أهالى قرية " العنتيل" : كان يؤم المصلين.. ويحذر من الزنا فى خطبة الجمعة
رام الله - دنيا الوطن
تجمهر أهالى قرية أبوالجهور، التابعة لمركز السنطة فى محافظة الغربية، مساء أمس الأول، أمام منزل صاحب مقاطع الفيديو الجنسية التى تم تداولها على موقع التواصل الاجتماعى، مطالبين برحيل أسرته من القرية بعد الفضيحة الجنسية، فيما ردت زوجته نصاً: «زوجى راجل.. وكل شخص يلم مراته».
وأكد «محمود.س»، أحد جيران ممدوح حجازى، أن عدداً من أهالى القرية وشبابها تجمعوا أمام المنزل عقب نشر وسائل الإعلام الفضيحة الجنسية، معبرين عن غضبهم واستيائهم من الفضيحة التى طالت القرية، مطالبين عائلته بترك القرية بعد أفعال نجلها الشنيعة، لافتاً إلى أنهم فوجئوا بخروج زوجته وتدعى «مريم.ا» تهاجم المتجمعين أمام المنزل، قائلة: «إن زوجها راجل ولا يعيبه أى شىء ولم يجبر أى سيدة من اللاتى ظهرن معه فى الفيديوهات على الذهاب إلى الشركة، حيث إنهن كن يذهبن إليه بمحض إرادتهن لممارسة تلك الأفعال، وعلى كل رجل أن يحكم زوجته ويلمها قبل مهاجمة زوجى».
وأشار «محمود» إلى أنها أوضحت أن زوجها ضحية كيد ومكر وخداع هؤلاء النساء بهدف الاستغلال والحصول على مبالغ مالية منه، وأن زوجها رجل يتمتع بالأخلاق والصفات الحميدة ومعروف عنه ذلك هو وأسرته، لكن النساء كن السبب، فزوجها قام بشراء قطعة أرض بالقرية من ماله الخاص لبناء مسجد فى القرية، على حد قول محمود السيد، الذى أكد أن الأقوال التى صدرت من زوجة السلفى أثارت غضب واستياء أهالى القرية وأجبروا على الانصراف بعد أن تدخل العقلاء خشية تصاعد الأحداث واستغلالها من قِبل أطراف هدفها إثارة الفتنة فى القرية بين أهاليها مستغلين هذه الواقعة.
فيما أكد «ر.ش»، أحد الأهالى، أن هذه الفضيحة الجنسية تسببت فى طلاق 3 سيدات، منهن واحدة تدعى «د.ف» ظهرت فى المقطع الأول وكانت ترتدى النقاب، وثانية سيدة تدعى «ا.م»، وأن الفتيات اللواتى ظهرن معه فى مقاطع الفيديو هن فتيات من قريتى الحاج داود وكفر كلاالباب، وأن أهالى الفتيات والسيدات ينتظرون ظهور السلفى، حتى يفتكوا به، رافضين تحرير محاضر شرطية خوفاً من الفضيحة، مشيراً إلى أن نجله كان يتباهى «بأن والده راجل ولا شىء يعيبه، وأن تلك السيدات هن من أغرينه للقيام بتلك الأفعال».
وأضاف السيد محمود، أحد جيران المذكور، أنه كان يقوم بتغسيل الموتى فى القرية وتكفينهم ودفنهم وكان يعتلى المنابر فى القرية بصفة دائمة ويعتبره أهالى القرية أحد وعاظ الدين، ولم يكن أحد يتخيل أنه بهذه الأخلاق وأنه يتخفى وراء لحيته لفعل تلك المصيبة، لافتاً إلى أنه كان من العناصر القوية فى حزب «النور»، وأنه كان يشارك فى جميع القوافل التى ينظمها الحزب فى القرية وباقى القرى والمدن، وكان دائم الظهور فى كل فعاليات السلفيين.
