جبهة النضال تدعو إلى تسريع خطوات إعادة الإعمار وبناء ما دمره الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
  دعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني إلى تسريع خطوات إعادة الإعمار، وبناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على شعبنا في قطاع غزة، وطالبت بفتح كافة المعابر المحيطة بقطاع غزة وتسهيل دخول مواد البناء والسلع والبضائع الأساسية. وقالت الجبهة إن الإجراءات التعسفية والعدوانية التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المعابر والحدود، واستمرار الحصار المفروض على شعبنا، يعطل الإعمار، ويعيق جهود البناء، ويزيد من معاناة شعبنا الفلسطيني، مما ينذر بحلول كارثة إنسانية في قطاع غزة، ويهدد بتفجر الأوضاع من جديد.

جاء ذلك في تصريح صحفي صادر عن قيادة اللجنة التنظيمية للجبهة في ساحة غزة، في ختام سلسلة من الاجتماعات للكادر التنظيمي ولجان المناطق والفروع في محافظات قطاع غزة، تم خلالها استعراض أبرز المستجدات السياسية، وتدارس الأوضاع التنظيمية وسبل النهوض بها لخدمة قضايا شعبنا في كافة المجالات.

 

وقال أنور جمعة عضو اللجنة المركزية للجبهة وسكرتير لجنتها التنظيمية في ساحة غزة: إن استمرار الإجراءات التعسفية للاحتلال على المعابر والحدود، وقيامه بعرقلة إدخال مواد البناء وفرض الحصار، سيجعل قرارات مؤتمر المانحين الذي انعقد في القاهرة الشهر الماضي، والمساعدات التي جمعت لصالح الإعمار رهينة بيد سلطات الاحتلال والحكومة الإسرائيلية. وطالب جمعة المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته تجاه شعبنا، وإجبار الاحتلال على فتح المعابر وفك الحصار، وإلزامه بوقف العدوان الإسرائيلي وسياسية العقاب الجماعي التي يمارسها ضد شعبنا، ومحاكمة جنرالات الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق شعبنا.

 وأكد جمعة على أن الأمن والاستقرار لن يتحققا في المنطقة دون نيل الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية كاملة غير منقوصة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأشادت الجبهة بالحكومات والبرلمانات والأحزاب التي أيدت نضال شعبنا، وطالبت بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وإقامة الدولة الفلسطينية، وبالدول التي قامت برفع مستوى التمثيل الفلسطيني من بعثة فلسطين الدبلوماسية الى سفارة دولة فلسطين.

 طالبت الجبهة بمواصلة النضال السياسي والدبلوماسي الفلسطيني، واستمرار التحرك في إطار المسعى لتقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 1967. ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات، ودعم نضالها وكفاحها السياسي والدبلوماسي، وطالبت بتعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل وتطوير المقاومة الشعبية، ورص الصفوف لمواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية.

  

التعليقات