نواب التشريعي يلتقون وزير الأوقاف التركي والأخير يعد بالمساعدة في بناء المساجد المدمرة
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد نواب المجلس التشريعي برئاسة الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة وعضوية النائبان اسماعيل الأشقر وعبد الرحمن الجمل بوزير الأوقاف التركي الدكتور محمد كورماز.
ودار الحديث حول العدوان الأخير على قطاع غزة وما تركه هذا العدوان من دمار بحق غزة، خاصة فيما يتعلق بالمساجد والمنشآت الاسلامية، حيث وجه الدكتور أحمد بحر شكره لتركيا على جهودها المباركة في خدمة القضية الفلسطينية، مؤكدا أن تركيا تمثل عمقا استراتيجيا في دعم الشعب الفلسطيني، وأكد أن لها بصمات طيبة في دعم القدس والمقدسيين.
وأعرب بحر عن أمله أن تبقى تركيا قوية وموحدة وصامدة أمام العقبات، كي تساند الشعوب المكلومة حول العالم، وتكون عونا للمسلمين المضطهدين في بقاع الأرض.
من ناحيته قال وزير الأوقاف التركي محمد كورماز أن هناك وعيا جماهيريا كبيرا في تركيا تجاه نصرة غزة، وأكد أن وزارة الأوقاف والشئون الدينية التركية تعمل على ثلاثة اتجاهات فيما يخص القضية الفلسطينية، أولها هو التعميم في الخطب والمحاضرات عن المسجد الأقصى في كل مساجد تركيا، وأن العالم الاسلامي يمر بمرحلة غاية في الصعوبة.
وتابع كورماز: " أما ثانيا فهو التأكيد على أن ما يحصل الآن في الشرق الأوسط هو عقوبة من الله لمن قصر في حق القضية الفلسطينية والقدس، أما الثالث فهو أن التوحد والاخلاص هو أساس العمل".
ووعد الوزير التركي بالمساهمة الفاعلة في اعادة بناء المساجد المدمرة كليا في قطاع غزة، شاكرا المقاومة الباسلة في غزة التي تصدت للمحتل ودافعت عن النساء والأطفال في غزة.
من ناحيته أوضح النائب عبد الرحمن الجمل أن هدم المساجد في غزة كان هدفه هدم الجيل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يتجه نحو القران، والجيل المجاهد هو جيل القران، وأشار إلى أن حفظة القران الكريم في غزة بالآلاف، وأن من يتلو القران تلاوة محكمة من بين أهل غزة بعشرات الآلاف.
ووجه الجمل في نهاية اللقاء الشكر الكبير لوزارة الأوقاف والشئون الدينية التركية على جهودهم المبذلة لمساعدة ومساندة أهل غزة.
التقى وفد نواب المجلس التشريعي برئاسة الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة وعضوية النائبان اسماعيل الأشقر وعبد الرحمن الجمل بوزير الأوقاف التركي الدكتور محمد كورماز.
ودار الحديث حول العدوان الأخير على قطاع غزة وما تركه هذا العدوان من دمار بحق غزة، خاصة فيما يتعلق بالمساجد والمنشآت الاسلامية، حيث وجه الدكتور أحمد بحر شكره لتركيا على جهودها المباركة في خدمة القضية الفلسطينية، مؤكدا أن تركيا تمثل عمقا استراتيجيا في دعم الشعب الفلسطيني، وأكد أن لها بصمات طيبة في دعم القدس والمقدسيين.
وأعرب بحر عن أمله أن تبقى تركيا قوية وموحدة وصامدة أمام العقبات، كي تساند الشعوب المكلومة حول العالم، وتكون عونا للمسلمين المضطهدين في بقاع الأرض.
من ناحيته قال وزير الأوقاف التركي محمد كورماز أن هناك وعيا جماهيريا كبيرا في تركيا تجاه نصرة غزة، وأكد أن وزارة الأوقاف والشئون الدينية التركية تعمل على ثلاثة اتجاهات فيما يخص القضية الفلسطينية، أولها هو التعميم في الخطب والمحاضرات عن المسجد الأقصى في كل مساجد تركيا، وأن العالم الاسلامي يمر بمرحلة غاية في الصعوبة.
وتابع كورماز: " أما ثانيا فهو التأكيد على أن ما يحصل الآن في الشرق الأوسط هو عقوبة من الله لمن قصر في حق القضية الفلسطينية والقدس، أما الثالث فهو أن التوحد والاخلاص هو أساس العمل".
ووعد الوزير التركي بالمساهمة الفاعلة في اعادة بناء المساجد المدمرة كليا في قطاع غزة، شاكرا المقاومة الباسلة في غزة التي تصدت للمحتل ودافعت عن النساء والأطفال في غزة.
من ناحيته أوضح النائب عبد الرحمن الجمل أن هدم المساجد في غزة كان هدفه هدم الجيل، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يتجه نحو القران، والجيل المجاهد هو جيل القران، وأشار إلى أن حفظة القران الكريم في غزة بالآلاف، وأن من يتلو القران تلاوة محكمة من بين أهل غزة بعشرات الآلاف.
ووجه الجمل في نهاية اللقاء الشكر الكبير لوزارة الأوقاف والشئون الدينية التركية على جهودهم المبذلة لمساعدة ومساندة أهل غزة.

التعليقات