حماس .. لغة مزدوجة
قلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
يبدو أن الذين قاموا بتفجير منصة الإحتفال بذكرى اسشهاد الراحل ياسر عرفات وبيوت القادة الفتحاويين لا يدركون المنزلة الرفيعة التى يحتلها عرفات في الوجدان الشعبي الفلسطيني الأن وغدا ولفترة زمنية طويلة قادمة فهو ورفاقه من قاموا بتكريس الشخصية الوطنية الفلسطينية سياسيا واعلاميا وربما جغرافيا بعد أن تاهت أو كادت أن تتوه في دهاليز التأمر الدولي وكواليس العجز العربي ويسجل له دفاعه المستميت عن استقلالية القرار الوطني الذي يتاجر به الكثيرون الأن على موائد القمار السياسية في عواصم الأموال القذرة والمشاريع المشبوهه ، ولقد كشفت هذه التفجيرات عمق المأزق الوطني الفلسطيني حيث تشير أصابع الإتهام الى ثلاث جهات مستفيدة من هذه التفجيرات ، الجهة الأولي حماس أو بعض حماس والخيار الأول يحتمل أن تكون حماس قد وزعت الأدوار فجهة تفجر وجهة تستنكر وبشدة أيضا ونحن في هذه الحالة نكون أمام لغة مزدوجة خطيرة تؤشر الى قدر كبير من الاستخفاف بالمحرمات الوطنية وأيضا تشير الى عدم الاستقامة والاستواء الوطنيين وهذا نذير شر على القضية الفلسطينية لأن جزءا لا بأس به من الشعب معتل الرؤى وبوصلته غر متجهه الى فلسطين والإحتمال الأخر أن الطرف الذي استنكر يحاول اصلاح ما أفسده الطرف المفجرالمنفلت وهنا نحن أمام حماسين وليس حماس واحدة بلغتين ويقودنا ذلك الى دكتاتورية أقلية الأقلية ونصبح جميعا أسرى لعدد من المهووسين قليلى الخبرة والمعرفة ومعتقداتهم بحاجة الى مراجعة وأما الخيار الثاني فهو ما يشير اليه البيان الذي يحمل توقيع الدولة الإسلامية ويعتقد الكثيرون في غزة أن هذا البيان مكذوب لإعتبارات كثيرة أنه حتى لوكان هناك أشخاص يتبعون الدولة الاسلامية فهم قليلون لدرجة تجعل من الصعب عليهم تنفيذ هذه التفجيرات بالاتقان الذي تم بالاضافة الى ان خصومتهم وربما ثأرهم مع حماس وليس مع الوطنية الفلسطينية حتى الأن على الأقل والخيار الثالث ماأشار اليه أحد قادة حماس وهو الإحتلال وهو بالتأكيد أي الإحتلال صاحب مصلحة في هذه التفجيرات ولكنه أيضا مستبعد ربما للصعوبة التقنية التي تواجهه لتنفيذ عملية بهذا الحجم وربما لمعرفته القائمة على التحليل بأن جهة ما ستقوم بالعمل وفي كل الحالات فإن حماس هي المسئولة عن هذه التفجيرات ولعل إشارة أحد قياداتها الى مركز رشاد الشوا الثقافي كمكان محتمل للإحتفال كحل وسط يعزز الفرضية أن القصة كلها مفبركة من أجل الوصول الى هذا الخيارالذي ينطوى على تلافي مشهد الحشد الجماهيري الذي لا تتحمله أعصاب الحمساويين .
أنا أود أن ألفت انتباه الإخوة في حماس الى أن حماس في الوعي الجمعى الفلسطيني بدأت تتجه الى أن تصبح جزء من المشكلة بالنسبة للشعب الفلسطيني وليس جزءا من الحل لمشاكله بما فيها مشكلته مع الاحتلال فالغزيون يعانون من الإحتلال على الحدود والحصار القاسي المبارك دوليا وفوق هذا هم لا يستطيعون الإحتفال بذكري زعيم بحجم أبو عمار لم يحظى بالإجماع زعيم مثله في التاريخ الوطني الحديث لفلسطين هل يجوز أن نحتفل بميلاد الخميني وبإنتصارات أردوغان وبزيارة أمير قطر الذي استقبل كمحرر للقدس ولا نستطيع الإحتفال برمز وطني كبير مثل عرفات كم أنت بائسة ومستباحة يا غزة فليعامل أنصار عرفات في غزة كأقلية طائفية أليس لها حق الإحتفال برموزها هل نحن ضيوف وافدون في هذا الوطن ولا حقوق لنا هل التفجير والتهديد بإطلاق النار على الأطراف هما لغة الحوار الوطني كما يتخيله الأخرون ، لا هذا لم يعد محتملا ، على الجميع الإنتصار للوطنية الفلسطينية الحاضنة للجميع وليس منطقيا أن يتحمل الفلسطينيون ثمن أوهام البعض وأمراضهم بإقامة الخلافة أي خلافه ياهذا وأنت لا تستطيع حل مشكلة ماسورة المجاري أمام بيتك إن لم يراجع الجميع مواقفهم ويتجهوا باعتدال وواقعية نحوأهداف وطنية فمستقبل فلسطين بهم أسوا من مستقبلها مع الإحتلال يرحمكم الله
