بلدية القدس تصادق على بناء 200 وحدة استيطان جديدة في القدس الشرقية
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس، صادقت امس الاربعاء، على مخطط لبناء 200 وحدة اسكان جديدة في حي راموت، وراء الخط الأخضر. والحديث عن مخطط جديد تمت مناقشته مؤخرا ويهدف كما يبدو الى انشاء مساكن للجمهور اليهودي المتزمت دينيا.
ويأتي هذا القرار رغم الانتقادات الدولية لقرارات البناء الاستيطاني في القدس الشرقية. وكانت الادارة الامريكية قد انتقدت، قبل اسبوع قرار البناء في حي رمات شلومو، المجاور لراموت. وقالت المتحدثة بلسان الخارجية، جين ساكي، انها تأسف لقرار السلطات الاسرائيلية دفع هذا المخطط على الرغم من المواقف الدولية الحاسمة ضد البناء في شرقي القدس في هذه الفترة الحساسة.
ويشكل مخطط البناء في راموت المرحلة الاولى من مشروع سيشمل 600 وحدة اسكان. وقال عضو المجلس البلدي عن حركة ميرتس، وعضو اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، يوسف ألالو، ان "بيبي نتنياهو ونير بركات يحاولان في هذه الأيام الصعبة اظهار صورة اليمين الحقيقي. انهما يعرفان ان توسيع الاستيطان سيلحق ضررا بإمكانية التوصل الى اتفاق وان العالم لن يتقبل هذه المستوطنة الجديدة".
وتدعي البلدية ان المقصود خطة للبناء تمت بمبادرة شخصية لاحد المقاولين، وانه يتوقع ايضا مناقشة خطة لبناء 176 وحدة اسكان في الاحياء العربية! وادعى احد المسؤولين في البلدية ان "انتقاد البناء لليهود في راموت هو نفاق واخلاق مزدوجة. ففي الولايات المتحدة، ايضاً، يمنع التمييز على اساس ديني وعنصري وجنسي، ولا يمكن للولايات المتحدة ان تمنع المقاولين من البناء لأنهم سود او يهود".
ذكرت صحيفة "هآرتس" ان اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في بلدية القدس، صادقت امس الاربعاء، على مخطط لبناء 200 وحدة اسكان جديدة في حي راموت، وراء الخط الأخضر. والحديث عن مخطط جديد تمت مناقشته مؤخرا ويهدف كما يبدو الى انشاء مساكن للجمهور اليهودي المتزمت دينيا.
ويأتي هذا القرار رغم الانتقادات الدولية لقرارات البناء الاستيطاني في القدس الشرقية. وكانت الادارة الامريكية قد انتقدت، قبل اسبوع قرار البناء في حي رمات شلومو، المجاور لراموت. وقالت المتحدثة بلسان الخارجية، جين ساكي، انها تأسف لقرار السلطات الاسرائيلية دفع هذا المخطط على الرغم من المواقف الدولية الحاسمة ضد البناء في شرقي القدس في هذه الفترة الحساسة.
ويشكل مخطط البناء في راموت المرحلة الاولى من مشروع سيشمل 600 وحدة اسكان. وقال عضو المجلس البلدي عن حركة ميرتس، وعضو اللجنة المحلية للتنظيم والبناء، يوسف ألالو، ان "بيبي نتنياهو ونير بركات يحاولان في هذه الأيام الصعبة اظهار صورة اليمين الحقيقي. انهما يعرفان ان توسيع الاستيطان سيلحق ضررا بإمكانية التوصل الى اتفاق وان العالم لن يتقبل هذه المستوطنة الجديدة".
وتدعي البلدية ان المقصود خطة للبناء تمت بمبادرة شخصية لاحد المقاولين، وانه يتوقع ايضا مناقشة خطة لبناء 176 وحدة اسكان في الاحياء العربية! وادعى احد المسؤولين في البلدية ان "انتقاد البناء لليهود في راموت هو نفاق واخلاق مزدوجة. ففي الولايات المتحدة، ايضاً، يمنع التمييز على اساس ديني وعنصري وجنسي، ولا يمكن للولايات المتحدة ان تمنع المقاولين من البناء لأنهم سود او يهود".

التعليقات