حواتمة: فلسطين والأوضاع العربية في عين العاصفة

حواتمة: فلسطين والأوضاع العربية في عين العاصفة
رام الله - دنيا الوطن
تناولت وكالة أنباء الأمارات والاذاعة والصحافة بشكل واسع محاضرة نايف حواتمة في مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية، وأشارت إلى حضور عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين في الأمارات، وغصت القاعة الكبرى بالسياسيين والمثقفين والاعلاميين، كما امتلأت القاعة بأبناء الامارات  والجاليات الفلسطينية والعربية.

وشارك مدير عام مركز الدراسات د. جمال سند السويدي، واساتذة المركز في الحوار الواسع الذي تم حول المحاضرة.

حواتمة أشار إلى الأزمات العاصفة بالحالة الفلسطينية في ضوء التطورات الاقليمية وخاصة: ازمة غياب البرنامج الوطني الموحّد، ازمة المفاوضات في النفق المسدود على الجانب الفلسطيني، المفتوح على الجانب الاسرائيلي في زحف عمليات الاستيطان الاستعماري لتهويد القدس وغزة والضفة الفلسطينية وقدم مثلاً ملموساً أن الاستيطان عند توقيع اتفاق أوسلو 93 – 1994 كان في القدس والضفة وقطاع غزة 97 الف، الآن بعد 21 سنة من المفاوضات الاستيطان تضاعف سبع مرات في القدس والضفة وبلغ 350 الف في القدس، 420 الف في الضفة، وأشار إلى الخطأ الاستراتيجي الذي وقع به المفاوض الفلسطيني في اتفاق أوسلو لأنه لم يربط بين الاتفاق والوقف الكامل للاستيطان، ولذا تفاقم غزو الاستيطان على مساحة 21 عاماً من المفاوضات العقيمة.

حواتمة أشار إلى الأخطار الكبرى التي سببتها أزمة الانقسام بين فتح وحماس ثماني سنوات عجاف في الصراع على تقاسم السلطة والنفوذ وتدخل المحاور الاقليمية الشرق أوسطية بتعميق وتمويل الانقسام، وأكد أن حل أزمة الانقسام تستدعي العودة للشعب بانتخابات شاملة لكل مؤسسات السلطة التشريعية والتنفيذية وكل مؤسسات منظمة التحرير بقانون التمثيل النسبي الكامل لضمان الشراكة الوطنية واسقاط الانقسام.

وأشار إلى الازمة الاقتصادية والاجتماعية وغياب العدالة في توزيع أعباء النضال والصمود للخلاص من الاحتلال واستعمار الاستيطان.

حواتمة دعا إلى الذهاب الآن لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة "الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية (العربية) تحت الاحتلال ووضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان".

وبذات الوقت الآن توقيع ميثاق روما ودخول محكمة الجناية الدولية والعدل الدولية ومجلس حقوق الانسان لوضع دولة الاحتلال تحت سيف المحاكم الدولية ضد الاعمار والحروب الاسرائيلية على شعبنا، ضد ارهاب الدولة المنظم، وفرض العقوبات الدولية على "اسرائيل" كما وقع في جنوب افريقيا.

حواتمة دعا إلى وقف سياسة "المحاصصة الثنائية بين طرفي الانقسام"، والنزول عند تطبيق اتفاقات الاجماع الوطني وتنفيذ برنامج 4 مايو 2011 الذي وقعنا عليه جميعاً في القاهرة.

   

التعليقات