جبهة النضال: بدون دولة فلسطينية سيستمر الصراع وستظل المنطقة تفتقد للأمن والاستقرار
رام الله - دنيا الوطن
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن المنطقة ستظل تفتقد إلى الأمن والاستقرار، وسيستمر الصراع فيها بسبب غياب الدولة الفلسطينية، وأكدت الجبهة على إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله، مهما عظمت تضحياته، إلى أن يتمكن من تحقيق أهدافه الوطنية كاملة غير منقوصة، وفي مقدمتها الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وكانت الجبهة قد عقدت اجتماعاً تنظيمياً لقيادة مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحضور أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتير لجنتها التنظيمية، وسعيد أبو منديل سكرتير الجبهة في محافظة الوسطى، وإياد أبو موسى سكرتير الجبهة في مدينة دير البلح، تم فيه استعراض الأوضاع السياسية والتنظيمية، ووضع خطة عمل تنظيمية للمنطقة للمرحلة القادمة.
وقال جمعة أن الدولة الفلسطينية هي مفتاح الأمن السلام في المنطقة، وبدون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامتها وتجسيدها على أرض الواقع، ستظل المفجر لكل الصراعات في المنطقة، وشدد جمعة على أن العالم مطالب اليوم بترجمة اعترافه السياسي والدبلوماسي بالدولة الفلسطينية بخطوات عملية على الأرض، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالخضوع للإرادة الدولية، وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م.
ودعت الجبهة على لسان سكرتير لجنتها التنظيمية جماهير الشعب الفلسطيني إلى إحياء ذكرى إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تصادف يوم السبت الخامس عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، واعتبار ذلك اليوم يوماً وطنياً كفاحياً، يرفرف فيه العلم الفلسطيني في كافة ربوع الوطن، ليجسد الوحدة الوطنية، ويعبر عن إلتفاف كافة جماهير شعبنا وقواه السياسية حول منظمة التحرير الفلسطينية رائدة نضاله الوطني، والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده.
قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن المنطقة ستظل تفتقد إلى الأمن والاستقرار، وسيستمر الصراع فيها بسبب غياب الدولة الفلسطينية، وأكدت الجبهة على إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله، مهما عظمت تضحياته، إلى أن يتمكن من تحقيق أهدافه الوطنية كاملة غير منقوصة، وفي مقدمتها الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وكانت الجبهة قد عقدت اجتماعاً تنظيمياً لقيادة مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحضور أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتير لجنتها التنظيمية، وسعيد أبو منديل سكرتير الجبهة في محافظة الوسطى، وإياد أبو موسى سكرتير الجبهة في مدينة دير البلح، تم فيه استعراض الأوضاع السياسية والتنظيمية، ووضع خطة عمل تنظيمية للمنطقة للمرحلة القادمة.
وقال جمعة أن الدولة الفلسطينية هي مفتاح الأمن السلام في المنطقة، وبدون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامتها وتجسيدها على أرض الواقع، ستظل المفجر لكل الصراعات في المنطقة، وشدد جمعة على أن العالم مطالب اليوم بترجمة اعترافه السياسي والدبلوماسي بالدولة الفلسطينية بخطوات عملية على الأرض، والضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإلزامها بالخضوع للإرادة الدولية، وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967م.
ودعت الجبهة على لسان سكرتير لجنتها التنظيمية جماهير الشعب الفلسطيني إلى إحياء ذكرى إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تصادف يوم السبت الخامس عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، واعتبار ذلك اليوم يوماً وطنياً كفاحياً، يرفرف فيه العلم الفلسطيني في كافة ربوع الوطن، ليجسد الوحدة الوطنية، ويعبر عن إلتفاف كافة جماهير شعبنا وقواه السياسية حول منظمة التحرير الفلسطينية رائدة نضاله الوطني، والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في شتى أماكن تواجده.

التعليقات