الشيخ علي ياسين الأمن الغذائي مضروب وكذلك الصحي والتعليمي
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم ان الفساد السياسي أدى الى هدر المال العام . وان الأمن الغذائي مضروب وكذلك الصحي والتعليمي.
وقال : ما دام عندنا جيش رجاله أشداء ومقاومة يدها دائما" على الزناد وشعب يحتضن الجيش والمقاومة لا خوف على لبنان وستتحرر كل ذرة من ترابه .
وتابع : علينا بالتاخي المنطلق من الحب في الله والكره في الله سبحانه للنجو من هذا العام الذي ملأه الذئاب كما كان يحذر من ذلك الامام المغيب أحد -قادة هذه الأمة -السيد موسى الصدر الذي كان ضحية للمشاريع الصهيو امريكية .
اضاف: اننا ابتلينا بذئاب وحيتان يأكلون كل ما تصل اليه أيديهم في هذه المنطقة وخاصة في لبنان حيث أدى الفساد السياسي لهدر المال العام وانتشار الفساد حتى على ما يأكله الناس ..
وأكد ان الأمن الغذائي في لبنان مضروب وكذلك الصحي والتعليمي فالفساد مستشري ..
وسأل الشيخ علي ياسين ماذا فعلوا بالمستشفيات التي وجدوا فيها الحالات المرضية الوهمية وبتجار الادوية ؟
اننا نطالب ببيان كل شيء ودراسة كل المشاريع التي تمت والتي لا تزال قيد الانشاء
هل تمت بالمواصفات المطلوبة؟ رغم انها كلفت اضعاف تكاليفها الحقيقية بغطاءات من السياسيين الذي جعلوا الدولة بقرة حلوبا" أو مزرعة لهم ولأولادهم وأصهرتهم وأزلامهم .
لقد أوقعوا البلد تحت المديونية الكبيرة..
وقال الشيخ علي ياسين : ان الساسة هم الفاسدون فأفسدوا البلد وحديثا" مددوا لأنفسهم فعلى الشعب محاسبتهم لأن المجلس لم يحم المال العام ولا القانون وعجز حتى عن وضع قانون انتخابي عادل يشرك الشباب في الانتخابات وحماية القانون .
وخلص الشيخ علي ياسين الى القول : لو كانت الامور بيد السياسيين لكنا نترحم على الوطن لولا فئة من شعبه التزمت خط المقاومة التي حررت الارض وحافظت على وحدة البلاد مع الجيش الوطني الذي يواجه الخارجين على القانون وخاصة الارهابيين حيث استطاع الجيش بارادة وعزيمة ضباطه وجنوده وقيادته تحقيق الكثير رغم الامكانيات المحدودة لديه ، لكن عزيمة الرجال تزيح الجبال ، وهذا يفرض أكثر من أي وقت مضى العمل على تسليح الجيش .
واعرب الشيخ ياسين عن أمله في ان تصرف الهبة السعودية على الجيش وأن لا يذهب قسم منها لمحسوبيات سياسية وسمسرة
.وقال : يجب على الحكومة قبول العرض الايراني السخي والذي تقدمه ايران بدون لا شروط سياسية ولا غيرها ، ان رفضها يضر بالجيش ويؤكد خضوع السياسيين للارادة الامريكية التي لا تريد خيرا" للبنان .
أعلن رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في بيان له اليوم ان الفساد السياسي أدى الى هدر المال العام . وان الأمن الغذائي مضروب وكذلك الصحي والتعليمي.
وقال : ما دام عندنا جيش رجاله أشداء ومقاومة يدها دائما" على الزناد وشعب يحتضن الجيش والمقاومة لا خوف على لبنان وستتحرر كل ذرة من ترابه .
وتابع : علينا بالتاخي المنطلق من الحب في الله والكره في الله سبحانه للنجو من هذا العام الذي ملأه الذئاب كما كان يحذر من ذلك الامام المغيب أحد -قادة هذه الأمة -السيد موسى الصدر الذي كان ضحية للمشاريع الصهيو امريكية .
اضاف: اننا ابتلينا بذئاب وحيتان يأكلون كل ما تصل اليه أيديهم في هذه المنطقة وخاصة في لبنان حيث أدى الفساد السياسي لهدر المال العام وانتشار الفساد حتى على ما يأكله الناس ..
وأكد ان الأمن الغذائي في لبنان مضروب وكذلك الصحي والتعليمي فالفساد مستشري ..
وسأل الشيخ علي ياسين ماذا فعلوا بالمستشفيات التي وجدوا فيها الحالات المرضية الوهمية وبتجار الادوية ؟
اننا نطالب ببيان كل شيء ودراسة كل المشاريع التي تمت والتي لا تزال قيد الانشاء
هل تمت بالمواصفات المطلوبة؟ رغم انها كلفت اضعاف تكاليفها الحقيقية بغطاءات من السياسيين الذي جعلوا الدولة بقرة حلوبا" أو مزرعة لهم ولأولادهم وأصهرتهم وأزلامهم .
لقد أوقعوا البلد تحت المديونية الكبيرة..
وقال الشيخ علي ياسين : ان الساسة هم الفاسدون فأفسدوا البلد وحديثا" مددوا لأنفسهم فعلى الشعب محاسبتهم لأن المجلس لم يحم المال العام ولا القانون وعجز حتى عن وضع قانون انتخابي عادل يشرك الشباب في الانتخابات وحماية القانون .
وخلص الشيخ علي ياسين الى القول : لو كانت الامور بيد السياسيين لكنا نترحم على الوطن لولا فئة من شعبه التزمت خط المقاومة التي حررت الارض وحافظت على وحدة البلاد مع الجيش الوطني الذي يواجه الخارجين على القانون وخاصة الارهابيين حيث استطاع الجيش بارادة وعزيمة ضباطه وجنوده وقيادته تحقيق الكثير رغم الامكانيات المحدودة لديه ، لكن عزيمة الرجال تزيح الجبال ، وهذا يفرض أكثر من أي وقت مضى العمل على تسليح الجيش .
واعرب الشيخ ياسين عن أمله في ان تصرف الهبة السعودية على الجيش وأن لا يذهب قسم منها لمحسوبيات سياسية وسمسرة
.وقال : يجب على الحكومة قبول العرض الايراني السخي والذي تقدمه ايران بدون لا شروط سياسية ولا غيرها ، ان رفضها يضر بالجيش ويؤكد خضوع السياسيين للارادة الامريكية التي لا تريد خيرا" للبنان .

التعليقات