حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية نظما محاضرة تحت عنوان: "عاشوراء.. بين الأمس واليوم"

رام الله - دنيا الوطن
لمناسبة ذكرى عاشوراء، نظّمت حركة الأمة ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان محاضرة تحت عنوان: "عاشوراء.. بين الأمس واليوم"، حاضر فيها كل من رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود، ورئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين في لبنان سماحة الشيخ حسان عبد الله، وقد أدار الندوة مسؤول العلاقات الخارجية في تجمع العلماء المسلمين فضيلة الشيخ ماهر مزهر. 

حضر الندوة كل من النائب الوليد سكرية، والمحامي رمزي دسوم ممثلاً العماد ميشال عون، ورئيس اللقاء الوطني الوزير السابق عبد الرحيم مراد، والمقدم محمد الموسوي ممثلا مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، والمستشار حسين توسلي ممثلاً سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والأمين العام لحركة الأمة الشيخ د. عبد الناصر جبري، ومنسق اللجان والروابط الشعبية الأستاذ معن بشور، وممثلين عن حزب الله وحركة أمل، والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية.

بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من الشيخ مزهر، وبعدها : أشار *الشيخ حسان عبد الله* إلى أن الإمام الحسين وبعدما رأى أن هناك تشويهاً لصورة الإسلام وخروجاً عن مبادئه، فأصرّ على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أضاف, في عاشوراء اليوم
نجد بين أظهرنا جماعات تدّعي الإسلام ، يُظهرون ديننا وكأنه دين القتل والجهل، فتراهم يقطعون الرؤوس ويشقون الصدور ويسبون النساء ويغتصبونهنّ، وصار اليوم هذا الدين عند هؤلاء دين الفرض؛ إما أن تكون على طريقتهم أو تُقتل.. إلى ما هنالك من انتهاكات الإسلام منها براء، فديننا دين الرحمة والله عز وجل قال لرسوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}، وديننا الذي
يدعو للحوار والنقاش بالتي هي أحسن، والدعوة إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة. 

من جهته، لفت الشيخ ماهر حمود إلى أن "الأزمة الكبرى التي نعيشها بين الشيعة والسُّنة هي إسرائيلية أرادوها ليس الآن فقط، بل منذ سنة 1986؛ عندما اغتيل الشيخ صبحي الصالح، وتبيّن أن الذي قتله عميل إسرائيلي، وكان اسمه معروف، ونستطيع أن نجزم أن الإسرائيلي يستطيع أن يدخل في أكبر فتنة بين السنة
والشيعة"، معتبراً أنه يمكن لأحرار العالم اليوم أن يروا يزيد في "إسرائيل" وأميركا.

التعليقات