خليل خميس السنداوي أصغر رجل أعمال فلسطيني يبلغ من العمر21 عاما
غزة - خاص - دنيا الوطن
همة ومثابرة وجد واجتهاد …فإذا أردت أن تعرف حضارة شعب فأنظر إلى شبابه.وجد خليل في شخصيته روح وفن القيادة , حيث أن القيادة غير مكتسبة أو يمكن تعلمها فهي تولد مع الإنسان بالفطرة.يذكر أن الأب هو الأول في مجال التجارة فقد تأسست الشركة في عام 1970
فوجد الأب الرحوم " خميس شاكر السنداوي " ابو محمد انه لابد أن يسلم زمام الأمور لخليل حتى يتمكن من تنمية مهاراته وإعطائه الثقة بالنفس لكي يستطيع أن يبدع في مجال التجارة والإدارة،كانت مسيرة الأب المرحوم خميس السنداوي مليئة بالمشقة والتعب على طول هذه السنين فقد كان هو وإخوته شركاء في هذه الشركة وكان أول هدف للمرحوم خميس أن تكون هذه الشركة هي الأولى من نوعها في مجال الملابس ذات الماركات العالمية والأوروبية والتعامل مع الزبائن بكل مصداقية وموضوعية وشفافية والاهم هي الجودة العالية.
وتستمر الحكاية ..
كبر خليل الابن الأصغر عند الأب وكان خليل يواصل مسيرته ليلا ونهارا ولا يمل ولا يتعب حتى ينهي جميع أعماله بإتقان لأنه لا يمكن أن يبدع الإنسان إلا وتحت ضغوطات العمل وعليه نشئ خليل منذ نعومة أظافره في دائرة العمل والتجارة وأصبحت شركة خميس السنداوي وأولاده لأرقى الماركات العالمية والأوروبية هي الشركة الأولى في قطاع غزة وأصبح خليل اصغر رجل أعمال في فلسطين
بداية المشوار خطوة..
إزداد دخل الشركة وازداد عدد العمال في الشركة وبدأت النجاحات تتوالى شيئا فشيئا.
فقد قام خليل بفتح فرع آخر وقام أخوه الأكبر بإدارة الفرع الآخر،فالإخوة لا يكنون لبعض إلا كل محبة واحترام ولولا فضل الله عز وجل ثم هذه المحبة والمودة لما كان لخليل أن يصل على ما هو عليه الآن..
ومع ازدياد عدد الزبائن وطلباتهم أصبح جميع الزبائن يتوافدون إليه من كل مكان في قطاع غزة،فقد كانت الحاجة الماسة لخليل أن يفتح فرعا آخر في منطقة معسكر جباليا لكي يقرب المسافة على الزبائن الكرام ولم يكن هذا على حساب الجودة أو السعر بل قام بحملات كثيرة في تخفيض الأسعار بسبب الحصار على القطاع والوضع الاقتصادي المترهل الذي يمر به الشعب الفلسطيني..
وما كان من خليل إلا أن قام بالسفر لأوروبا حتى يتمكن من متابعة البضاعة المطلوبة عن كثب وان يضمن الجودة ويتأكد بنفسه من استمرار الأمور على مايرام وحتى يتسنى له أن يساهم في دعم شعبه بالحصول على أرقى وأشهر الماركات العالمية
فقد تميز خليل بعطائه للأعمال والتجارة وأثبت قدراته وجدارته بالعمل وقد حظي خليل تشجيعا رائعا من الأب والأم والإخوة الذين ساندوه و أعطوه الثقة الكاملة لكي يقود السفينة إلى أفضل المراحل والتطورات في مجال عملهم.
سبحانه يضع سره في اضعف خلقه.
استمر خليل بالعمل بكد وشقاء وقام بابتكار التسويق الإداري الحديث للنهوض بالشركة التي تعتبر من اكبر الشركات في فلسطين والتي لها وزنها في السوق العربي والعالمي
كما وأبدع هذا الشاب في تقصير الفترة التي كانت مقدرة لكي تصبح الشركة على ما هي عليه الآن حاملا الأمانة والرسالة التي وكلت له وحافظ على أهداف وأساسيات الشركة رغم انه واجهته صعوبات كثيرة وظروف التدهور الاقتصادي إلا انه بفضل الله قام بتنفيذ خطة بديلة في إدارة الأزمات داخل الشركة حيث انه لا بد أن تكون هناك خطة عمل بديلة لتتلاءم مع أي تغير مفاجئ في مجال الاقتصاد في أي شركة واستخدام أحدث الطرق لتسويق أشهر الماركات في العالم وبدأت الخطوات تتوالى وتتسع إلى أن وصل لأهدافه المرجوة للشركة .
من جد وجد ومن زرع حصد..
