تخرجي وأنا أتمنى أن أتعلم مثل هذه المهارات المتميزة حيث تعلمت التصميم ومهارات التسويق الإلكتروني التي لم أمتلكها سابقا وتعاملنا مع برامج لأول مرة مثل الآفتر ايفكيت، واستطعنا إنتاج الأفكار الإبداعية وتقديم مقترحات وخطط المشاريع".
ومن جهتها قالت المتدربة عهود مصبح، وهي خريجة هندسة حاسوب أيضاً: "كنت أمتلك بعض المهارات في مجال برمجة الويب ولكن ليس بنفس آلية التنظيم التي منحني إياها هؤلاء المدربين حيث زادوا من خبرتي ومنحوني حافزا نحو الأمام لمواصلة الطريق وكسروا أمامي العقبات، لقد كنت أمتلك الطاقة لكني لم أجد من يحتضنني ويستغل طاقتي ويضعني على بداية الطريق الصحيح"
فيما أشارت المتدربة سحر بكري، وهي خريجة تطوير برمجيات، أنها في هذه الفترة تعلمت لغة جديدة واستطاعت أن تنشئ موقع PHP متكامل لأول مرة، وبعد دورة العمل عن بعد بدأت بتنفيذ مشاريع عن طريق الإنترنت.
وختمت جميع المتدربات حديثهن بالقول: "نأمل بالحصول على فرص عمل قريباً، وأن نصبح محترفات ومنافسات في هذا المجال وأن نتمكن من نشر أعمالنا في الداخل والخارج".
وشكرت المتدربات جمعية رائدات المستقبل لمنحهن هذه الفرصة والمشاركة في هذا المشروع، وخاصة المهندسة غدير فارس على الإشراف والمتابعة وحسن اختيار المدربين، كما وجهن شكرهن للمدربين الذين كان لهم الفضل العظيم في وصولهن لهذه المرحلة وساهموا في الارتقاء بقدراتهن وتوجيهها للطريق الصحيح.
اختتمت جمعية رائدات المستقبل المرحلة الأولى من مشروع تمكين خريجات تكنولوجيا المعلومات وتأهيلهم لسوق العمل، ويذكر أن الجمعية انطلقت في تنفيذ هذا المشروع في وقت سابق والذي هو بدعم ورعاية كريمة من مؤسسة أمان فلسطين-ماليزيا ضمن مشاريع برنامج الشباب لعام 2014م.
ويهدف هذا المشروع الذي ضم ثلاثين خريجة من خريجات تخصصات تكنولوجيا المعلومات المختلفة، إلى تزويدهن بالمهارات اللازمة لسوق العمل في مجال تكنولوجيا المعلومات، وفتح آفاق للعمل لدى الخريجات من خلال تعزيز مهارات العمل الحر والمهارات الإدارية والريادية.
وأفادت منسقة المشروع المهندسة غدير فارس أن المرحلة الأولى ضمت دورات تدريبية متنوعة بواقع (140ساعة ) اشتملت على برمجة الويب باستخدام PHP والبرمجيات مفتوحة المصدر مثل جوملا وورد برس، وبرامج التصميم فوتوشوب وآفترإيفيكت، بالإضافة إلى (60) ساعة تدريبية أخرى في مهارات العمل عن بعد والتسويق الإلكتروني وكتابة المشاريع.
وأضافت " استمرت هذه المرحلة ما يقارب أربعة أشهر استطعنا خلالها تجاوز كافة العقبات التي واجهتنا وخاصة أن الحرب الأخيرة كانت سبباً في الانقطاع عن مواصلة المشروع ما يقارب الشهرين والتي كان لها تأثير سلبي على معنويات الطالبات، ولكننا استكملنا فعاليات المشروع بتوفيق الله وواصلنا الطريق بجهود الكادر المتميز من المدربين الذين لم يألوا جهداً في دعم المتدربات وتحفيزهم، ولم يوفروا علماً بهدف تخريج نخبة متميزة قادرة على الاندماج بسوق العمل".
وواصلت فارس "إننا وفي ختام هذه المرحلة وبعد تقييم أداء المتدربات بطرق مختلفة كان من ضمنها تنفيذ المشاريع العملية والاختبارات العملية والنظرية، نسعى بكافة إمكانياتنا لتوفير فرص عمل مؤقتة لهؤلاء الخريجات، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المشروع، من خلال التنسيق مع عدد من المؤسسات المحلية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات ونسأل الله أن يعيننا على ذلك".
المتدربة تسنيم شبير، وهي خريجة هندسة حاسوب، عبرت عن استفادتها الكبيرة علمياً وعملياً من هذه الدورات وقالت: "منذ تخرجي وأنا أتمنى أن أتعلم مثل هذه المهارات المتميزة حيث تعلمت التصميم ومهارات التسويق الإلكتروني التي لم أمتلكها سابقا وتعاملنا مع برامج لأول مرة مثل الآفتر ايفكيت، واستطعنا إنتاج الأفكار الإبداعية وتقديم مقترحات وخطط المشاريع".
ومن جهتها قالت المتدربة عهود مصبح، وهي خريجة هندسة حاسوب أيضاً: "كنت أمتلك بعض المهارات في مجال برمجة الويب ولكن ليس بنفس آلية التنظيم التي منحني إياها هؤلاء المدربين حيث زادوا من خبرتي ومنحوني حافزا نحو الأمام لمواصلة الطريق وكسروا أمامي العقبات، لقد كنت أمتلك الطاقة لكني لم أجد من يحتضنني ويستغل طاقتي ويضعني على بداية الطريق الصحيح"
فيما أشارت المتدربة سحر بكري، وهي خريجة تطوير برمجيات، أنها في هذه الفترة تعلمت لغة جديدة واستطاعت أن تنشئ موقع PHP متكامل لأول مرة، وبعد دورة العمل عن بعد بدأت بتنفيذ مشاريع عن طريق الإنترنت.
وختمت جميع المتدربات حديثهن بالقول: "نأمل بالحصول على فرص عمل قريباً، وأن نصبح محترفات ومنافسات في هذا المجال وأن نتمكن من نشر أعمالنا في الداخل والخارج".
وشكرت المتدربات جمعية رائدات المستقبل لمنحهن هذه الفرصة والمشاركة في هذا المشروع، وخاصة المهندسة غدير فارس على الإشراف والمتابعة وحسن اختيار المدربين، كما وجهن شكرهن للمدربين الذين كان لهم الفضل العظيم في وصولهن لهذه المرحلة وساهموا في الارتقاء بقدراتهن وتوجيهها للطريق الصحيح.

التعليقات