انقسام مؤقت أفضل من مصالحة مدمرة
د ناصر الصوير
مئات الأشخاص يسألونني كل يوم عن مصير اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح ومصير حكومة التوافق التي أفرزها الاتفاق؟!!
أقول أنه منذ اللحظة الأولى لإعلان اتفاق الشاطئ المفاجئ للمصالحة بين حماس وفتح وأنا لا يساورني الشك أن مئآل هذا الاتفاق هو الفشل!! لأن هذا الاتفاق بني على الأنقاض القديمة للعلاقة المدمرة بين فتح وحماس !! ولم يتم إزالة هذه الأنقاض التي هي الأسباب الجوهرية المباشرة التي أدت إلى الانقسام ...
هذا الاتفاق تم طبخه بطريقة سيئة ومتعجلة ولم يجد حلولا لمعظم القضايا التي أدت إلى الانقسام، فنجد التراشق الإعلامي اليومي بين الطرفين والردح عبر الفضائيات، وكيل الاتهامات والاتهامات المتبادلة.. وهو ما يتنافى مع الرغبة الحقيقية والصادقة في تحقيق مصالحة عادلة ودائمة وشاملة بين الحركتين لصالح الوطن والشعب.
أنا اعتقد أن الأمور ستعود مجدداً قريباً .. غزة مع حماس ... والضفة مع الرئيس عباس.. وهذا في رأيي الشخصي أفضل من البقاء بالوضع الحالي القائم على انفلات تدريجي للأمور في كل المجالات وما سيليه من نتائج وتبعات وخيمة لا يعلم شدة خطورتها إلا الله ، نعم انقسام مؤقت بدون دماء بدون صراع يبقي الأمل مفتوحاً للمصالحة أفضل ألف مرة من مصالحة وهمية وتوافق شكلي ستؤدي في نهاية المطاف إلى كارثة حقيقية وتفتيت وتدمير كل شيء..
أنا أقول وبصراحة من واقع ما نسمع ونرى أن المصالحة بين الطرفين ليست ناضجة بعد بدرجة تمكنها من البقاء والصمود .. فالطرفان ينظر كل منهما للآخر بعيون الشك والريبة والحذر والخطر، فالهوة بين الطرفين واسعة وشاسعة والثقة منعدمة ، لذلك يتوجب علينا أن ننتظر اليوم الذي تقتنع فيه كل الأطراف دون استثناء أن المصالحة الصادقة الحقيقية ووحدة الصف هو البوابة الحقيقية لتحرير فلسطين.. أسأل الله أن يكون قريباً .
أقول أنه منذ اللحظة الأولى لإعلان اتفاق الشاطئ المفاجئ للمصالحة بين حماس وفتح وأنا لا يساورني الشك أن مئآل هذا الاتفاق هو الفشل!! لأن هذا الاتفاق بني على الأنقاض القديمة للعلاقة المدمرة بين فتح وحماس !! ولم يتم إزالة هذه الأنقاض التي هي الأسباب الجوهرية المباشرة التي أدت إلى الانقسام ...
هذا الاتفاق تم طبخه بطريقة سيئة ومتعجلة ولم يجد حلولا لمعظم القضايا التي أدت إلى الانقسام، فنجد التراشق الإعلامي اليومي بين الطرفين والردح عبر الفضائيات، وكيل الاتهامات والاتهامات المتبادلة.. وهو ما يتنافى مع الرغبة الحقيقية والصادقة في تحقيق مصالحة عادلة ودائمة وشاملة بين الحركتين لصالح الوطن والشعب.
أنا اعتقد أن الأمور ستعود مجدداً قريباً .. غزة مع حماس ... والضفة مع الرئيس عباس.. وهذا في رأيي الشخصي أفضل من البقاء بالوضع الحالي القائم على انفلات تدريجي للأمور في كل المجالات وما سيليه من نتائج وتبعات وخيمة لا يعلم شدة خطورتها إلا الله ، نعم انقسام مؤقت بدون دماء بدون صراع يبقي الأمل مفتوحاً للمصالحة أفضل ألف مرة من مصالحة وهمية وتوافق شكلي ستؤدي في نهاية المطاف إلى كارثة حقيقية وتفتيت وتدمير كل شيء..
أنا أقول وبصراحة من واقع ما نسمع ونرى أن المصالحة بين الطرفين ليست ناضجة بعد بدرجة تمكنها من البقاء والصمود .. فالطرفان ينظر كل منهما للآخر بعيون الشك والريبة والحذر والخطر، فالهوة بين الطرفين واسعة وشاسعة والثقة منعدمة ، لذلك يتوجب علينا أن ننتظر اليوم الذي تقتنع فيه كل الأطراف دون استثناء أن المصالحة الصادقة الحقيقية ووحدة الصف هو البوابة الحقيقية لتحرير فلسطين.. أسأل الله أن يكون قريباً .

التعليقات