أصبح خليل بين رجال الأعمال له اسمه رغم صغر سنه ورصيد مملوء بالمحبة والثقة من التجار حيث ساهم خليل في فتح بعض المحلات لعمال كانوا يعملون لديه في الشركة وقام بتشجيع الشباب ودعمهم ماديا ومعنويا وكذلك أمدهم بالبضاعة الكاملة والمطلوبة حتى يتسنى لهم أن يستمروا في عملهم
وأوضح رجل الأعمال السيد خليل السنداوي : إن هناك أمل كبير في الحياة فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ويجب على الشباب أن يطمحوا لتحسين الوضع الاقتصادي بالتسلح بسلاح العلم على رأس أولوياتهم بالإضافة لخبرة مدرسة الحياة وكلنا أمل بجيل اليوم الشباب الذين هم من عمري أن تنهض الأمة بنا وأن نعيد البسمة إلى أطفال فلسطين وكلنا أمل أنا وكل الشباب أن ينتهي الانقسام وان نعود شعبا واحدا تحت علم واحد علم فلسطين للنهوض بالاقتصاد في بلدنا سواء في غزة أو الضفة
كلمة شكر قدمها خليل قائلا :
إلى أبي الحنون الذي افتقده قبل شهر تقريبا " رحمه الله " لا استطيع أن اعبر بالكلمات ما يخبئ قلبي له من حب واحترام ، فقد افتقدناه جميعا رحمه الله واسكنه فسيح جناته .
"فهو رجل صاحب واجب وشهامه غير عاديه ويحب الحديث ويحترم الجميع ، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني 5 مرات مابين اعتقال اداري وتحقيق في زنازين الاحتلال الصهيوني وامضى مايقارب ال 3 سنوات .
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه انشاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .
" .
إلى أمي الغالية التي كان لها دور كبير في تربيتي وتشجيعي منذ الطفولة دمتي لي حضنا دافئا.
أشقائي وإخواني الأعزاء انتم سندي وذخري بعد الله كما وأشكركم على الثقة التي منحتموها لي واسأل الله عز وجل أن أكون على قدر المسؤولية وان أكون عند حسن ظنكم بي جميعا .
كما وقدم شكره الجزيل لصحيفة دنيا الوطن ، الصحيفة التي يقرئها الملايين في العالم والتي تسجل لعدة سنوات الرقم الاول على جميع المواقع الاخبارية قائلا: دمتم ذخرا لنا وللأمة العربية ونشجعكم على أعمالكم المميزة لتوصيل رسالتنا وسيرتنا التجارية للمجتمع التجاري.
همة ومثابرة وجد واجتهاد …فإذا أردت أن تعرف حضارة شعب فأنظر إلى شبابه.وجد خليل في شخصيته روح وفن القيادة , حيث أن القيادة غير مكتسبة أو يمكن تعلمها فهي تولد مع الإنسان بالفطرة.يذكر أن الأب هو الأول في مجال التجارة فقد تأسست الشركة في عام 1970
فوجد الأب الرحوم " خميس شاكر السنداوي " ابو محمد انه لابد أن يسلم زمام الأمور لخليل حتى يتمكن من تنمية مهاراته وإعطائه الثقة بالنفس لكي يستطيع أن يبدع في مجال التجارة والإدارة،كانت مسيرة الأب المرحوم خميس السنداوي مليئة بالمشقة والتعب على طول هذه السنين فقد كان هو وإخوته شركاء في هذه الشركة وكان أول هدف للمرحوم خميس أن تكون هذه الشركة هي الأولى من نوعها في مجال الملابس ذات الماركات العالمية والأوروبية والتعامل مع الزبائن بكل مصداقية وموضوعية وشفافية والاهم هي الجودة العالية.
وتستمر الحكاية ..
كبر خليل الابن الأصغر عند الأب وكان خليل يواصل مسيرته ليلا ونهارا ولا يمل ولا يتعب حتى ينهي جميع أعماله بإتقان لأنه لا يمكن أن يبدع الإنسان إلا وتحت ضغوطات العمل وعليه نشئ خليل منذ نعومة أظافره في دائرة العمل والتجارة وأصبحت شركة خميس السنداوي وأولاده لأرقى الماركات العالمية والأوروبية هي الشركة الأولى في قطاع غزة وأصبح خليل اصغر رجل أعمال في فلسطين
بداية المشوار خطوة..
إزداد دخل الشركة وازداد عدد العمال في الشركة وبدأت النجاحات تتوالى شيئا فشيئا.
فقد قام خليل بفتح فرع آخر وقام أخوه الأكبر بإدارة الفرع الآخر،فالإخوة لا يكنون لبعض إلا كل محبة واحترام ولولا فضل الله عز وجل ثم هذه المحبة والمودة لما كان لخليل أن يصل على ما هو عليه الآن..