كما أكد «م. ش»، من أهالى القرية، أن الأهالى أصيبوا بصدمة قوية عقب معرفتهم الخبر وتأكيده فى وسائل الإعلام، حيث إن المذكور من أسرة ملتزمة دينياً ومتشددة، فوالده وشقيقه الأصغر، معروف عنهما الانتماء السلفى، ومن أصحاب اللحى الكثة، ودائماً ما يشاركان بتغسيل وتكفين الموتى وإلقاء الخطبة فى المساجد يوم الجمعة، وكان المتهم يؤم المصلين فى الصلوات ويوجه إليهم النصائح الدينية والأخلاقية.
وتابع قائلاً: «أنا واحد ممن خدعت فى هذا الشخص، فكنت دائماً أقدمه فى الصلاة لنصلى خلفه؛ كونه، وفقاً لما كنت أعتقد، أفقه وأعلم منى ديناً وعلماً، لكن للأسف كانت لحيته مجرد مظهر خادع يستغله فى مواراة أفعاله القبيحة والمخلة للدين الإسلامى، مطالباً بإقامة حد الزنا عليه، متسائلاً: «صليت وراءه كثيراً من الصلوات.. فهل أعيد هذه الصلاة مرة ثانية؟».
ويضيف «و. أ»، من أهالى القرية، أن السلفى، صاحب واقعة الفضيحة، هرب من القرية وترك وصمة عار لن يمحوها التاريخ، لافتاً إلى أن الأهالى يتبرأون منه ومن أفعاله، ووصفه بأنه شخص أخذ الدين ستاراً لأفعاله القذرة ولن يفلت من عقاب الله، وتم فضحه مثله مثل الإخوان الذين تاجروا بالدين لخداع الشعب المصرى ففضحهم الله، مطالباً بسرعة القبض عليه وتقديمه للعدالة قبل أن تصل إليه عائلات السيدات والفتيات اللاتى كن يمارسن الرذيلة معه للقصاص منه والفتك به.
وأضاف أن أسرته مزواجة، فوالده وشقيقه الأكبر متزوجان من سيدتين، بالإضافة إلى أن لديه 4 أولاد فى مراحل تعليمية مختلفة، وأنه منذ فترة صغيرة تعرف على سيدة سعودية من خلال شبكة التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» وأقنعها بالزواج والسفر إلى قريته «الهجور»، وبالفعل تزوجها وبعد شهرين طلقها وحصل على ما تملكه وطردها. وأوضح «محمود. ر»، من أهالى القرية، أن «م.ح» كان فقيراً وبدأ حياته خطاطاً لكتابة اللافتات واللوحات بكشك صغير فى شارع بورسعيد ببندر السنطة، وكان محل إقامته فى القرية، فى كل صباح يذهب لعمله ويعود فى المساء، وظل هكذا حتى عام 2011 ومع بدء دخول موسم الانتخابات البرلمانية وظهور التيار السلفى تعرف على أحد الرموز السلفية، الذى عرض عليه العمل فى المكتب الإعلامى للحزب بالسنطة ليتخصص فى الدعاية للحزب ويصبح المسئول عن الدعاية والإعلان لمرشحى الحزب.
وأشار إلى أن حالته المادية بدأت تتحسن، وأسس شركة للدعاية والإعلان فى السنطة وبدأت تسيطر على الكثير من الدعاية فى أغلب المناطق وأصبحت شركته إحدى أكبر شركات الدعاية والإعلان بالمدينة، وبمجرد ظهور تلك الفيديوهات اختفى بعدها فجأة من القرية، بعد أن فشل فى احتواء المشكلة وأصبح فضح أمره مجرد وقت.
لافتاً إلى أن المذكور قام بإنشاء مسجد بالقرية وأنه تحت التأسيس الآن، وأن والده وشقيقه الأصغر دائماً يصليان فى المسجد التابع للدعوة السلفية بالقرية ومعروف عنهما الانتماء للسلفيين، وأن أهالى القرية عقب الفضيحة طلبوا من والده وشقيقه حلق اللحية، والظهور على حقيقتهما بعد أن انفضح أمرهم، وقرروا عدم التعامل مع الأسرة، حتى يجبروهم على ترك القرية بعد أن لحق بهم العار، مشيراً إلى أن المواطنين صدموا صدمة شديدة للغاية، خاصة أنهم كانوا يعرفون عن هذا الشخص التزامه الدينى والأخلاقى، ويطالبهم بالبعد عن الكبائر والزنا، مستشهداً بواقعة أنه فى أثناء دفن أحد أبناء القرية كان يؤم الجنازة بالدعاء على المقابر وتكلم عن حرمة الزنا وأنها من الكبائر.