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
يبدو أن الذين قاموا بتفجير منصة الإحتفال بذكرى اسشهاد الراحل ياسر عرفات وبيوت القادة الفتحاويين لا يدركون المنزلة الرفيعة التى يحتلها عرفات في الوجدان الشعبي الفلسطيني الأن وغدا ولفترة زمنية طويلة قادمة فهو ورفاقه من قاموا بتكريس الشخصية الوطنية الفلسطينية سياسيا واعلاميا وربما جغرافيا بعد أن تاهت أو كادت أن تتوه في دهاليز التأمر الدولي وكواليس العجز العربي ويسجل له دفاعه المستميت عن استقلالية القرار الوطني الذي يتاجر به الكثيرون الأن على موائد القمار السياسية في عواصم الأموال القذرة والمشاريع المشبوهه ، ولقد كشفت هذه التفجيرات عمق المأزق الوطني الفلسطيني حيث تشير أصابع الإتهام الى ثلاث جهات مستفيدة من هذه التفجيرات ، الجهة الأولي حماس أو بعض حماس والخيار الأول يحتمل أن تكون حماس قد وزعت الأدوار فجهة تفجر وجهة تستنكر وبشدة أيضا ونحن في هذه الحالة نكون أمام لغة مزدوجة خطيرة تؤشر الى قدر كبير من الاستخفاف بالمحرمات الوطنية وأيضا تشير الى عدم الاستقامة والاستواء الوطنيين وهذا نذير شر على القضية الفلسطينية لأن جزءا لا بأس به من الشعب معتل الرؤى وبوصلته غر متجهه الى فلسطين والإحتمال الأخر أن الطرف الذي استنكر يحاول اصلاح ما أفسده الطرف المفجرالمنفلت وهنا نحن أمام حماسين وليس حماس واحدة بلغتين ويقودنا ذلك الى دكتاتورية أقلية الأقلية ونصبح جميعا أسرى لعدد من المهووسين قليلى الخبرة والمعرفة ومعتقداتهم بحاجة الى مراجعة وأما الخيار الثاني فهو ما يشير اليه البيان الذي يحمل توقيع الدولة الإسلامية ويعتقد الكثيرون في غزة أن هذا البيان مكذوب لإعتبارات كثيرة أنه حتى لوكان هناك أشخاص يتبعون الدولة الاسلامية فهم قليلون لدرجة تجعل من الصعب عليهم تنفيذ هذه التفجيرات بالاتقان الذي تم بالاضافة الى ان خصومتهم وربما ثأرهم مع حماس وليس مع الوطنية الفلسطينية حتى الأن على الأقل والخيار الثالث ماأشار اليه أحد قادة حماس وهو الإحتلال وهو بالتأكيد أي الإحتلال صاحب مصلحة في هذه التفجيرات ولكنه أيضا مستبعد ربما للصعوبة التقنية التي تواجهه لتنفيذ عملية بهذا الحجم وربما لمعرفته القائمة على التحليل بأن جهة ما ستقوم بالعمل وفي كل الحالات فإن حماس هي المسئولة عن هذه التفجيرات ولعل إشارة أحد قياداتها الى مركز رشاد الشوا الثقافي كمكان محتمل للإحتفال كحل وسط يعزز الفرضية أن القصة كلها مفبركة من أجل الوصول الى هذا الخيارالذي ينطوى على تلافي مشهد الحشد الجماهيري الذي لا تتحمله أعصاب الحمساويين .
أنا أود أن ألفت انتباه الإخوة في حماس الى أن حماس في الوعي الجمعى الفلسطيني بدأت تتجه الى أن تصبح جزء من المشكلة بالنسبة للشعب الفلسطيني وليس جزءا من الحل لمشاكله بما فيها مشكلته مع الاحتلال فالغزيون يعانون من الإحتلال على الحدود والحصار القاسي المبارك دوليا وفوق هذا هم لا يستطيعون الإحتفال بذكري زعيم بحجم أبو عمار لم يحظى بالإجماع زعيم مثله في التاريخ الوطني الحديث لفلسطين هل يجوز أن نحتفل بميلاد الخميني وبإنتصارات أردوغان وبزيارة أمير قطر الذي استقبل كمحرر للقدس ولا نستطيع الإحتفال برمز وطني كبير مثل عرفات كم أنت بائسة ومستباحة يا غزة فليعامل أنصار عرفات في غزة كأقلية طائفية أليس لها حق الإحتفال برموزها هل نحن ضيوف وافدون في هذا الوطن ولا حقوق لنا هل التفجير والتهديد بإطلاق النار على الأطراف هما لغة الحوار الوطني كما يتخيله الأخرون ، لا هذا لم يعد محتملا ، على الجميع الإنتصار للوطنية الفلسطينية الحاضنة للجميع وليس منطقيا أن يتحمل الفلسطينيون ثمن أوهام البعض وأمراضهم بإقامة الخلافة أي خلافه ياهذا وأنت لا تستطيع حل مشكلة ماسورة المجاري أمام بيتك إن لم يراجع الجميع مواقفهم ويتجهوا باعتدال وواقعية نحوأهداف وطنية فمستقبل فلسطين بهم أسوا من مستقبلها مع الإحتلال يرحمكم الله

التعليقات