ومع ازدياد عدد الزبائن وطلباتهم أصبح جميع الزبائن يتوافدون إليه من كل مكان في قطاع غزة،فقد كانت الحاجة الماسة لخليل أن يفتح فرعا آخر في منطقة معسكر جباليا لكي يقرب المسافة على الزبائن الكرام ولم يكن هذا على حساب الجودة أو السعر بل قام بحملات كثيرة في تخفيض الأسعار بسبب الحصار على القطاع والوضع الاقتصادي المترهل الذي يمر به الشعب الفلسطيني..
وما كان من خليل إلا أن قام بالسفر لأوروبا حتى يتمكن من متابعة البضاعة المطلوبة عن كثب وان يضمن الجودة ويتأكد بنفسه من استمرار الأمور على مايرام وحتى يتسنى له أن يساهم في دعم شعبه بالحصول على أرقى وأشهر الماركات العالمية
فقد تميز خليل بعطائه للأعمال والتجارة وأثبت قدراته وجدارته بالعمل وقد حظي خليل تشجيعا رائعا من الأب والأم والإخوة الذين ساندوه و أعطوه الثقة الكاملة لكي يقود السفينة إلى أفضل المراحل والتطورات في مجال عملهم.
سبحانه يضع سره في اضعف خلقه.
استمر خليل بالعمل بكد وشقاء وقام بابتكار التسويق الإداري الحديث للنهوض بالشركة التي تعتبر من اكبر الشركات في فلسطين والتي لها وزنها في السوق العربي والعالمي
كما وأبدع هذا الشاب في تقصير الفترة التي كانت مقدرة لكي تصبح الشركة على ما هي عليه الآن حاملا الأمانة والرسالة التي وكلت له وحافظ على أهداف وأساسيات الشركة رغم انه واجهته صعوبات كثيرة وظروف التدهور الاقتصادي إلا انه بفضل الله قام بتنفيذ خطة بديلة في إدارة الأزمات داخل الشركة حيث انه لا بد أن تكون هناك خطة عمل بديلة لتتلاءم مع أي تغير مفاجئ في مجال الاقتصاد في أي شركة واستخدام أحدث الطرق لتسويق أشهر الماركات في العالم وبدأت الخطوات تتوالى وتتسع إلى أن وصل لأهدافه المرجوة للشركة .
من جد وجد ومن زرع حصد..
أصبح خليل بين رجال الأعمال له اسمه رغم صغر سنه ورصيد مملوء بالمحبة والثقة من التجار حيث ساهم خليل في فتح بعض المحلات لعمال كانوا يعملون لديه في الشركة وقام بتشجيع الشباب ودعمهم ماديا ومعنويا وكذلك أمدهم بالبضاعة الكاملة والمطلوبة حتى يتسنى لهم أن يستمروا في عملهم
وأوضح رجل الأعمال السيد خليل السنداوي : إن هناك أمل كبير في الحياة فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ويجب على الشباب أن يطمحوا لتحسين الوضع الاقتصادي بالتسلح بسلاح العلم على رأس أولوياتهم بالإضافة لخبرة مدرسة الحياة وكلنا أمل بجيل اليوم الشباب الذين هم من عمري أن تنهض الأمة بنا وأن نعيد البسمة إلى أطفال فلسطين وكلنا أمل أنا وكل الشباب أن ينتهي الانقسام وان نعود شعبا واحدا تحت علم واحد علم فلسطين للنهوض بالاقتصاد في بلدنا سواء في غزة أو الضفة
كلمة شكر قدمها خليل قائلا :
إلى أبي الحنون الذي افتقده قبل شهر تقريبا " رحمه الله " لا استطيع أن اعبر بالكلمات ما يخبئ قلبي له من حب واحترام ، فقد افتقدناه جميعا رحمه الله واسكنه فسيح جناته .
"فهو رجل صاحب واجب وشهامه غير عاديه ويحب الحديث ويحترم الجميع ، اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني 5 مرات مابين اعتقال اداري وتحقيق في زنازين الاحتلال الصهيوني وامضى مايقارب ال 3 سنوات .
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه انشاء الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .
" .
إلى أمي الغالية التي كان لها دور كبير في تربيتي وتشجيعي منذ الطفولة دمتي لي حضنا دافئا.
أشقائي وإخواني الأعزاء انتم سندي وذخري بعد الله كما وأشكركم على الثقة التي منحتموها لي واسأل الله عز وجل أن أكون على قدر المسؤولية وان أكون عند حسن ظنكم بي جميعا .
كما وقدم شكره الجزيل لصحيفة دنيا الوطن ، الصحيفة التي يقرئها الملايين في العالم والتي تسجل لعدة سنوات الرقم الاول على جميع المواقع الاخبارية قائلا: دمتم ذخرا لنا وللأمة العربية ونشجعكم على أعمالكم المميزة لتوصيل رسالتنا وسيرتنا التجارية للمجتمع التجاري.


التعليقات