وأكد عدد من المواطنين بالقرية أن شركته كانت تقوم بعمل الدعاية لحزب النور والدعوة السلفية، وأشاروا إلى أن الـ13 سيدة والفتيات القصر ظهرن بمقاطع الفيديو، وأن عدداً من الملتحين غير معروفين فى القرية ذهبوا إلى أسر السيدات اللائى ظهرهن فى مقاطع الفيديو لترضيتهم ودفع تعويضات مالية كبيرة، وفور انتشار الفيديوهات قام 3 من أزواج النساء، ممن ظهرن فيها، بتطليقهن، ورفضوا تحرير محاضر خوفاً من الفضيحة، رغم انتشار السيديهات على مستوى المركز وأصبح سعر الأسطوانة الواحدة 200 جنيه.
من جهته، نفى أحمد القطان، أمين حزب النور بمحافظة الغربية، أن يكون صاحب فيديوهات الغربية له علاقة من قريب أو بعيد بالحزب فى أى يوم من الأيام، مؤكداً أنه لم يكن عضواً به منذ إنشاء الحزب وحتى تاريخه وليس مسئولاً عن الدعاية الانتخابية فى انتخابات مجلس الشعب 2011، وأن هناك محاولات تشويه تريد النيل من الحزب لأغراض سياسية، خاصة ونحن مقبلون على انتخابات مجلس النواب، وأن الحزب سيتخذ كل الإجراءات القانونية أمام «الافتراءات والأكاذيب».
من ناحيته، أكد مصدر أمنى مسئول بمديرية أمن الغربية أن المديرية ومراكزها المختلفة لم تتلقَ، حتى كتابة هذه السطور، أى بلاغات بشأن هذه الواقعة، وتجرى العديد من التحريات من قبَل مباحث الآداب والمصنفات الفنية، للتأكد من صحة هذه المقاطع، وفى حالة ثبوتها سيتم القبض على المذكور للتحقيق معه.
تجمهر أهالى قرية أبوالجهور، التابعة لمركز السنطة فى محافظة الغربية، مساء أمس الأول، أمام منزل صاحب مقاطع الفيديو الجنسية التى تم تداولها على موقع التواصل الاجتماعى، مطالبين برحيل أسرته من القرية بعد الفضيحة الجنسية، فيما ردت زوجته نصاً: «زوجى راجل.. وكل شخص يلم مراته».
وأكد «محمود.س»، أحد جيران ممدوح حجازى، أن عدداً من أهالى القرية وشبابها تجمعوا أمام المنزل عقب نشر وسائل الإعلام الفضيحة الجنسية، معبرين عن غضبهم واستيائهم من الفضيحة التى طالت القرية، مطالبين عائلته بترك القرية بعد أفعال نجلها الشنيعة، لافتاً إلى أنهم فوجئوا بخروج زوجته وتدعى «مريم.ا» تهاجم المتجمعين أمام المنزل، قائلة: «إن زوجها راجل ولا يعيبه أى شىء ولم يجبر أى سيدة من اللاتى ظهرن معه فى الفيديوهات على الذهاب إلى الشركة، حيث إنهن كن يذهبن إليه بمحض إرادتهن لممارسة تلك الأفعال، وعلى كل رجل أن يحكم زوجته ويلمها قبل مهاجمة زوجى».
وأشار «محمود» إلى أنها أوضحت أن زوجها ضحية كيد ومكر وخداع هؤلاء النساء بهدف الاستغلال والحصول على مبالغ مالية منه، وأن زوجها رجل يتمتع بالأخلاق والصفات الحميدة ومعروف عنه ذلك هو وأسرته، لكن النساء كن السبب، فزوجها قام بشراء قطعة أرض بالقرية من ماله الخاص لبناء مسجد فى القرية، على حد قول محمود السيد، الذى أكد أن الأقوال التى صدرت من زوجة السلفى أثارت غضب واستياء أهالى القرية وأجبروا على الانصراف بعد أن تدخل العقلاء خشية تصاعد الأحداث واستغلالها من قِبل أطراف هدفها إثارة الفتنة فى القرية بين أهاليها مستغلين هذه الواقعة.
فيما أكد «ر.ش»، أحد الأهالى، أن هذه الفضيحة الجنسية تسببت فى طلاق 3 سيدات، منهن واحدة تدعى «د.ف» ظهرت فى المقطع الأول وكانت ترتدى النقاب، وثانية سيدة تدعى «ا.م»، وأن الفتيات اللواتى ظهرن معه فى مقاطع الفيديو هن فتيات من قريتى الحاج داود وكفر كلاالباب، وأن أهالى الفتيات والسيدات ينتظرون ظهور السلفى، حتى يفتكوا به، رافضين تحرير محاضر شرطية خوفاً من الفضيحة، مشيراً إلى أن نجله كان يتباهى «بأن والده راجل ولا شىء يعيبه، وأن تلك السيدات هن من أغرينه للقيام بتلك الأفعال».
وأضاف السيد محمود، أحد جيران المذكور، أنه كان يقوم بتغسيل الموتى فى القرية وتكفينهم ودفنهم وكان يعتلى المنابر فى القرية بصفة دائمة ويعتبره أهالى القرية أحد وعاظ الدين، ولم يكن أحد يتخيل أنه بهذه الأخلاق وأنه يتخفى وراء لحيته لفعل تلك المصيبة، لافتاً إلى أنه كان من العناصر القوية فى حزب «النور»، وأنه كان يشارك فى جميع القوافل التى ينظمها الحزب فى القرية وباقى القرى والمدن، وكان دائم الظهور فى كل فعاليات السلفيين.
كما أكد «م. ش»، من أهالى القرية، أن الأهالى أصيبوا بصدمة قوية عقب معرفتهم الخبر وتأكيده فى وسائل الإعلام، حيث إن المذكور من أسرة ملتزمة دينياً ومتشددة، فوالده وشقيقه الأصغر، معروف عنهما الانتماء السلفى، ومن أصحاب اللحى الكثة، ودائماً ما يشاركان بتغسيل وتكفين الموتى وإلقاء الخطبة فى المساجد يوم الجمعة، وكان المتهم يؤم المصلين فى الصلوات ويوجه إليهم النصائح الدينية والأخلاقية.
وتابع قائلاً: «أنا واحد ممن خدعت فى هذا الشخص، فكنت دائماً أقدمه فى الصلاة لنصلى خلفه؛ كونه، وفقاً لما كنت أعتقد، أفقه وأعلم منى ديناً وعلماً، لكن للأسف كانت لحيته مجرد مظهر خادع يستغله فى مواراة أفعاله القبيحة والمخلة للدين الإسلامى، مطالباً بإقامة حد الزنا عليه، متسائلاً: «صليت وراءه كثيراً من الصلوات.. فهل أعيد هذه الصلاة مرة ثانية؟».
ويضيف «و. أ»، من أهالى القرية، أن السلفى، صاحب واقعة الفضيحة، هرب من القرية وترك وصمة عار لن يمحوها التاريخ، لافتاً إلى أن الأهالى يتبرأون منه ومن أفعاله، ووصفه بأنه شخص أخذ الدين ستاراً لأفعاله القذرة ولن يفلت من عقاب الله، وتم فضحه مثله مثل الإخوان الذين تاجروا بالدين لخداع الشعب المصرى ففضحهم الله، مطالباً بسرعة القبض عليه وتقديمه للعدالة قبل أن تصل إليه عائلات السيدات والفتيات اللاتى كن يمارسن الرذيلة معه للقصاص منه والفتك به.
وأضاف أن أسرته مزواجة، فوالده وشقيقه الأكبر متزوجان من سيدتين، بالإضافة إلى أن لديه 4 أولاد فى مراحل تعليمية مختلفة، وأنه منذ فترة صغيرة تعرف على سيدة سعودية من خلال شبكة التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» وأقنعها بالزواج والسفر إلى قريته «الهجور»، وبالفعل تزوجها وبعد شهرين طلقها وحصل على ما تملكه وطردها. وأوضح «محمود. ر»، من أهالى القرية، أن «م.ح» كان فقيراً وبدأ حياته خطاطاً لكتابة اللافتات واللوحات بكشك صغير فى شارع بورسعيد ببندر السنطة، وكان محل إقامته فى القرية، فى كل صباح يذهب لعمله ويعود فى المساء، وظل هكذا حتى عام 2011 ومع بدء دخول موسم الانتخابات البرلمانية وظهور التيار السلفى تعرف على أحد الرموز السلفية، الذى عرض عليه العمل فى المكتب الإعلامى للحزب بالسنطة ليتخصص فى الدعاية للحزب ويصبح المسئول عن الدعاية والإعلان لمرشحى الحزب.
وأشار إلى أن حالته المادية بدأت تتحسن، وأسس شركة للدعاية والإعلان فى السنطة وبدأت تسيطر على الكثير من الدعاية فى أغلب المناطق وأصبحت شركته إحدى أكبر شركات الدعاية والإعلان بالمدينة، وبمجرد ظهور تلك الفيديوهات اختفى بعدها فجأة من القرية، بعد أن فشل فى احتواء المشكلة وأصبح فضح أمره مجرد وقت.
لافتاً إلى أن المذكور قام بإنشاء مسجد بالقرية وأنه تحت التأسيس الآن، وأن والده وشقيقه الأصغر دائماً يصليان فى المسجد التابع للدعوة السلفية بالقرية ومعروف عنهما الانتماء للسلفيين، وأن أهالى القرية عقب الفضيحة طلبوا من والده وشقيقه حلق اللحية، والظهور على حقيقتهما بعد أن انفضح أمرهم، وقرروا عدم التعامل مع الأسرة، حتى يجبروهم على ترك القرية بعد أن لحق بهم العار، مشيراً إلى أن المواطنين صدموا صدمة شديدة للغاية، خاصة أنهم كانوا يعرفون عن هذا الشخص التزامه الدينى والأخلاقى، ويطالبهم بالبعد عن الكبائر والزنا، مستشهداً بواقعة أنه فى أثناء دفن أحد أبناء القرية كان يؤم الجنازة بالدعاء على المقابر وتكلم عن حرمة الزنا وأنها من الكبائر.
وأكد عدد من المواطنين بالقرية أن شركته كانت تقوم بعمل الدعاية لحزب النور والدعوة السلفية، وأشاروا إلى أن الـ13 سيدة والفتيات القصر ظهرن بمقاطع الفيديو، وأن عدداً من الملتحين غير معروفين فى القرية ذهبوا إلى أسر السيدات اللائى ظهرهن فى مقاطع الفيديو لترضيتهم ودفع تعويضات مالية كبيرة، وفور انتشار الفيديوهات قام 3 من أزواج النساء، ممن ظهرن فيها، بتطليقهن، ورفضوا تحرير محاضر خوفاً من الفضيحة، رغم انتشار السيديهات على مستوى المركز وأصبح سعر الأسطوانة الواحدة 200 جنيه.
من جهته، نفى أحمد القطان، أمين حزب النور بمحافظة الغربية، أن يكون صاحب فيديوهات الغربية له علاقة من قريب أو بعيد بالحزب فى أى يوم من الأيام، مؤكداً أنه لم يكن عضواً به منذ إنشاء الحزب وحتى تاريخه وليس مسئولاً عن الدعاية الانتخابية فى انتخابات مجلس الشعب 2011، وأن هناك محاولات تشويه تريد النيل من الحزب لأغراض سياسية، خاصة ونحن مقبلون على انتخابات مجلس النواب، وأن الحزب سيتخذ كل الإجراءات القانونية أمام «الافتراءات والأكاذيب».
من ناحيته، أكد مصدر أمنى مسئول بمديرية أمن الغربية أن المديرية ومراكزها المختلفة لم تتلقَ، حتى كتابة هذه السطور، أى بلاغات بشأن هذه الواقعة، وتجرى العديد من التحريات من قبَل مباحث الآداب والمصنفات الفنية، للتأكد من صحة هذه المقاطع، وفى حالة ثبوتها سيتم القبض على المذكور للتحقيق معه.

التعليقات